الرئيس التونسي قيس سعيد يستقبل نظيره الجزائري عبد المجيد تبون في مطار قرطاج الدولي، 22 أبريل 2024
لندن- “القدس العربي”: أثارت وثيقة مزعومة نشرتها قناة الزيتونة جدلا واسعا في تونس، خاصة أنها تتحدث عن اتفاقية مع الجزائر تتيح لجيشها التدخل لحماية نظام الرئيس قيس سعيد.
وتسمح الاتفاقية المزعومة للجزائر بالتدخل العسكري لإعادة النظام العام والأمن في تونس حال وقوع “اضطرابات داخلية خطيرة أو تمرد أو محاولة انقلاب”. كما تمنع تونس من إبرام أي اتفاق أو شراكة مع أي طرف أجنبي في المجالات الأمنية والعسكرية دون الرجوع إلى الجزائر، وفق نص الوثيقة المفترضة.
وأثارت الوثيقة جدلا سياسيا واسعا؛ حيث اتهم البعض السلطات التونسية بالتفريط في السيادة الوطنية، فيما شكك آخرون في صحتها، مطالبين بنشر توضيح أو “تكذيب رسمي”.
وكتب أنور الغربي، مستشار الرئيس الأسبق منصف المرزوقي: “هذه أخطر اتفاقية على حرية التونسيين وكرامتهم… تجعل من تونس إقليما تابعا وتضع السلطة القائمة في مرمى المساءلة القانونية المباشرة”.
واعتبر الناشط الحقوقي عز الدين الحزقي أن هناك اتفاقيتين كارثيتين، الأولى مع الاتحاد الأوروبي والثانية مع الجزائر، مطالبا بتوضيح رسمي.
ووصف الوزير السابق المبروك كرشيد الوثيقة بأنها أكثر سوءا من اتفاق الحماية الفرنسية سنة 1881، داعيا البرلمان للاستماع إلى وزير الدفاع حول صحتها.
وطالب وسام الصغير، الناطق باسم الحزب الجمهوري، السلطات بنشر توضيح حول جدية الوثيقة وما إذا كانت رسمية أو مزيفة.
واعتبر كمال العكروت، جنرال متقاعد، أن الوثيقة في حال صحتها “خيانة عظمى”، محذرا من الاستقواء بالخارج ضد الشعب.
من جهته، أشار محمد عبو، وزير سابق، إلى أن إمضاء اتفاق حكومي مشترك للتعاون في مجال الدفاع بين وزارتي دفاع تونس والجزائر، هو خبر أعلنته وكالة الأنباء الجزائرية في 7 أكتوبر 2025، وتم نشر صور للتوقيع بين وزير الدفاع التونسي ونظيره الجزائري. وأضاف أن الوثيقة التي تم تداولها مؤخرا غير موقعة وقد تكون زائفة، مشددًا على أن أي اتفاق بهذا الحجم يجب أن يحظى بموافقة البرلمان التونسي.
وأكد عبو أن إرسال وحدات من الجيش الجزائري إلى الخارج يتم بقرار من رئيس الجمهورية بعد موافقة ثلثي أعضاء كل غرفة من غرف البرلمان، وأن استمرار النظام الدستوري ومصادر الشرعية في تونس يجب أن تُترك للسلطة القضائية، وليس للجيش الأجنبي. وتابع: “الجيش التونسي كان وما زال المؤسسة الأكثر ثقة في المسائل العسكرية، ولا يمكن السماح لغيره بتنفيذ مهام على التراب التونسي، حتى لو كان صديقا”.
هذا غير صحيح نطرح سوال من هو المستفيد من هذا الخبر ومن الخاسر عندما نعرف هذا نعرف كل شيء والذين قدمتهم دليل على هذا الخبر كلهم يسمون أنفسهم معارضون في الخارج ولماذا لم تأتوا بالفريق الاخر الرأي والرأي الآخر لان المعارضة التونسية في الخارج متاكدين عندما تكون السلطة التونسية بجانب السلطة الجزائرية يستحيل عليهم إسقاط الحكم في تونس لهاذا هم يتهمون في الجزائر التاريخ يقول الجزائر من المستحيل التدخل العسكري في داخل تونس هذا لن ولم يوقع الجزائر مستحيل تقمع الشعب التونسي او أتدخل في شؤونه لكن المرزوقي يعلم علم اليقين من تساند الجزائر لا يسقط بالسير على طريق الصحيح ليس بنشر الادعاءات
الحال باتفاق و بدونه هو نفسه، تدخل النضام الجزائري في الشؤون الداخلية لتونس في ذروته إبان فترة قيس سعيد. و قبله تدخل النضام نفسه إلى يومنا هذا في قضية الصحراء المغربية حتى إننا كنا نجد جنود جزائريين ضمن الاسرى. المهم انه قبل اليوم كارونا يتدخلون عشوائيا في شوون جيرانهم أما اليوم صار الأمر اكتر تنضيما و احكاماً بتوقيع معاهدات مسبقة!
فرنسا تتدخل والو م ا تتدخل والكيان الغاصب في كل بيت عربي.. وعندما يتم امضاء اتفاقية تعاون بين بلدين شقيقين وجارين لتعزيز الشراكة ينظر اليها نظرة الريبة والخيانة… ثم ان تدخل الجزائر في قضية الصحراء الغربية مشروع. كونها ارض. لشعب جار محتل يحتاج مساعدة وليس كما ينظر اليها المغاربة انها محاولة تقسيم فالمفاهيم تختلف ولا أحد ينبغي ان يزايد على الٱخر في هذا الموضوع او يقحمه في قضايا أخرى
الصحراء الغربية أرض مغربية. والاستعمار فشل في إقامة كيان فيها كما فعل في المشرق لما خلق الكيان الصهيوني.
اغلب الجيوش العربية شاركت في الحروب ضد الكيان الغاصب ولا منة لنا لكن فرق بين من يبقى على العهد وبين من ينقلب وينقض العهد ويتحالف مع العدو
شهادات …عبد الناصر الصوتية…وحافظ الأسد بالصوت والصورة..والفريق سعد الدين الشاذلي…تبين بوضوح من شارك وقدم الشهداء…ومن لم يشارك وزايد على المشاركين..
إلى الأخ عبد الرحيم المغربي.: ديسمبر 20, 2025 الساعة 5:40 م
مجرد تساؤل.
من دعم ومن خان !!!؟؟؟
التمسك بهذا التسريب وتكرار نشره، جعلك مثل الغريق الذي يتمسك بقشة.
وتمسكا بحق الرد ، إليك الطحين من المعنيين.
https://www.youtube.com/watch?v=avniY7q_NuY
ذهول السادات بسبب موقف لـ هواري بومدين.. إبنة الرئيس الراحل تروي ما حدث
https://www.youtube.com/watch?v=ULml4tm7T-Q
القمة العربية سنة 1965اللتي كانت بالمغرب وخسارة العرب حرب 1967
والتطبيع واستقبال سفن الكيان وتجميد لجنة القدس خير دليل.
القمة العربية التي جرت في المغرب سنة 1965 هي من ضمن عدد من القمم التي احتضنها على الصعيد الإفريقي والعربي…وهذه القمة بالذات لم تحضرها تونس بسبب خلافها مع مصر…وحسب بيان القمة وهو مفصل في موسوعة ويكيبيديا…فقد ناقشت عددا من القضايا..من بينها دعم بعض الدول الإسلامية مثل اندونيسيا.. وحركة مناهظة الميز العنصري في إفريقيا..وتدعيم نظال منظمة التحرير الفلسطينية..ولم تكن هناك استراتيجيات أو خطط سرية يمكن أن تشكل موقفا فعليا في مواجهة إسرائيل…ولذلك كان هناك مؤتمر 1969بالرباط لمحاولة تجنب التخبط الحاصل في حرب 67 ومعالجة آثار العدوان…علما بأن نكسة 67 ترجع بالاساس إلى سوء قيادة الحرب والاستعداد لها من طرف المتحكم في الجيش المصري وهو عبد الحكيم عامر وشلة الانس…والمتحكم في الجيش السوري حينها وهو حافظ الأسد الذي أعلن سقوط الجولان قبل وصول الجيش الإسرائيلي..؛ وأما عن السادات..وكان رئيساً لمجلس الأمة وبعدها نائبا للرئيس..فيقول جمال عبد الناصر أنه ارسله لتأطير تجمع طلابي…وعن سؤال من أحد الطلبة عن دور الجزائر في الحرب..فقد أجاب السادات بأنه لاشيء..مما أثار ضجة في وسط الطلبة…
إلى الأخ عبد الرحيم المغربي.: ديسمبر 21, 2025 الساعة 8:55 ص
مجرد تساؤل
هل نحن في سوق عكاظ !!!؟؟؟
“وكيبديا” نفسها تُعبر عن أماني أصحابها. لم أقرأ أبدا كتابا أو مقالا أو حتى تعليقا محترم استشهد بها.
وأن لم تكتف بالشهادات السالفة إليك هذه الشهادات.
1- إسمع شهادة جمال عبد الناصر بالصوت والصورة ماذا قال.
https://www.youtube.com/shorts/8t2v4Sfhlmc
– الرئيس المصري الراجل: “جمال عبد الناصر” يتحدث عن المساعدات الجزائر.ية لمصر خلال حرب 1967 ..
2- واسمع لشهادة لواء طيار مصري بالصوت والصورة ماذا قال:
https://www.youtube.com/watch?v=jdnUV4KCqwo
حرب 1967-لواء طيران مصري: هاجمنا إسرائيل بطائرات جزائرية و بومدين قال لنا خذوا ما شئتم من الطائرات.
سوق عكاظ هو الذي أسس لتاريخ اللغة والأدب العربي…ولايقاس بسوق اللغو والافتراء الذي يحاول البعض من خلاله جعل البهتان تاريخا..رغم أنف الحقيقة والواقع…اللواء خالد نزار صاحب إنقلاب العشرية..قال بالحرف..لما وصلنا في 73 كانت الحرب قد انتهت..ولم نصل في سبعة وستين لأن الحرب انتهت بعد ساعات من انطلاقها… وأنا قرأت واستمعت لكل الأسماء المعروفة في كلا الحربين ولم أسمع عن مشاركة جزائرية…وهناك تسجيلات الفريق محمد فوزي الذي كان رئيساً للأركان في67 و قائدا للجيش بعدها..وهناك والفريق مرتجي قائد جبهة سيناء في 67..وهناك كتاب الفريق الشاذلي..وكلامه في شاهد على العصر…وهناك كلام المشير الجمسي..والفريق محمد علي فهمي…والمشير أحمد بدوي.. وأبو غزالة وغيرهم من قادة حرب أكتوبر..ولم يذكر أحد منهم حرفا من ذلك…وكلام جمال عبد الناصر عن بومدين وبوتفليقة واضح….وعدونا ولم يقدموا شيئا…وبوتفليقة كان معاديا لمصر…هذا هو كلام عبد الناصر وليس نشرة الثامنة من العالم الآخر..
التفاصيل التاريخية الدقيقة و الموثقة التي اتى بها الاستاذ المحترم “عبد الرحيم المغربي” جامعة مانعة و لا تترك لاحد اي هامش للمناورة او الافتراء. شكرا جزيلا استاذنا الكبير على درايتك المعمقة لتاريخ منطقتنا.
أنت تصف نفسك بـ “الباحث” لكن لا تذكر مرجع ولا مصدر يثبت مزاعمك وادعاءاتك واتهاماتك، ولم تجد إلا ويكيبيديا التي تعبر عن أماني أصحابها.
والمرة الوحيدة التي ذكرت مصدر لتوثق معنى لفظ “مغرب”، قوَّلت الناصري ما لم يقله وأولت كلامه، واستشهدت بعنوان كتابه بدون أن تقرأه أو دون أن تفهمه.
لم أعلق قط طوال أكثر من عشر سنوات من التفاعل مع هذا المنبر المحترم…بصفتي أو بشهادتي العلمية أو بلقبي المهني… لأنني بعد هذا العمر الطويل من الارتباط بالبحث العلمي..لازلت اعتبر نفسي مجرد طالب علم..قد يصيب مرة..وقد يخطىء مرات…ولكنني أتشبت دائما كعقيدة معرفية بالدقة في نقل المعلومة..واحترام ذكاء القارىء أو المتلقي…؛ أما بالنسبة إلى المراجع فهناك مرجع مهم يندرج في سياق شاهد من أهلها..وهو المذكرات الكاملة للواء خالد نزار…وفيها يقول..وصلنا إلى مصر يوم 2 نوفمبر 1973..بعد ثمانية أيام من وقف إطلاق النار… وقام المصريون بوضعنا في مكان للاستراحة في انشاص.. بعيداً عن الإسماعيلية بخمسين كيلومترا…وقاموا بتجريدنا من أسلحتنا..وهنا قلت بمزيج من العصبية والتهكم للضابط المصري..لماذا لاتقومون بتجريدنا من لباسنا بعد أن اخذتم السلاح.. فأجابني..اللباس سيميزكم في حال الخروج من مكان الإقامة…ويضيف وبعد مغادرتنا لم يرجعوا إلينا السلاح…ولكنهم شحنوه من ميناء الأسكندرية إلى الجزائر..
إلى الأخ عبد الرحيم المغربي.:ديسمبر 21, 2025 الساعة 6:44 م
مجرد تساؤل
من أين اقتبست ما قال نزار !!!؟؟؟
هذه بعض مؤلفات خالد نزار:
1- مذكرات الجنرال خالد نزار (Mémoires du général Khaled Nezzar). تاريخ الإصدار: 1999 (بالفرنسية) ثم تُرجمت للعربية.
2- على الجبهة المصرية: اللواء الثاني الجزائري للمشاة الميكانيكية 1968-1969. تاريخ الإصدار: 2010. تناول فيه دور الجيش الجزائري في حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية ضد الكيان، حيث كان نزار قائداً لهذا اللواء.
3- المذكرات الكاملة (الجزء الأول والثاني) تاريخ الإصدار: 2018.
الجزء الأول (مساري العسكري): يتحدث عن التكوين والحروب التي خاضها.
الجزء الثاني (مساري السياسي): يتناول كواليس صناعة القرار، علاقته بالرئيس الشاذلي بن جديد، واستقالة الأخير، وصولاً إلى تعيين محمد بوضياف.
أفترض أن ما نسبته إليه كان من كتابه الثاني. فهنا هو يتحدث عن ما بعد انتهاء الحرب، حيث نُقلوا إلى مكان الاستراحة كما رورد في تعليقك. وكما هو ثابت من عنوان الكاتب (1968-1969) . وحرب الإستنزاف لا تقوم بها جيوش ولا هي متواصلة في الزمان والمكان. وكان المصريون ليسوا في حاجة لغير جنودهم.
وأنت حاولت أن توهم القارئ أنها كانت خلال الحرب لتنفي مشاركة اللواء الثاني في الحرب.
إلى الأخ عبد الرحيم المغربي.:ديسمبر 21, 2025 الساعة 6:44 م
أكون سعيد لو تتفضل مشكورا وتعطينا عناوين أو روابط كتبك، أكيد سنستفيد منها.
المذكرات الكاملة للواء خالد نزار.. نشرتها دار الشهاب للنشر والتوزيع… والفقرة التي اوردتها تتكلم عن ذهابه إلى مصر قائدا للقوة الجزائرية التي أرسلت أثناء الحرب ووصلت بعد وقف إطلاق النار…ولا علاقة للموضوع بحرب الاستنزاف التي انتهت عمليا في سنة 1970..بعد موافقة مصر وإسرائيل على معاهدة روجرز… وأنت تخلط شعبان برمضان..بحكم عدم الإطلاع على هذا الموضوع..والرغبة فقط في إطلاق الكلام على سبيل المزايدة..
إلى الأخ عبد الرحيم المغربي.: ديسمبر 21, 2025 الساعة 10:40 م
مجرد تساؤل
لماذا تروج وتتهم “اللواء الثاني” بعدم المشاركة في الحرب وهو وصل بعد انتهاء الحرب وتم اقتياده إلى مكان الاستراحة !!!؟؟؟
وأعود بك مرة غإلى الروابط السالفة، حيث شهادة جمال عبد الناصر نفسه الذي أكد استلام 16 طائرة من الجزائر وتعهدت بشراء 20 أخرى، بالإضافة إلى مائة دبابة وعدد من المدافع والعربات المدرعة.
وشهادة لواء الطيران المصري الذي أكد أنه ذهب وزملائه إلى الجزائر يوم 06 جوان (اليوم الثاني من اندلاع الحرب) وعاد بعض زملائه ببعض الطائرات التي شاركت في الحرب، وانتظر زملائه الآخرين تركيب الطائرات الجديدة وعادوا بها إلى مصر وشركت في قصف القوات الصهيونية يومي 14 و15 جويلية، أي بعد وقف إطلاق النار.
أوَضِح في الأخير أن الجزائر سنة 1967 لم يمضي على استقلالها إلا 5 سنوات وليس 12 قرنا، وأن لا احد كان يتوقع، بل كثيرون تفاجئوا بوقف إطلاق النار يوم 10 جوان، أي بعد 6 أيام.
أنا لم أقرأ مذكرات نزار، لكني أناقشك في ما نسبته إليه وتأويلك لكلامه، لتبخس مشاركة ودعم الجزائر لمصر.
التحليل من عدم…وهو عندما يعترف الشخص بأنه لم يقرأ الكتاب..ولكنه يقوم بتحليله…!!! خالد نزار كان ضابطا صغيرا في 67…ولكنه في 73 كان هو قائد الفوة التي أرسلت إلى مصر ووصلت في بداية نوفمبر… أي بعد ثمانية أيام من وقف إطلاق النار…وجمال عبد الناصر…قال بالحرف بأن قوة جزائرية تواجدت في مصر بعد حرب 67…وهذه لاعلاقة لنزار بها…وتم سحبها في صيف 1970…بعد توقيع مصر لمعاهدة روجرز…كما أنها لم تشارك في حرب الاستنزاف لأنها كانت بعيد عن مدينة الإسماعيلية بخمسين كيلومترا…ويرى خالد نزار في انتقاده لمسألة إرسال قوات إلى مصر ووصولها بعد نهاية الحرب… أن بومدين كان يريد صرف الأنظار عن حملات أمنية للجيش في منطقة القبائل..
الشعب التونسي ناءم و قيس سعيد باع بلده .
لم يقتصر الدعم الجزائري على القوات البشرية، بل شمل كذلك الدعم العسكري والاقتصادي. فبمجرد أن طلب الرئيس المصري أنور السادات دعمًا إضافيًا، لم يتوان هواري بومدين عن تقديم 200 مليون دولار إلى الاتحاد السوفيتي لشراء الأسلحة لصالح مصر. وشاركت الجزائر في الحرب بـ 96 دبابة، و50 طائرة حديثة من طراز “ميغ” و”سوخوي”، بالإضافة إلى فيلق مدرع من 2115 جنديًا.
الفريق سعد الدين الشاذلي اعترف بدو الجزائر وقواتها في حرب اكتوبر كثاني قوة بعد العراق
الفريق سعد الدين الشاذلي ذكر دور الجزائر ودعمها في مذكراته الشهيرة، خاصة في كتاب “مذكرات حرب أكتوبر” (أو “حرب أكتوبر”)، حيث تطرق إلى المساعدة الجزائرية في الحرب وتواجده كلاجئ سياسي هناك لاحقاً، وقد يختلف الرقم الدقيق للصفحة باختلاف طبعات الكتاب، لكن الموضوع يظهر بوضوح ضمن فصول الكتاب التي تتناول الدعم العربي خلال الحرب وعلاقاته بالدول العربية.
مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلي صدرت متفرقة على صفحات مجلة الوطن العربي التي كانت تصدر في باريس في أواخر السبعينات.. وكان يديرها الصحفي اللبناني وليد أبو ظهر.. ويرأس تحريرها صحفي لبناني آخر وهو نبيل المغربي…وبعدها صدرت في كتاب مستقل…وسواء فيما ورد في المجلة أو الكتاب فإن الفريق الشاذلي يؤكد على أن قوة جزائرية وصلت بعد إعلان وقف إطلاق النار…وبالنسبة إلى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فإنه صرح بصوته بأن الجزائر وعدت بمساعدة مالية ولم تقدمها… وأنها بعثت بقوة بعد حرب 67.. ولكنها سحبتها بعد موافقة مصر سنة 1970 على إتفاقية أو معاهدة روجرز…والتسجيل موجود وكذلك الكتاب…ولايجوز الادعاء خارج هذين المصدرين الحاسمين..
البعض يكتب وهو مقتنع أن ما يكتبه افتراء وتزوير للتاريخ واتهام لأطراف بريئة وهؤلاء مرسوم لهم دور وظيفي للقيام به لكن الا يخافون الله وعذابه هل ينفعهم الحاكم يوم يقفون بين يدي الله هدى الله الجميع
الافتراء هو أن أنسب شيئا غير موجود لشخص كلامه واضح مثل الزعيم جمال عبد الناصر..وكتابه أوضح مثل الفريق سعد الدين الشاذلي…واسوء درجات الافتراء هو محاولة التغطية بستار المواعظ… وكأن رفض الاختلاق والتشبت بالحقيقة هما من الكبائر..