الرئيس التونسي السابق، الباجي قائد السبسي
تونس – “القدس العربي”: أثارت تصريحات لمستشارة الرئيس التونسي السابق، الباجي قائد السبسي، حول “عجز” الأخير عن القيام بمهامه و”تزوير” إمضائه على القانون الانتخابي، عاصفة من الجدل السياسي، حيث دعا البعض السلطات التونسية إلى فتح تحقيق حول هذه التصريحات ومحاكمة المحيطين بالرئيس بتهمة “الخيانة العظمى”.
وكانت سعيدة قرّاش مستشارة الرئيس التونسي الراحل، أكدت أن مرضه منعه من إمضاء القانون الانتخابي الجديد، لكنها تحدثت عن ورود وثيقة على الديون الرئاسي، تتضمن مشروع تعديل القانون الانتخابي، مشيرة إلى أنها كانت تحمل إمضاء، “لكن الإمضاء لم يكن يشبه إمضاء الرئيس الذي كان في حالة ضعف ولا يمكنه مسك القلم”، في إشارة إلى أن التوقيع مزيّف.
وأثارت تصريحات قراش جدلا واسعا، حيث اتهمها نجل الرئيس الراحل، حافظ قائد السبسي، بتقديم معلومات قال إنها مغلوطة، مشيرا إلى أنها تسعى لتصفية حسابات سياسية مع عائلة قائد السبسي.
ودوّن حافظ قائد السبسي على صفحته في موقع فيسبوك “أنفي قطعيا أن سعيدة قراش كانت متواجدة في آخر فترة حياة الرئيس الراحل رحمه الله أو من المقربين منه، وأذكر أنه في تلك الفترة كان المرحوم تحت إشراف ومراقبة أطباء المستشفى العسكري مع اتصالات مباشرة ويومية للتشاور مع السيد عبد الكريم الزبيدي وزير الدفاع السابق، وذلك لأن الرئيس الراحل كان القائد الأعلى للقوات المسلحة ولم يكن للعائلة أي دور رسمي، إذ كانت كل القرارات تتخذ مع المؤسسة العسكرية بعد استشارة الرئيس الراحل وموافقته”.
وأضاف “وكان الأنسب أن يتم طرح السؤال حول صحة الرئيس على وزير الدفاع آنذاك السيد عبد الكريم الزبيدي وعلى الفريق الطبي العسكري والفريق الطبي المدني الذين كانوا محيطين وموجودين وقتها باستمرار بجانب الرئيس الراحل، وهم يعلمون بكل الجزئيات وخاصة إذا كان الرئيس قادرا أو غير قادر على التوقيع، وإذا كان أمضى أو لم يمضِ على القرارات”.
ردا على ما تداولته اليوم في إحدى الإذاعات ، سعيدة قراش من أكاذيب مغرضة و خطيرة وغيره من شهادات باطلة وموجهة لتصفية…
تم النشر بواسطة Hafedh Caid في الأحد، ٢٤ يناير ٢٠٢١
وتحت عنوان “ألم يحن وقت التحقيق الجزائي؟”، كتب جوهر بن مبارك الخبير الدستور ومستشار رئيس الحكومة السابق، إلياس الفخفاخ “تصريحات سعيدة قراش تؤكد أن الرئيس الراحل كان في حالة عجز تام عن أداء وظائفه الدستورية وذلك قبل الإعلان عن وفاته بأيام أو أسابيع. إخفاء هذه الحالة وإعاقة نفاذ الدستور بالمخاتلة والمراوغة هو في حدّ ذاته جريمة خطيرة يطالها القانون تحت عنوان محاولة لقلب نظام الحكم الدستوري. كما أن تزوير إمضاء رئيس الجمهورية جريمة كبرى في حق الوطن ترتقي إلى مستوى الخيانة العظمى”.
وأضاف “تصريحات قراش تؤكد أيضا أن عدم ختم القانون المعدّل للقانون الانتخابي خلال الآجال الدستورية لم يكن يعبّر وقتها عن رفض الرئيس للقيام بواجبه الدستوري بل كان نتيجة حالة العجز التام وهذا يؤكد ما ذهبت إليه آنذاك في أن فوات الآجال الدستورية دون ختم القانون لا يحول دون نشره ونفاذه رغم تهجمات الجهلة آنذاك على هذا الرأي القانوني والدستوري”.
ألم يحن وقت التحقيق الجزائي؟
ألم يحن وقت التحقيق الجزائي؟
تصريحات سعيدة قراش المستشارة السابقة لدى الرئيس الباجي قايد السبسي تؤكد:
1- ان الرئيس…تم النشر بواسطة Jaouhar Ben Mbarek في الأحد، ٢٤ يناير ٢٠٢١
لا تزال فرص العمل وظروف سوق العمل تشكل تحدياً في المنطقة العربية، حتى في البلدان ذات النمو الاقتصادي المطرد. ومما يفاقم مشكلة إيجاد عمل لائق في المنطقة، ولا سيما للنساء والشباب، الصراعات المسلحة المستمرة، والقلاقل السياسية، ونزوح السكان، وموجات الهجرة. ونتيجة لذلك، ازدادت البطالة وأوجه عدم المساواة والإقصاء والضعف، ما استدعى الحاجة إلى إعادة التفكير فوراً في نموذج الاستخدام الحالي الذي تتبعه الاقتصادات العربية. وأزمة اللاجئين السوريين الحالية، على وجه الخصوص، تمثل إحدى أكبر الأزمات الإنسانية في العصر الحديث. فمنذ عام 2011، لجأ ملايين السوريين إلى البلدان العربية والغربية ما يفاقم مشاكل فرص العمل الصعبة التي كانت قائمة بالفعل. تحوّلت دول المغرب العربي إلى أوطان طاردة لخيرة شبابها وتحولت إلى مصدر أساسي للهجرة. لا أحد في الكون يرغب في مغادرة منزله والانفصال عن أهله وعن الأرض التي تربي فيها وكبُر لكنْ لا يدفع إلى تجرّع المرّ إلا ما هو أمرّ منه كما يقول المثل. إن النزيف البشري الذي عرفته منطقة المغرب العربي قد شكّل واحدا من أهم معوقات التنمية بأن فقدت هذه الدول كفاءات عالية كما فقدت جزءا هما من العنصر البشري الذي هو أساس كل دورة اقتصادية أو اجتماعية.