حزب “الاستقلال” المغربي معارض يتعهد بتحقيق “الإنصاف على أرض الواقع” إذا ترأس الحكومة المقبلة

عبد العزيز بنعبو
حجم الخط
1

الرباط- “القدس العربي”: كشف حزب “الاستقلال” المغربي المعارض عن ملامح برنامجه الانتخابي الذي سطر فيه مجموعة من الالتزامات والتعهدات، أكد أنه سيعمل على تنفيذها، في حال فوزه في الانتخابات المقبلة المقررة يوم الثامن من أيلول/ سبتمبر المقبل.

وحسب البرنامج الانتخابي للحزب الذي يقوده نزار بركة أميناً عاماً، فقد جرى تسطير 13 هدفاً أكد أنها رئيسية واعتبرها واقعية وطموحة، وتتضمن 8 مواثيق و4 أوراش و157 تدبيراً، وذلك لتفعيل وتحقيق “الإنصاف على أرض الواقع ومواطنة كاملة لجميع المغاربة”.

وأفاد حزب “الاستقلال” بأنه يخوض انتخابات 8 أيلول /سبتمبر، بشعار “الإنصاف الآن”، وأنه يعتبر وفقاً لتصوره في تدبير الشأن العام، العدالة الاجتماعية محور السياسات العمومية، كما أن الرخاء الاجتماعي الغاية الأساسية لكل تدخل عمومي.

واستعرض الحزب الذي يتخذ من “الميزان” شعاراً له، تعهداته في حالة فوزه بالانتخابات وبالتالي ترؤس الحكومة، وأولها الرفع من وتيرة النمو إلى حوالي 4 في المئة، وتقليص نسبة البطالة إلى أقل من 9 في المئة وطنياً، وبطالة الشباب إلى أقل من 20 في المئة، ورفع نسب نشاط النساء إلى أكثر من 30 في المئة عوض 20 في المئة حالياً.

وفي المجال الاجتماعي، تعهد حزب “الاستقلال” بتوفير فرصة العمل أو التكوين لكل شاب، ومجانية العلاج للنساء أثناء الحمل وللأطفال والمسنين وذوي الإعاقة، وتغطية شاملة لكل الأمراض المزمنة. وشدد على التزامه بالتكفل 100 في المئة بالمسنين ما فوق 70 سنة وتوفير حد أدنى من الدخل للشيخوخة، وإطلاق برنامج من أجل مساعدة المسنين في حال العجز بتمكينهم وأسرهم من اللجوء إلى مساعدين مختصين للاستجابة لحاجياتهم الضرورية.

ومن الالتزامات التي تعهد بها حزب “الاستقلال”، إخراج مليون أسرة من الفقر والهشاشة على أساس مواكبة 200 ألف أسرة سنوياً، وحماية وتوسيع الطبقة الوسطى، مع رفع قدرتها الشرائية بأكثر من 20 في المئة.

كما تعهد الحزب أيضاً بتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية إلى أقل من 39 في المئة عوض 46.4 في المئة حسب مؤشر جيني، وضمان تصنيف المغرب ضمن 60 دولة عالمياً في المؤشرات الدولية المتعلقة بالتعليم. وفي السياق ذاته، تعهد بتعميم التعليم الأولي على 100 في المئة من الأطفال ابتداء من عام إلى ابعة مع إرساء حَوْكَمة دائمة وفعالة لمراقبة الجودة.
والجدير بالذكر أن حزب “الاستقلال” يواصل إنتقاده للحكومة المغربية، بشكل حاد كما يخص حزب “العدالة والتنمية” الذي يقود الائتلاف الحكومي بالكثير من الملاحظات. وفي هذا السياق، جاءت تصريحات أمين عام حزب “الميزان”، نزار بركة، خلال برنامج تلفزيوني، حيث قال إن “السياسات المتبعة من قبل الحكومة الحالية التي يقودها العدالة والتنمية، أدت بالبلاد إلى الكارثة”.

وتساءل إن كان الوضع سيستمر على ما هو عليه، و”سيظل المغرب تحت وطأة الأزمة الخانقة التي تسببت فيها هذه الحكومة أم سيتم القطع مع السياسات التي جاءت بها والدخول في مسار جديد”.

وأشار بركة إلى أن حزب “الاستقلال” اختار الخروج من الحكومة والاصطفاف في المعارضة، بسبب ضعف وتيرة وسرعة مسار الإصلاحات التي تباشرها الحكومة، خاصة الاصلاحات الكبرى والمهيكلة، على غرار إصلاح التقاعد وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وغيرها.

وحسب الزعيم الاستقلالي، فإن الحكومة “تهربت من المسؤولية في تدبير عدد من الملفات كما الشأن لاعتماد الفاتورة الإلكترونية، حيث تتبادل الحكومة الاتهامات مع أغلبيتها، وهو الأمر الذي يخلق مشكلات، ويؤثر في ثقة المواطن المغربي في العمل السياسي وفي الفاعل الحزبي والحكومي”، على حد قوله.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول مهتم:

    ستكون الحكومة مبلقنة اكثر من ذي قبل من اجل الحصول على الاغلبية . وبالتالي صعوبة تنفيذ الاحزاب لبرامجها .

اشترك في قائمتنا البريدية