دمشق: عقد رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، أمس الاثنين، مباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع وغيره من كبار المسؤولين السوريين.
والتقى قالن التقى في دمشق إلى جانب الشرع، كلا من وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس الاستخبارات حسين السلامة.
وذكرت مصادر أمنية لوكالة الأناضول التركية أنه تخلل اللقاء مناقشة العلاقات الثنائية بين تركيا وسوريا، مع التأكيد على أهمية وحدة أراضي سوريا وسيادتها واستقرارها السياسي.
وأكد قالن على أن تركيا ستكون دائمًا إلى جانب سوريا.
كما ناقش اللقاء مسألة دمج عناصر تنظيم “قسد” على غرار المجموعات الأخرى بسوريا الجديدة بعد إلقاء السلاح، وأمن الحدود والمعابر الجمركية، وتسليم السجون والمعسكرات التي يُحتجز فيها عناصر داعش إلى الحكومة السورية.
وتم التأكيد كذلك على استعداد تركيا لتقديم كافة أنواع الدعم اللازم لحكومة دمشق.
وفي إطار التطورات الإقليمية، بحث المجتمعون الهجمات الإسرائيلية على سوريا والانتهاكات الجوية، ورفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا، ومكافحة تنظيم الدولة، وعودة اللاجئين السوريين طواعية وبشكل آمن إلى بلادهم.
لأن الموضوع، ليس من يُمثّل (الدولة)، في صياغة بيانات لغة/قوانين/تعليمات/توصيات القمّة، منذ تأسيس جامعة الدول العربية،
لأن الإسم، يدل على أن (الدولة) أولاً وليس (العروبة) أولاً، وماذا عن بقية القوميات مثل الفرس/الترك/الكُرد/البربر وغيرهم، أو من يرفض الإلتزام بمعنى معاني قواميس (لغة القرآن وإسلام الشهادتين)، من زاوية خالِف تُعرف من أجل الشهرة، والصعود على أكتاف التّحرّش والاستفزاز المُتعمّد لغاية في نفس يعقوب، أو لإنتاج مُنتَج (السّامريّ)، على حساب (غباء أو حمرنة) الآخرين من بني إسرائيل، بحجة العمل على تسريع عودة المهدي/المسيح (المُنتظر) من خلال نشر (الظلم)، منذ بداية تأسيس نظام الأمم المتحدة في عام 1945،
زاد الطين بلّة، خصوصاً بعد هروب (شاه إيران)، والذي بسببه قام مجلس التعاون في الخليج (البدوي) في عام 1980،
دون قبول أحد من أهل وادي الرافدين (العراق وسوريا وتركيا) ممثلي حضارة لغة التدوين (اللغوي/القانوني/الشرعي) على الأقل من وجهة نظري.😉🤨
🤑🙈🙊🙉🤖📓📟✒️🧠🇺🇳👆🪃🫵