صورة من الأرشيف لاستقبال بوتفليقة للسعيد
لندن ـ “القدس العربي”:
اتُهم الامين العام لنقابة السلطة (الاتحاد العام للعمال الجزائريين) عبد المجيد سيدي السعيد، بتهديد الجزائريين وتخييرهم بين استمرارية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أو الرجوع إلى سنوات الإرهاب.واُتهم بالاستفزاز عندما قال بأن من لا يرجع الخير لبوتفليقة ليس رجلا!
وأعلن سيدي السعيد ، تمسكه بترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، في انتخابات 18 أبريل/ نيسان المقبل، رغم احتجاجات رافضة لترشحه.
جاء ذلك في كلمة للأمين العام للاتحاد، عبد المجيد سيدي السعيد، خلال احتفالية بمناسبة ذكرى تأميم قطاع الوقود، في 24 فبراير/ شباط 1971، بمحافظة ادرار أقصى جنوبي الجزائر.
وحضر الاحتفالية عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة (81 عاما)، إضافة لوزيري الداخلية، نور الدين بدوي والطاقة مصطفى قيطوني، و رئيس نقابة أرباب العمل، علي حداد.
وقال السعيد إن النقابة متمسكة بخيارها، وقد اختارت مرشحها بوتفليقة عن قناعة.
وتابع: “بالنسبة لنا لا بديل لبوتفليقة، وهو خيارنا ويحظى بمساندة مطلقة”.
وجاء موقف أكبر تنظيم نقابي في الجزائر بعد احتجاجات حاشدة أمس واليوم، ضد ترشح بوتفليقة، الذي يحكم منذ عام 1999، ويعاني من متاعب صحية منذ سنوات.
ورأى السعيد أن بوتفليقة “أعاد السلم للبلد بعد عشرية سوداء”، في إشارة إلى سنوات الإرهاب خلال تسعينيات القرن الماضي.
وخاطب الحضور متسائلا: “هل تريدون الرجوع إلى سنوات حرق المنازل والمصانع وسنوات الدم والدموع (؟!).”
وأردف: “نقول لا ولا ولا للفتنة، ولذلك اخترنا مرشحنا عبد العزيز بوتفليقة”.
وشدد على أن التمسك ببوتفليقة “نابع أيضا من إنجازات ملموسة سياسيا وأمنيا واقتصاديا واجتماعيا”.
وذهب السعيدهذا السياق إلى القول أن لبوتفليقة دين كبيرعلى الجزائر الجزائريين ومن لا الدين ليس رجلا!.
وهذا ليس التصريح الاستفزازي الأول لمسؤول نقابة السلطة فقد سبق أن شتم أمهات كل من يعارض بوتفليقة.
وكان السعيد دعا باسم اتحاد العمال، مطلع مايو/ أيار 2018، إلى إعادة ترشح بوتفليقة.
واللافت أنه تم تنظيم احتجاج شعبي خارج القاعة، التي كان يتحدث فيها السعيد، وذلك رفضا للولاية الخامسة لبوتفليقة ولاستمرارية النظام. (وكالات)
هذا دليل قاطع واعتراف واضح أنهم ارهابيون …
good, إقرأ كتاب الحرب القذرة للضابط المتطوع السابق الجزائري, حبيب سواعدية, هذا الضابط الجزائري كان مشاركاً في الحرب على المسلمين, عن قناعة وايمان حسب قوله, بعد ألغاء الانتخابات التي فاز فيها المسلمون في عام 1991, بسبب الجرائم الوحشية المقززة التي ارتكبها الجيش والمخابرات الجزائرية, هذا الضابط لم يستطع الاستمرار معهم حيث أنبه ضميره, لذا هرب الى فرنسا ونشر كتابه الشهير,, الحرب القذرة,, في هذا الكتاب فضح المشاركين في تلك الجرائم الوحشية التي ارتكبها الجنرالات والضباط باسمائهم واسماء الشهود والضحايا ومكان وتفاصيل تلك الجرائم!
و هل سيخلد ؟
ماذا بعد موته إن صدقنا هذا الهراء؟
.
هذا الدليل القاطع على أن هؤلاء هم وراء ارهاب العشرية السوداء
و وراء اي ارهاب قادم و محتمل، نسأل الله أن ينجي و يبعد الجزائر العملاقة عنه
سياسه ارهاب الدوله. اقبلوا بنا او نطلق الارهاب والارهابيبن عليكم.
تهديد صريح و اعتراف ،اما ان نحكمكم او سنعيد الارهاب ،لو عادا الارهاب لا قدر الله فلفاعل معروف
لعبة الارهاب انتهت الشعب واع وملقح ضد هذه اللعبة العبوا لعبة اخرى.
هذا دليل قاطع على اننا مختصبين و واضح جداً الأرض مقابل السلام اضن لا داعي لتفسير
مواظن يقول له روح الى الجحيم ياولاد فرنسا انتم تهديدونانا بالعنف لانكم اصخابه ونح نقول لكن سترحلون سترحلون
على ماذا يمنون على الشعب الجزائري؟؟؟ ما هي الصناعات أو التطورات التي حدثت في وقت بوتفليقة كفاكم وقاحة تنهبون وتاكلون ولا تعلمون شيء على حال الناس… كفوا عن الاستهتار بالشعب، بوتفليقة حكم سنين طويلة لم تتغير حالة الشعب ولا الدولة بشيء. الجزائر حالها حال الويل… أردوغان صنع من تركيا اقتصاد عظيم في بضعة سنين وبوتفليقة كم قرن يحتاج لا نعلم…
يا ألله كم جميل هذا الاختصار؟ إما بو تفليقة او الارهاب! يعني هم الإرهابيون وهم يصنعون القتل والتفجيرات وسفك الدماء ودمار البلد!؟ يا عرب هذا هو حالكم, إما العبودية والإذلال او القتل إذا حاولتم التحرر من الظالم! للأسف حتى الشعوب ايضاً قبلت بهذه المعادلة الصعبة! إما القتل(القتل الرحيم) او العبودية والإذلال(القتل البطئ بوحشية) والفقر!
شئتم ام ابيتم هذا حالكم كنتم عبيدا للشرق والغرب وحرركم نظام تعرفوه حتى اقسم احدكم 0 لتطأن قدماه ارض الصين 0 وبعثوا له ترابها يدوسه برا لقسمه ولما سقط هذا النظام وساعدتم باسقاطه سقطتم لاسفل سافلين فاليوم انتم الارهاب وانتم ضحاياه الوحيدين متهمين باي جرم ولو بفراشكم الامعة يحكمكم المفلوج يحكمكم الصايع يحكمكم من يفعلها على نفسه يحكمكم ويحرم عليكم التألم لتعذيبكم والخاشقجي يشهد والسلام على من اتبع الهدى وخشي الرحمن وحده ولم يخشى الردى0
لان الإرهاب صناعة الجنرالات عندما انقلبوا على الديمقراطية في التسعينيات و قتلوا أغلب الحاضنة الشعبية التي صوتت ضد الأفلان حزب العسكر ….و لا ننسى ان المخابرات العسكرية هي من صدرت سيناريو العشرية السوداء الى السفاح بشار….و الان الجنرالات في حالة فشلهم سوف يستعملون السيناريو الداعشي لتدمير البلاد لانهم لن يقبلوا محاكمتهم من قبل نظام ديمقراطي جديد ..لان البلاد يعتبرها العسكر ضيعة لهم و لاولادهم ..تدكروا هدا جيدا