جلال زنكَابادي قلّما حظي شاعر آخر في العالم كالخيّام بترجمة أشعاره إلى اللغات الأخرى (لا سيّما الحيّة) حيث ترجمت رباعيّاته إلى قرابة مئة لغة ولهجة حتى الإسبرانتو وطبعت بخط بريل للعميان!. ويتناول هذا المبحث لمحات عن ترجمات رباعيّات الخيّام في بضع لغات شرقيّة وغربيّة، وكذلك إشارات خاطفة إلى ترجمات في لغات أخرى؛ استكمالاً لما سلف من المباحث المستقلة عن ترجماتها في اللغات الإنكليزيّة، الفرنسيّة، الألمانيّة، الإسبانيّة، البرتغالية، العربيّة، التركيّة، الكرديّة، الروسيّة، الصينيّة، اليابانيّة ولغات شبه القارة الهنديّة. في البشتو:هنالـك (38 لغة ولهجة) في أفغانستان، التي يتجاوز عدد نفوسها (16 مليون نسمة) تتصدّرها نسبة عدد الناطقين باللغات الإيرانية (86 ‘) ومنهم الناطقون بلغة البشتو بنسبة (55 ‘) والناطقون باللغة الدرية (الفارسيّة) بنسبة (30 ‘) ورغم كون البشتو هي اللغة الأولى في أفغانستان؛ بصفتها لغة البشتون (القوميّة الأكبر) تنافسها الدرية (الفارسيّة) في المضمار الثقافي؛ وهنا تكمن علّة ضآلة حركة الترجمة إلى البشتوية عن الفارسيّة، فحتى رباعيّات الخيّام لم تترجم غير مرّتين إلى اللغة البشتوية. وكانت المرّة الأخيرة في مدينة بيشاور في باكستان، حيث صدرت عن القنصلية الثقافية لجمهورية ايران الإسلامية في سنة 2005 ترجمة جديدة إلى لغة البشتو لرباعيات الخيام للشاعر والكاتب والباحث نجم الرحمن مواج، الذي ترجم أيضاً (رباعيات الإمام الخميني) إلى البشتوية. وقد أشار المترجم مواج في المقدمة إلى ان هذا المشروع ظل يلازمه منذ ثلاثين عاماً؛ حتى تمكن رغم الصعاب من ترجمة (198 رباعية مختارة) وقد تضمّنت الصفحات الخمسون الأولى من الكتاب الذي يقع في (250 صفحة من القطع الجيبي) بضع مقالات ودراسات تناولت السيرة الذاتية والثقافية للخيام وفلسفته وترجمات رباعياتها إلى أكثر من أربعين لغة، وهي بقلم الأساتذة: محمد آصف صميم، عبدالحق دانشمل، عبدالخالق رشيد، اختر مهدي ونجم الرحمن مواج…أمّا الصفحات الباقية فقد ضمّت كل واحدة متن رباعية في أعلاها، تليها رسمة ميناتورية، ثم الترجمة البشتوية. ولقد قارن محمد آصف في مساهمته (عمر الخيّام، رباعياته وترجماتها البشتوية) بين بضعة نماذج من هذه الترجمة مع نظيراتها المترجمة سابقاً من قبل صنوبر حسين كلكاجي (1897 – 1963) بالاحتكام إلى متونها (الخيّامية) مفضلاً الترجمة الجديدة على سابقتها من حيث شعريّتها المضاهية للأصل الفارسي. وعليه فإن هذه الترجمة – التي صدرت طبعتها الثانية بألف نسخة – تعد بروعتها إضافة مهمة مؤثرة للأدب البشتوي المعاصر. وطبعاً لرباعيّات الخيّام تأثيرها الملحوظ منذ أكثر من قرن في أشعار الكثيرين من الشعراء الأفغان بمختلف لغاتهم، ولنا أقرب مثال في مجموعة (ها) للشاعر رفيع جنيد، والتي صدرت في 2006 في التركيّة الآذريّة: (التركيّة الآذريّة) هي إحدى لغات العائلة التركيّة الست والستين في العالم، وهي اللغة الرئيسية في آذربايجان إيران وجمهوريّة آذربايجان (الاتحاد السوفييتي البائد) وصلتها باللغة الفارسيّة وأدبها قديمة تمتدّ لبضعة قرون، ولا بأس بحركة الترجمة بينهما، رغم أن أكثر الترك الآذريين يجيدون الفارسيّة. وقد تصدّى لترجمة رباعيّات الخيّام إلى التركيّة الآذريّة بضعة مترجمين قديرين، منهم: مدرس أول شيوا، جبار باغجبان، حبيب ساهر ومير صالح حسيني…وتعدّ ترجمة الباحث والشاعر حسيني لـ (200 رباعيّة) أجود الترجمات، حيث استثمر فيها الأمثال ولغة الحياة اليوميّة السيّالة، بالإضافة إلى الدقة والأمانة، ومنها الرباعية الآتية:اسرار ازل نه تو دانى ونه منوين حرف معمّا نه تو خوانى ونه منهست از بس برده كَفتوكَوى من وتوجون برده برافتد نه تو مانى ونه من – خلقت كلفين نه سن آجارسان، نه ده من بو تابماجانى نه سن تابارسان، نه ده من بيز برده نين آرخاسين دا صحبتله شيريك برده دوشه رك، نه سن قالارسان نه ده من – لا أنت تعرف أسرار الأزل ولا أنا وهذا الحرف المعمّى لا أنت تقرؤه ولا أنا إنما حوارنا من وراء الحجاب ولمّا يسقط الحجاب لا تبقى أنت ولا أناوممّا زاد الإقبال على هذه الترجمة تزيين الفنان قربانعلي أجلي صفحاتها بلوحاته، وكذلك تلحينها من قبل الموسيقار علي سليمي ووضع الموسيقى لها؛ فحظيت بالاستحسان والانتشار، وقد أشاد البروفيسور راميز قلي أوف بمستواها الراقي. والمعروف أن الأستاذ الدكتور حسيني يحيط ببضع لغات من شجرة عائلة اللغات التركيّة وبضع لغات عالميّة حيّة. وهنا تجدر الإشارة إلى أن هنالك العديد من ترجمات رباعيّات الخيّام في عشر لغات رئيسية من العائلة التركيّة: التركيّة الاستانبوليّة، الكازاخية، الأوزبكية، الأويغورية، القيرغيزية والتركمانية … ومن الترجمات الجيّدة لرباعيّات الخيّام إلى اللغة الأوزبكيّة تجدر الإشارة إلى ترجمة شاه محمّدوف الذي ترجم أيضاً ‘شاه نامه’ الفردوسي وغزليّات حافظ الشيرازي. وكذلك الترجمة التركمانية لسيدزادة في تركمانستان. في العبريّة: أوّل من ترجم رباعيّات الخيّام عن الفارسيّة إلى العبريّة نظماً هو الشاعر والمثقف سليم أفندي اسحق، وتلاه في ترجمتها الشاعر والأديب باللغتين العربيّة والعبريّة عزرا افندي حداد (160رباعيّة) نظماً، وتعود تانك الترجمتان إلى عشرينات القرن العشرين، وهنالك ترجمة ثالثة في 1987 لشمعون ليفي، أمّا آخر ترجمة عبريّة فهي عن ترجمة رامي، وهي لعمانوئيل شبابو، بمساعدة الأديب د. محمود عباسي. وتقع في (83 صفحة من القطع المتوسّط) مقرونة بالترجمة العربيّة لأحمد رامي. ومن المحتمل وجود ترجمات أخرى ودراسات، نجهلها بسبب الغيتو الثقافي العربي! في حين يروّج بعض المتأسلمين والقوميين العرب لـ (نظريّة المؤامرة) زاعمين أن ترجمة رباعيّات الخيّام إلى لغات العالم والعناية بآثار الخيّام العلميّة والفلسفيّة ماهي إلاّ مؤامرة يهوديّة ـ صهيونيّة عالميّة محبوكة ضد العروبة والإسلام والمسلمين!في الأرمنية:للغة الأرمنيّة وأدبها علاقة موغلة في القدم باللغة الفارسيّة وأدبها، وفيما يتعلّق برباعيّات الخيّام هناك بضع ترجمات لها إلى اللغة الأرمنيّة مع العديد من الدراسات المتناولة للخيّام ورباعيّاته وأعماله العلميّة والفلسفيّة، خلال القرن العشرين، أمّا آخر ترجمة لرباعيّات الخيّام إلى الأرمنيّة فقد أنجزها الأديب والباحث الموسوعي الدكتور آزاد ماتيان (الأرمني الإيراني) وقد صدرت سنة 2006 في يريفان عاصمة أرمينيا، كما صدر أيضاً ‘ سي دي’ (قرص مدمّج) يحوي مختارات من الرباعيات المترجمة بإلقاء الفنانة المسرحية المعروفة آيدا آسطوريان. وكان ماتيان حتى إحالته على التقاعد يعمل أستاذاً في قسم اللغة الأرمنية في جامعة أصفهان لأكثر من ثلاثين سنة، وهو معروف بحضوره الثقافي المؤثر، ومن أبرز أعماله ترجمة (فغان نامه / كتاب النحيب) للشاعر العرفاني كَريكَور ناركَاتسي (من القرون الوسطى) إلى اللغة الفارسية.في الصربوكرواتية:الصربوكرواتيّة هي اللغة الرئيسية في يوغسلافيا (البائدة) وتعود الريادة في التعريف بالخيّام وترجمة رباعيّاته إلى صفوت بيك باشاكَاجيج (1870- 1934) دكتوراه من جامعة فيينا في الفلسفة الإسلامية واللغات الشرقية، ومنها الفارسية والعربية…وهو شاعر ومترجم غزير ونوعيّ الإنتاج، إذ ترجم إلى الصربوكرواتية أشعار: الخيام، الفردوسي، نظامي كَنجوي، حافظ وجامي…وقد صدرت ترجمته لرباعيات الخيام في سنة 1920 (227 رباعية) وأعيد نشرها لاحقاً في 1928 و1954 في زغرب. وهنالك العديد من الأبحاث والدراسات المتعلقة بالخيام، منها كتاب (الخيّاملوجية) للمستشرق فهيم بايراكتاروفيج (1889- 1970) والذي يتناول فيه فلسفة الخيّام. كما قام بمراجعة وتنقيح ترجمة رباعيات الخيام لصفوت بيك، ‘اشاكا جي’، في 1954 بالإضافة إلى ترجمة 300 رباعية خيامية. كما ألّف (فيتزجرالد وعمر خيام) بلكراد 1927 وكتاب (الخيام عندنا) بلكراد 1964، ولماريا جوكانووي’ (1923- 1983) مقالة عن الخيام. ولراده بوزفيج (تولد 1939) مقالة في الدراسات الإيرانية (نظرة إلى عمر الخيّام) 1966 في دوريّة (الآداب) بلكَراد. ولبشير جاكا (تولد1937) دراسة عن عمر الخيّام في مجلة (اسلامسكا ميسائو) سارايفو،السنة 13،ع 154، ت 1/ 1991 وللباحثة آنجليكا ميترووي’ (تولد 1951) دراسة عن فهيم بايراكتارووي’ وعمر الخيام، بلكراد 1997. ودراسة عن عمر الخيام، في مجلة (نور) بلكراد 2002.في الرومانيةاللغة الرومانيّة هي إحدى اللغات المنحدرة من اللغة اللاتينيّة، وقد ابتدأت منذ أوائل عشرينيات القرن العشرين ترجمة رباعيّات الخيّام إلى اللغة الرومانية عن اللغتين الوسيطتين الإنكَليزيّة والفرنسيّة، وأوّلها ترجمة د . الكساندرو فيتسيانو في 1923 عن ترجمة ادوارد فيتزجرالد، ثمّ ترجمة أ . ت . ستاماتياد في 1932، والتي أعيد نشرها في 1945 و1947، ثمّ ترجمة اي . ك . سِفرانو في 1937. أمّا الترجمات الأخيرة فأبرزها ترجمتان، إحداهما في 1969 للشاعر جورج ‘و’ا عن الترجمة الفرنسية لـ (ف. توسن)، والثانية في 1972 عن اللغة الفارسيّة للشاعر جورج دان بالاشتراك مع شكوفة سعيدي وهي مشفوعة بالمتون الأصليّة. وبالطبع ظهرت منذ عقود ترجمات جزئية عديدة في المجلات، ومنها للشعراء: د . ستوي’سكو، وتيوفيل سيمِنسكي، ايوِزبيو كاميلار، اتوشتارك، س . يونِسكو ـ آنجل، وفاسيليه ستويكا. وكلّها ترجمات ساعية إلى تحقيق الأمانة والدقة، مع الاعتراف بروّاد ترجمتها. كما قام الباحث اللغوي اوفيد دِنسوشيانو، المعروف بدراساته المتعلّقة بإيران، قام بترجمة كتاب فرانتس توسن الخاص بالخيّام عن الفرنسية، وأضاف إليه ترجمة عشرين رباعيّة، وأشار في مقدمته إلى أن الترجمة الفرنسية حرّة أكثر ممّا ينبغي. وطبعاً هنالك العديد من المقالات والدراسات عن الخيّام ورباعيّاته على انفراد أو مع شعراء آخرين لباحثين رومانيين أمثال: هنري برومس عن حافظ والخيام والشرق. والشاعر اوزبيو كاميلار الذي ترجم مجموعة من رباعيات الخيام.في الهولنديةيعود اهتمام الهولنديين بإيران وثقافتها إلى ما قبل بضعة قرون، بل وجد الباحثون في مكتباتها العديد من نسخ المخطوطات الإيرانيّة المهمّة، ومنها رسالتان علميّتان لعمر الخيّام وهما: ‘ في شرح ما أشكل من مصادرات كتاب إقليدس) و (في البراهين على مسائل الجبر والمقابلة) ويذكر أن الرسالة الأخيرة قد اكتشفها وعرّف بها العالم الهولندي جيرارد ميرمن في سنة 1742م . وهنالك أكبر أرشيف للصور الفوتوغرافيّة المتعلّقة بإيران خلال الربع الأخير من القرن (19م) والربع الأول من القرن العشرين، أمّا ما يتعلّق بالخيّام فيقول الشاعر الهولندي المعروف دريك فن فيسن عن الخيّام: ‘ لقد خلدت رباعيات الخيام في ايران والعالم أجمع. وقد ترجمت إلى الهولندية في القرن العشرين . وطبعاً كانت ترجماتها الإنكليزية متوافرة منذ القرن التاسع عشر’ وفيما يلي أسماء أبرز مترجمي رباعيّات الخيّام إلى الهولنديّة ترجمات جزئيّة أو كليّة والكتابة عنها وعن الخيّام وآثاره الأخرى: كر. فان بالين في 1910، وليم دي ميروديه (1887- 1939) في 1931 / فريتس بيجل في 1937 / هـ . و. ج .م. كيولس (1983 – 1968) في 1941 / بونتيكوس في 1944 / س.ب. بووتنس في 1946 / يوهان فان سجاغن في 1947 / موريس دي دونكر في 1951 / ج. هـ. ليوبولد في 1953 / ديرك يوريتسما في 1954 / إنّه دي يونغ في 1955 / جون ويلاند 1960 / ي.أ. فورين في 1966/ لوكاش ميتسير في 1979/ هـ. ج.س. شنايدر 1989 / ثيو فان رالتيه في 1992 / كَيرت بريمر في 1994 / و. بلوك في 1997 / ي.ج.و. كرابي في 1999 / و د . ميورسنغ في 2001. وهناك العديد من الأعمال الموسيقيّة المستلهمة من رباعيّات الخيّام، بل وأعمال فنيّة تشكيليّة مثل الأعمال السيراميكيّة للفنانتين الهولنديتين ماريا آنا ديوند ويولا بوشهير، في معرضهما المشترك، الذي أقيم في تموز(يوليو) 2008 حيث ازدانت قطعه (لا سيما الكيزان) برباعيات الخيام استناداً إلى الترجمة الفيتزجيرالدية، ولاقى إقبالاً واستحساناً كبيرين.في التشيكيّةأوّل من عرّف الخيّام للجيك بصورة مجزية هو الدكتور (الطبيب) وزف شتبر الذي ترجم في سنة 1921 مجموعة من رباعيّات الخيّام إلى اللغة الجيكيّة عن الترجمة الإنكَليزيّة لفيتزجيرالد. ولكنه لم يكتف بالترجمة عن لغة وسيطة ؛ إذ أصرّ على تعلّم الفارسيّة في شيخوخته، ليترجم رباعيّات الخيّام عنها مباشرة في أواخر عمره. وقد لاقت ترجمته الإقبال والاستحسان، فحظيت بثلاث طبعات . وتلاه إميل بوليسلاف لوكاج في 1931. وقد قام بضعة إيرانلوجيين بترجمات جزئيّة لرباعيّات الخيّام وهم حسب الأقدميّة: سفاتوبلوك جخ (رباعيّتان) في سنة 1875، برتسكي (3 رباعيّات) / يان شتيبر (3 رباعيّات) / يان ريبكا (3 رباعيّات) / وشِتولوفا (8 رباعيّات) وقد عني الإيرانلوجي يان ريبكا بـ (تاريخ الأدب الإيراني) بالتحقيق في سيرة الخيّام وتمكن من تحديد أرجح تاريخ لميلاده وهو (؟1021م)في الإسبرانتوالإسبرانتو أبرز اللغات المصطنعة، تكتب بالحروف اللاتينيّة، وتتميّز بسهولتها فهي تخلو من أيّ شذوذ لغوي، ونحوها بسيط جداً، وقد اخترعها لودفيغ أليعازر زامنهوف البولندي كمشروع لغة اتصال دوليّة في 1870 وعكف على تطويرها حتى 1887 إذ نشر أوّل كتاب قواعد لها. وقد كتب بها وترجم إليها النصوص الأدبيّة. وراح أنصار الإسبرانتو يزدادون تدريجيّاً في أصقاع العالم، يتحدثون ويكتبون بها ويترجم بعضهم نصوصاً من عيون الأدب العالمي إليها وحتى الكتب المقدسة، فهنالك مثلاً ترجمة للقرآن الكريم إليها. ورغم أن الإسبرانتو ليست لغة رسميّة، فهي تدرس في بعض الدول. ولقد حظيت رباعيّات الخيّام ببضع ترجمات إلى الإسبرانتو وأهمّها ترجمة الشاعر والعالم اللغوي الفرنسي هريين ومن تلك الترجمات لـ: ج. م. براون، في 1907 لندن / بن ألماي، في 1915 لندن / كَاستون وارنغ هريين، في 1935 باريس، وقد أعيد طبعها في 1984 و1997 / م. س. بيان، في 1949 إنكَلترا، عن فيتزجيرالد / و وليام أولد، في 1980 غلاسكَو، عن منظومة فيتزجيرالد.و في لغات أخرىالدانماركيّة: ألفريد.ج. أندرسن، 1939 / ارثور كريستنسن / 1940 / ف. آجيه ريتر، 1945/ فيكَكَو أولسن، 1940 / إلسا كَريس، 1960 / كنوت جاببيسن ،1961 / ت.لارسين ،1964 / أريك سفن تانَكَآرد، 1980 .والجدير ذكره أن المستشرق الشهير أرثر كريستنسن (1875- 1945م) قد ساهم مساهمة جدية مشهودة في مضمار تحقيق رباعيّات الخيام لفرز الأصيل عن الدخيل، في (1904) ثمّ في 1927 إذ اختار (121رباعيّة) من (1213 رباعيّة) وردت منسوبة إلى الخيام في (18 نسخة مخطوطة) ويدل منهجه في اختيار هذه الرباعيات على نفاذ بصيرته وحسه النقدي .السويديّة: ستن سلندر، 1937 / أولي تورفا، 1948 / سفند إيرك تانكَارد، 1978 / إيرك هيرميلين ،1993 / أكبر كَولرنغ، 1994 / وحيدة سليمي،2001/ الأفريكانيّة: تشارلس هيرمان بوسمان، 1948 / أ. هـ . جونكر، 1950 / د. ف . فان سويلين، 1955/ اليونانيّة: أ. تشرونوبولو، 1951 / ستانلي موريسي في 1978 / الكَاليثيّة: بلاسيودو.ر. كاسترو، 1965/ ميكَيل كَونثاليث كَارثيس 1992 / الكتلانية: إنريكيه أوريبيه، 1976 بوينوس آيريس، عن فيتزجيرالد / ترجمة عن الفارسيّة،2010 / الكورنشيّة: كَانس جووان ريتشاردز، 1990 / الفنلنديّة : تيوفو ليي، 1957 / الإيديشية: ماريه ب. جافه، 1969 / الماليزية: و. هاملتون، 1960 / الماورية: بي هورنيوي جونس، 1975/ الألبانية: روشت بلبل كَرامشي، 1943/ الإيدو: هانس بريسمارك، 1951/ الإيوكو: م. بنيامين باسكوال، 1972/ الفريسيّة: إنّا دي يونغ، 1955 / الكَيليّة: أو دونتشادها ،1980 / الويلزيّة: جونز.ج. موريس،1981 / النرويجيّة: أ. كَيرداكر ،1997/ الأسكتلنديّة: راب ولسون، 2004 / السريانيّة : نعوم فائق (1868-1930) / اللزكَيّة: نظامي عبدالحميدوف، 2010 عن الفارسيّة / اللاتينيّة: توماس هايد (1630- 1703) رباعية واحدة في سنة 1700، إدوارد فيتزجيرالد (1809- 1883) (32 رباعيّة) / الإيطاليّة / الجورجيّة / الصغديّة / الهنغاريّة / والبولنديّة. * مبحث من كتاب (الخيّام مالىء الدنيا وشاغل المترجمين) وهو قيد الإنجاز، وهناك تثبيت للمصادر المعتمدة (ج. ز).