الرباط – «القدس العربي»: قال زعيم حزب سياسي مغربي إن المشهد السياسي في بلاده تعرض للتدمير خلال العشر سنوات الأخيرة، وإن عدداً من الأحزاب «قبلت بمصادرة قرارها» في السنوات الأخيرة، وأصبحت تنتظر الإشارات لمعرفة مع من تتحالف، عوض أن تتخذ مواقفها بحرية.
وأوضح نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في قراءته للمشهد السياسي قبيل الاستحقاقات، في ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني بسلا، أن ممارسات فرضت بعد انتخابات 2016 «لفرض حزب معين»، في إشارة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وتساءل «كيف نصدق، إذن، أن المشهد السياسي فيه أمل». إلا أنه تحدث إيجاباً عن حزب الأصالة في نسخته الجديدة، بعد أن أفرز قيادة جديدة، «تعترف بفشل هذا التوجه»، وتصريح عبد اللطيف وهبي، الأمين العام نفسه، «أنه يرفض أن يكون حزب الدولة»، و«اعتذر» عن ممارسات حزبه السابقة، ويريد أن يكون حزبه «حزباً عادياً»، يقبل بالتنافس الشريف.
وقال أنه إذا كانت هناك رغبة في بعض الأوساط لإبعاد حزب العدالة والتنمية، ذات المرجعية الإسلامية، والحزب الرئيسي في الحكومة الحالية «فإن ذلك لا يمكن أن يتم بالإكراه، وإنما بالتنافس الشريف» وحذر من أنه إذا وقعت «تدخلات» فسيتم إضعاف الأحزاب وتقوية العدالة والتنمية، وقال: «خليونا.. حنا قادين بشغلنا» (دعونا.. نحن قادرون) لكنه أضاف: «إذا فاز العدالة بالديمقراطية والشفافية.. الغالب الله»، و«إذا فازت الصيغة الحالية للحزب، فإن ذلك لن يكون بقوتها، وإنما بسبب ضعف الأحزاب»، وبسبب «الوضع غير المقبول داخل الساحة السياسية نتيجة الممارسات التي جرت خلال العشر سنوات الأخيرة». وعن احتمال ظهور نسخة جديدة من الأصالة والمعاصرة (2016) مجسدة في التجمع الوطني للأحرار، قال بن عبد الله :لحد الآن، لا يوجد شيء واضح» وأن التجربة أظهرت أن «السيناريو الذي ينزل من فوق لا يمكن أن ينجح» لأن هناك «رأياً عاماً يتابع ما يجري». واعتبر أن الساحة ليس فيها فقط «البيجيدي والأحرار» وإنما «هناك خيارات أخرى» يمكن للناخب أن يفرزها.
خلال العشر سنوات الأخيرة…كنت وزيرا مرتين..وسفيرا مرة واحدة….وعزلت من الوزارة بسبب انعدام الكفاءة… والمردودية…وعزلت ايضا من منصب سفير في إيطاليا بسبب مشاجرة تسببت فيها زوجتك في مناسبة ايطالية رسمية…ومع ذلك لازلت تصر على الشعب يمكن الضحك عليه بلغة الخشب والشعارات التي لم تكن يوما مقتنعا بها….والعجيب انك تتراس حزبا ذا خلفية ماركسية…وعقدت حلف مصالح مع حزب يقول بان مرجعيته إسلامية…في خلط عجيب غريب… والآن تجد نفسك في موقع المتوثب للحصول على مناصب جديدة في أفق إنتخابات قد تعقد في السنة المقبلة….واللي اختشوا ماتوا…كما يقول اهل مصر…