لندن- “القدس العربي”:
أثارت شابة سعودية غضب العديد من مستخدمي موقع تويتر في المملكة، بعدما نشرت تغريدة مسيئة للرسول محمد والقرآن الكريم.
ونشرت أمل بنت نورة الأسمري مقطع فيديو عبرت فيه عن معارضتها لغلق المحلات التجارية أثناء الصلاة، وأضافت أنها توقعت إلغاء هذا القرار مع حلول 2020 لما فيه من معاناة مستمرة وتعطيل للمصالح لأكثر من أربع ساعات يوميا، وأرفقت المنشور بهاشتاغ #اغلاق_المحلات_وقت_الصلاة.

ووجّه العديد من المغردين انتقادات شديدة للأسمري، وقال أحدهم: “القرآن والسنة منعوا البيع وقت الصلاة وإنتي معترضة”.
وردت أمل الأسمري على المغرد بالقول: “مين قلك إني مؤمنة بقرآنك اللي يحرض على القتل والتعدد ويحرض على ضرب النساء ولا رسول إلي اغتصب صفية وقتل أبوها وأخوها وزوجها في يوم واحد”.
وفجر تعليق أمل الأسمري ردودا غاضبة من السعوديين مطالبين بمحاسبتها عبر هاشتاغ #أمل_الأسمري_تسب_الرسول.
لا تلوموا على جريدة
فرنسية كافرة تسخر
من رسول الله ﷺ
وبين ظهرانيكم من ابنائكم
من يسب ديننا ويسخر من
نبينا بلا أي حساب أو معاقبة..!
نطالب بمحاسبة تلك المرتدة
لأن الدين خط أحمر ولايجب
تركها وامثالها بلا عقاب فتكثر
الردة ويتجرء السفهاء .#امل_الاسمري_تسب_الرسول pic.twitter.com/WfpmjHiSMp— سعد بن معاذ (@cdb9TEgTKeFoPKo) September 14, 2020
https://twitter.com/Fpfp78/status/1305342348495290368
https://twitter.com/Aryamalfraj/status/1305077132796866560
#امل_الاسمري_تسب_الرسول
إلى يسب الرسول محمد صل الله عليه وسلم
ابشرك مدرى عنك سيد ولد آدم
اما قضية انك تؤمن او لا تؤمن ذى قضيتك انت الشخصية احتفظ بها لنفسك
اما المسلم ولا نزكى على الله احد بإذن الله سنتبع محمد صل الله عليه وسلم عبد الله ورسوله لنصل بإذن الله ورحمتة إلى الجنة pic.twitter.com/Mvoyi5X1jo— بندر (@bandr0615) September 13, 2020
الإسلام بري منك ومن امثالك
لم أجد أبلغ من كلمة اقولها لك لأنك تستحقينها
… لقد سار في طريق
الضلال والفجور أمثال رهف القانون فهي مثلك الأعلى…… اللهم صل وسلم وبارك على خير البشر سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا حتى يرضى الحبيب محمد.
انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ليس من المهم ان يكون الإنسان مسلم او كافر المهم حسن الخاتمه فهناك كفار أسلموا فبدل الله سيئاتهم حسنات تلقائيا فدخلوا الجنه وراوا محمد عليه الصلاة والسلام سيد الخلق وهناك مسلمين ارتدوا عن الإسلام فكانت ماواهم النار فكما قال الله في كتابه الكريم (فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) نسأل الله العفو والعافيه وان يثبتنا علي دينه ءامين
الله كلُيّ القدرة، والنبي محمد(ص) حبيبه،
فلا الله ولا رسولة بحاجة أحد منّا للدفاع عنهما، فلا تثيروا الفتَن والإنشقاق، فإن كانت نارا فلا تصبّوا الزيت فوقها.
وإن كانت هذه الجاهلة مسؤولة عما قالته من مغالطات، الا ان النظامين الثقافي والتعليمي السائدين في الدول العربية الغنية قد ساهما فيما وصلت اليه من شذوذ. إن ثقافة الاستعلاء والتكبر التي تعيشهما ، بالاضافة الى افتقارها للقدرة على التفكير الناقد والتحليل كحال غالبية خريجي الجامعات العربية ، قد جعلاها غير قادر على نقد ما تستمع اليه من دعايات مغرضة من وسائل الاعلام الغربية بل وتردده كالببغاوات، ظنا منها أن تبني الافكار يتم بنفس الطريقة التي يتم فيها اختيار صبغات الشعر. الغرب ابعد ما يكون عن الموضوعية، بل ويعمل ليل نهار على محاربة الاسلام ، ويدعم كل متطاول على الدين كالبهائيين والقاديانيين وسلمان رشدي وغيرهم. وفي الوقت الذي توصلت فيه الامم المتحدة الى إعلان المساواة بين الأعراق البشرية ضمن مباديء حقوق الانسان، والتي كفلها ديننا الحنيف قبل اربعة عشر قرنا، نجد المجتمعات الغربية تمارس العنصرية وتعارض المساواة كما حصل مؤخرا من عمليات قتل للمواطنين الامريكيين السود .
. لماذا تخرج علينا هذه في هذه الفترة الفاصلة من تاريخ البشرية، والتي اصبحت الاكتشافات العلمية سواء في علم الكون، خصوصا ما يسمى بالضبط الدقيق جدا، والثابت الكوني، أو في مجال الشيفرة الوراثية و اكتشاف ما يسمى بآدم العلمي، وبما يتطابق تماما مع ما جاء في القرآن الكريم. ومن الغريب ايضا ان عددا من كبار المفكرين الغربيين قد انبرى للدفاع عن العدالة والرحمة في الدين الاسلامي بينما تخرج علينا هذه المضللة