تونس -“القدس العربي”: أشاد الرئيس التونسي قيس سعيد بالمسيرة التي نظمها أنصاره، الأربعاء، معتبرا أن التونسيين وجهوا صفعة للمتآمرين، في إشارة للمعارضة.
وكان آلاف التونسيين شاركوا في مسيرة نظمتها تنسيقيات مؤيدة وشارك فيها عدد من نواب البرلمان، في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، تزامنا مع الذكرى 15 للثورة التونسية.
وخلال استقباله مساء الخميس لرئيسة الحكومة سارة الزعفراني، تطرق سعيد إلى “الدّرس التاريخي الذي وجّهه الشّعب التونسي بمناسبة إحياء الذّكرى الخامسة عشرة للثّورة، وما أبرزه من وعي كبير وإدراك عميق لتفاصيل التفاصيل ومعرفته بأدقّ الحقائق لأنّه على علم كامل بها”، وفق البيان الرئاسي.
وأضاف سعيد: “الشّعب وجّه رسائل مضمونة الوصول وأعطى درسًا للجميع، فيوم أمس كان يومًا تاريخيّا ستحفظه صفحات التّاريخ بأحرف من ذهب، جوهره ومحتواه المضي قُدمًا في الطريق التي خطّها الشّعب بدمائه وجراحه وآماله، ولا مجال للمسّ بسيادتنا الوطنيّة كما لا بدّ من المُحاسبة طبقا للقانون فهذا حقّ مشروع للشّعب لهول ما عاناه من ظلم واستيلاء على ثرواته وتفريط في مُقدّراته”.
كما وجه انتقادات للمعارضة بقوله: “أنا الذين ما زالوا في غيّهم ويتخبّطون، فليعلموا أنّ الدّولة لا تُدار بالتّدوينات ولا بافتعال وثائق لا وجود لها إلا في خيالهم المريض فهم مفضوحون مكشوفون”.
وأشار سعيد إلى أن “عمليّة البناء والتشييد انطلقت ولكن كثيرة هي الجهات التي عرقلت أو في الحدّ الأدنى تلكّأت وأظهرت ما كانت تُبطن وما أبطنت، وهؤلاء كلّهم مهما كانت مواقعهم لن يشفع لهم تواطؤ ولا عمالة ولا خيانة، فلا صوت يعلو فوق صوت الشّعب الذي خرج يوم أمس لا في العاصمة فحسب بل في كلّ أنحاء الجمهوريّة”.
وأضاف: “أمّا من اعتبر السّلطة كرسيّا وامتيازات ولم يسع إلى تحقيق مطالب شعبنا وانتظاراته (مطالبه) فلا هو منّا ولا نحن منه، وكرامة بلادنا وعزّة شعبها ورايتها الوطنيّة ستبقى عالية وكلّ حبّة رمل وقطرة ماء وهبّة نسيم في بلادنا أغلى وأثمن من خزائن الدّنيا كلّها”.
وختم سعيد بقوله: “لقد وجّه الشّعب التونسي يوم أمس صفعة لكلّ المتآمرين عليه ولقّن درسا قاسيا لكلّ من يعتقدون أنّهم هم السّادة أو هم الذين يُريدون تلقين الدّروس. فالدّرس وجّهه الشّعب التونسي ولا حصانة لأحد ولا عزاء لأيّ خائن ولا عميل”.
سيادة الرئيس…للأسف الشديد انت استعملت وسائل وإمكانيات الدولة التونسية واموال الشعب التونسي…قمت بجلب الفقراء والبسطاء والأميين من قرى تونس ومداشرها عبر عرض تحويسة في العاصمة وزيد خوذ 50 دينار من خزينة الدولة..بل وجلبت حتى الجزائريين بالحافلات بإسم مشاركة الشعب التونسي افراحه واحتفاله بعيد الثورة التي اوصلتك لقصر قرطاج رغم انك لم تشارك فيها بل وتنتقدها…ساحة بورقيبة لا تمثل الشعب التونسي…أعمل انتخابات رئاسية وخلي نشوف رأي الشعب..لن تتحصل على 10% من الأصوات.
رغم كل مايقال حول الرئيس..فإنه لم يكمم الأفواه ولم يزج بالمواطنين في السجون. إذا وجدت الإعلام الدولي ضد دولة ما فأعلم انها على مسار استقلالية القرار الوطني.للاسف الغرب يحاربنا بإعلام العرب.