سلطنة عمان ترحب بمبادرة البحرين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل

حجم الخط
21

الدوحة ـ مسقط- “القدس العربي”:

رحبت سلطنة عُمان بتطبيع مملكة البحرين علاقاتها مع إسرائيل.

ونشرت وزارة الخارجية العمانية بياناً أشارت فيه إلى ترحيبها بالمبادرة التي اتخذتها مملكة البحرين الشقيقة في إطار ما وصفتها حقوقها السيادية والإعلان الثلاثي المشترك حول العلاقات مع إسرائيل.

وأضافت أنها تأمل أن يكون هذا التوجه الاستراتيجي الجديد، رافدا عمليا ينصب نحو تحقيق السلام المبني على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

واستطردت الخارجية العمانية أن هذا المسار يجسد مبدأ حل الدولتين، كما تنص عليه المواثيق والقرارات  العربية والأممية، ويعكس تطلعات ومطالب جميع الدول والشعوب المحبة  للسلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط وفي العالم أجمع، على حد وصف بيانها الذي نقلته وكالة الأنباء العمانية.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن البحرين انضمت إلى الإمارات في إبرام اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ويعدّ تطبيع العلاقات بين إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بمن فيهم دول الخليج، هدفاً رئيساً ضمن الاستراتيجية الإقليمية لترامب من أجل احتواء طهران.

وقال ترامب وآل خليفة ونتنياهو، في بيان مشترك، إنهم اتفقوا على “إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل ومملكة البحرين”.

وقال البيان المشترك: “هذه انفراجة تاريخية لتعزيز السلام في الشرق الأوسط. فتح حوار وعلاقات مباشرة بين هذين المجتمعين الحيويين والاقتصادين المتقدمين من شأنه أن يواصل التحول الإيجابي في الشرق الأوسط ويزيد الاستقرار والأمن والرخاء في المنطقة”.

وذكر البيان أن البحرين قبلت دعوة ترامب للانضمام إلى إسرائيل والإمارات في مراسم توقيع الاتفاق بينهما، يوم الثلاثاء، في البيت الأبيض.

وأضاف أن نتنياهو ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني سيوقعان “إعلان سلام تاريخيا” خلال المراسم.

وقال البيان المشترك إن الطرفين “سيواصلان جهودهما في هذا الصدد للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول واقعي ،،،،،:

    مايحدث مؤسف بكل تاكيد لان التطبيع مجاني وبدون مقابل لكن اللوم أولا علي الفلسطينيين انفسهم فهم من طبعوا أولا بل ونسقوا امنيا وحاربوا المقاومىة واتهموا مخالفيهم بالارهاب ، وثانيا مصر والاردن الم يطبعوا من عشرات السنين ؟!! غثاء يتبع بعضه والله المستعان .

  2. يقول حقوق سيادية:

    لم يكن فيهم أمل حتى يخيب ذاك الأمل.

  3. يقول جلال:

    تحرير الارض لن يكون قبل تحرير الامة من الخونة

  4. يقول سعيد:

    ذاك العنوان معناه بكل بساطة عمان هي التالية في اعلان التطبيع مع إسرائيل أو على وشك الإعلان عن ذلك.

  5. يقول أبوآدم:

    دول عربيه لا تحترم دساتيرها التي تدعي انها دول عربيه مسلمه !!

  6. يقول سلام عادل(المانيا):

    ان تكون بعض الدول العربية لها علاقات سرية مع اسرائيل قبل اكثر من 20عام او اكثر فاعلانها التطبيع افضل للقضية الفلسطينية لانها بالسر تتامر عليها اما بالعلن سيعرف الفلسطينيون على الاقل اعداءهم من اصدقائهم

  7. يقول البرزان:

    سلام النطيحة والمتردية والمنخنقة وما أكل الضبع ……..

  8. يقول القاريء الجديد:

    كأنّ البيان العماني يقول للامارات وللبحرين : انتم السابقون ونحن اللاحقون.

  9. يقول عابر سبيل:

    بالامس الامارات ثم البحرين والان سلطنة عمان؟

  10. يقول عمر عمر:

    كيف يا وزارة الخارجية العمانية سيكون اتفاق التطبيع تطلعا لتحقيق السلام وحق للشعب الفلسطيني ببناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
    شكلكم عّم تدفوا على مية بارده. يمكن جايين من المريخ حديثا وما معكم خبر بللي بيحصل.

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية