سوزان رايس.. النائبة المحتملة للمرشح الرئاسي جو بايدن لديها تاريخ طويل في السماح لإسرائيل بفعل ما تريد

رائد صالحة
حجم الخط
8

واشنطن-“القدس العربي”:
تتضاءل قائمة جو بايدن، المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، لاختيار المرشحة لمنصب نائبة الرئيس، ولا تزال سوزان رايس مستشارة الأمن القومي السابقة في عهد الرئيس باراك أوباما واحدة من المرشحين المفضلين.
وقد انتقدت رايس السياسة الإسرائيلية في بعض المناسبات، ولكن لم تفعل أي شيء بخصوص ذلك، في حين ظهرت مؤشرات أكثر قوة تدل على أنها تسمح لحكومة الاحتلال بفعل ما تريد، كما انها لم تفعل الكثير لوقف جهود جماعة الضغط اليهودية، وخاصة مجلس العلاقات الإسرائيلية- الأمريكية ضد حركة مقاطعة إسرائيل والاتفاق النووي مع إيران.
وقالت رايس في خطاب ألقته في كنيس إيباك :”سيداتي ساداتي.. لا يمر يوم ولا يوم لا أعمل أنا وزملائي بجد للدفاع عن أمن و”شرعية” إسرائيل في الأمم المتحدة.، ثم قدمت أدلة على ذلك، وتفاخرت برفض عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، واستشهدت بقرارات مجلس الأمن بشأن المستوطنات التي رفضها أوباما، ورفض الإدارة المشاركة في مؤتمر ديربان، ودفاعها عن برنامج إسرائيل النووي.
وأكدت رايس أمام مؤتمر لمنظمة إيباك ، في محاولة غير ناجحة لبيع فكرة الصفقة الإيرانية، وقالت إن الولايات المتحدة لن تتردد في الدفاع عن أمن إسرائيل في مواجهة التهديدات الإيرانية.
ولاحظ الكاتب مايكل أريا في تقرير نشره موقع ” موندوايز” أن رايس وعدت إسرائيل بأكبر حزمة مساعدات عسكرية ثنائية في تاريخ الولايات المتحدة، بعد أن زعم مستشار الشرق الأوسط السابق، دينيس روس، بأن رايس ساعدت على زيادة التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب “لهجتها القتالية” واشتباكها مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وبالفعل، قدمت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، 38 مليار دولار لكيان الاحتلال على مدار عقد من الزمن، كما أبلغت رايس المنتدى العالمي للجنة اليهودية الأمريكية أن الصفقة” ستشكل زيادة كبيرة في الدعم”.
وأفاد موقع إسرائيلي يدعى “إسرائيل إنسادير” أن العديد من السياسيين الإسرائيلين يرون في رايس “صديقة إسرائيل تفهم التاريخ اليهودي”.
وعملت سوزان إليزابيث رايس كسفيرة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، وقد تم ذكر اسمها كوزيرة للخارجية كبديلة لهيلاري كلينتون، ولكن هجمات بنغازي حالت دون ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول Ian P.Mclelan:

    She is no good she is a puppet like her boss Obama
    Indeed she is a brown nose
    I am neither angeosaxon nor Christian , this AWASP country it’s leaders should be WASP strong with spine and courage but not gutless two- faced like Obama Sousa Rice and Collin Powell , because they are raised as yes men/Women they have no courage to say no and it is easier for them to say yes
    You have to live in USA to know the psychology of this society and it’s leadership although i cannot stand Trump’ s big mouth but he is popular because he speaks up he is not afraid to say what he feels he calls spade spade indeed he is a straight shouter like presidents Roozevelts Truman and Dweight Eizenhauer
    God bless USA land of the free and courageous

  2. يقول عمر:

    الكل يخدم إسرائيل بجد حتى حكام الغنم الشاردة العرب والمسلمين الخونه.
    ولكن قول ربنا اعز و اصدق سبحانه وتعالى.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَقَضَيْنَا إلَى بَنِي إسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرَضِ مَرَتَيْنِ وَلَتَعْلُّنَّ عُلُواً كَبِيراً * فَإذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولاً * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً *

    وجعلناكم أكثر نفيرا.

    الكل معهم وضدهم في نفس الوقت.
    مصالح وكراسي لا تدوم طويلا.

    ساندوا بكل قوه فإن وعد الله وبركاته قادمه لا محال بإذن الله تعالى.
    شكرا.

    1. يقول محمد شهاب أحمد:

      التحالف الأنجلو ساكسوني المؤسساتي دعم إسرائيل منذ ٧٠ عاماً و مازال ، و المؤلم أن النخب العربية لم تجد الطريق السليم لمواجهة إسرائيل و حلفائها . الآن العرب بشتاتهم ، و لنكن واقعيين، الطرف الضعيف.
      نحتاج رؤية مستقبلية سليمة للخروج من هذه الحالة ، و شتم الحكام ليس الحلّ

  3. يقول عفاف عنيبة:

    يكفيها فخر السيدة سوزان رايس انها كانت في الفريق الذي ساهم في ابرام الاتفاق النووي 5+1 هذا و كل مسؤول امريكي لن يعبأ الا بالمنتصر في الميدان

  4. يقول استبرق عزاوي:

    علينا ان ندرك بان كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي حينما يتعلق الامر باسرائيل فالجميع ينبري لخدمة الكيان الصهيوني لان ذلك من الثوابت في سياسة الحزبين .

  5. يقول مالك USA:

    كنت اريد ان ابدي صوتي لبايدن ولكن عند قراءه ان هذه التي اعرف تاريخها وسياستها في الامم المتحده والامن القومي فلن اصوت لبايدن

  6. يقول عرب سوري:

    لا اعتقد ان بايدن سيتختار نائب له من الأمريكيين الأفارقة وخاصاصة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ امريكا والسبب ان اولاد العم سام لم ( يهضموا) فترة وجود عائلة الهجين ( الأفريقي ) اوباما في البيت ( الأبيض) ولهذا سيحاولون وبكل الوسائل ان يعيدوا انتخاب ترامب وهذا ما نأمله لكي يحطم ماتبقى من البورسلان في البيت الأمريكي والعربي اما اذا فاز بايدن وكانت هذه الزنجية نائبة له فستفعل المستحيل لكي يرضى عنها اسيادها البيض كما فعل الهجين اوباما وفي النتيجة كافأه اسياده بأن ارسلوا اكبر عنصري في جعبتهم الى البيت الأبيض

  7. يقول ابن الاردن:

    السياسة الخارجية الامريكية لا يرسمها شخص واحد سواء كان الحزب الجمهوري أو الديموقراطي في البيت الأبيض، بل رسمها ويرسمها حسب المتغيرات الدولية ضمن الامن القومي للولايات المتحدة مجلس الامن القومي. كاستراتيجية قصيرة المدى ومتوسطة المدى وطويلة المدى ، وهم أناس على دراية وخبرة ومعرفة ، ولا تختلف ايا كان في البيت الأبيض الا ببعض التفاصيل ، وتجري عليها تعديلات حسب الظروف اَي تمتاز بالمرونة ، لكن في جوهريا لا يختلف فيها الحزبان ، ، وأي اختلاف بين الحزبين ما هو. الا في اختلاف في الأفضلية لمصلحة الولايات المتحدة ،،،

اشترك في قائمتنا البريدية