بغداد- “القدس العربي”:
يستمر المتطوّعون الشباب العراقيون من مختلف المدن العراقية وللأسبوع الثاني على التوالي بتقديم الغذاء والدواء والطعام فضلا عن قناني المياه وخميرة الخبز والخيام دعما للمتظاهرين والمعتصمين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، الذين تتزايد أعداهم يوما بعد آخر مطالبين بإسقاط حكومة عبد المهدي وإلغاء الدستور.
ولم تمنع مخاطر الملاحقة الأمنية وقنابل الغاز المسيلة للدموع ورصاص القناصة الشاب حسين أحمد (31 عاما) الذي تطوع مع مجموعة من رفاقه بإيصال الطعام والأغطية والمياه الصالحة للشرب إلى المحتجين يوميا وأحيانا في ساعات متأخرة من الليل متحديا حظر التجوال.
ويقول حسين لـ”لقدس العربي” إنه سخر جلّ وقته مع بقية زملائه من أجل خدمة المتظاهرين والوقوف إلى جانبهم حتى تحقيق مطالبهم، وإنه -كما أضاف- يشعر بالسعادة والفخر لدعم أخوته من الشبان المعتصمين.
وأكد على أهمية مواصلة الدعم اللوجستي للمحتجين لضمان استمرارية المظاهرات واتساع رقعتها الجغرافية وتحويلها إلى اعتصامات مفتوحة إلى حين إسقاط الحكومة.
أما محمد صادق (37 عاما) وهو محام ويعمل في إحدى محاكم بغداد، فقال لـ”القدس العربي” إنه مع انطلاق التظاهرات في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي انضم إلى عدد من زملائه كمتطوعين، عملهم هو نصب الخيام وتجهيزها بجميع المواد الغذائية الأساسية والمياه، ويتواجد فيها شباب يعملون كل حسب اختصاصه لإعداد الطعام للمتظاهرين وتقديمه على شكل وجبات ليلا ونهارا.
وأوضح صادق أن هذه المواد يشترونها من الأسواق والمتاجر على نفقتهم الخاصة إذ يتشاركون الأموال في ما بينهم، وبعضها تصل إليهم عن طريق التبرعات من أشخاص ميسوري الحال وأخرى من أشخاص متبرعين، مشيرا إلى أن عملهم بطريقة المناوبة يوميا يستبدل الفريق بفريق آخر.




الله يوفقكم على قدر نيتكم! لا تستمعوا للمعممين الذين ولاؤهم للولي الفقيه بطهران!! ولا حول ولا قوة الا بالله
كان الله في عون هؤلاء المساكين المحرومن من ابسط مقومات الحياة الآدمية في ظل حكم ولاية الفقيه! تصوروا يا ناس, إذا هذا كان حال الشيعة, فكيف يكون حال السنة؟
أصبح الموضوع صور وسياسي وصوري انا عراقي حتا يرميني ابو القناص وكلام يومي ومسرحيات تعاد من اجل الصور والفيسبوك لا غير فلا توجد مطالب ولا مسولين ولا استجابة ولا رفض التدخلات الإيرانيين او مقاولين الدين أمثال مقتدى وغيره اما تلميحات الحكومة باستقالة عادل عبد المهدي وترشيح هادي العامري فهي اكبر استحقار واستخفاف بالمطالبة خصوصا أن لم يتم اعتقال أي قناص او اي شخص قتل متظاهر إلى الآن
شكرا لكل من وقف معنا في ثورتنا