عواصم ـ «القدس العربي» ـ وكالات: بينما تواصل القوات الروسية والسورية غارات مقاتلاتها على مناطق في ريف إدلب الجنوبي وريف حلب الغربي، ووسط عمليات نزوح جماعي كبيرة، وثق فريق «منسقو استجابة سوريا» مقتل أكثر من 84 مدنيا، بينهم 32 طفلا، جراء التصعيد العسكري الأخير لقوات النظامين السوري والروسي على مناطق شمال غربي سوريا، في الفترة ما بين 14 و24 من كانون الثاني/يناير الحالي.
ووصف المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن الوضع الإنساني في منطقة إدلب بأنه «كارثي»، خلال اجتماع مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في العاصمة موسكو أمس.
وقال إن «المشكلة هي أن أكثر من 50 ٪ من سكان سوريا غادروا منازلهم، ولهذا ما نريد تحقيقه الآن هو إيجاد وضع ليبدأوا في العودة، ومن ثم سنحتاج إلى العملية السياسية في البلاد واستقرار الوضع في إدلب».
وأضاف: «نحن نتفهم التحديات عندما يتعلق الأمر بمكافحة الإرهاب، لكننا حذرنا أيضاً مما نراه الآن وهو ثمن مرتفع للغاية يدفعه المدنيون».
من ناحيته قال الرئيـــس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، في مؤتمر صحافي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أثناء زيارتها لتركيا، إن قرابة 400 ألف شخص في محافظة إدلب يتحركون صوب حدود تركيا نتيجة تجدد هجمات قوات النظام السوري.
والمطبلين راحو. يصلون. عل اموات. بدل. يروحو. مخيمات. حسبنا. الله. ونعمل. وكيل. فيهم ربي. ينتقم. من بشار. والبوطين. والاءعداء. الدين . الظالمين
It is mere hypocrisy of politicians about Syrian refugees human rights
All talk and no walk
Beginning by Merkel Trump Erdogan and his friend savage Putin and end with Trump