الدوحة ـ «القدس العربي»: يتوجه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الإثنين، إلى جمهورية رواندا، لحضور حفل جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد، الذي سيقام في العاصمة كيغالي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، وبحضور كل من رئيس رواندا بول كاغامي، ورئيس ناميبيا حاجي غينغوب، ورئيس الكونغو الديمقراطية فيلكس تشيسيكيدي، وجياني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والسيدة أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، والدكتور إدواردو فيتيري نائب رئيس الرابطة الدولية لهيئات مكافحة الفساد، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الدولية في مجال الجائزة.
وقالت وكالة الأنباء القطرية إن الأمير تميم بن حمد سيكرم رفقة الرئيس الرواندي الفائزين بمجالات الجائزة الأربعة، وهي جائزة البحث العلمي والتعليم، وإبداع الشباب وتفاعلهم، والابتكار، وإنجاز العمر.
توّج المنتخب البحريني بكأس «خليجي 24» بعد انتصار تاريخي على السعودية
وتُقدَّم هذه الجائزة سنويا في اليوم العالمي لمكافحة الفساد (الذي يوافق التاسع من كانون الأول/ ديسمبر)، وتُقدَّم تكريما وتقديرا لمن ساهموا في الحملة العالمية لمكافحة الفساد، وخصوصا الأفراد والمؤسسات الذين تفانوا في مكافحة الفساد من منطلق بعض المعايير والصفات.
وتعتبر هذه الزيارة مبرمجة من قبل، لكنها تأتي عشية القمة الخليجية الـ 40 التي من المقرر أن تنعقد يوم غد الثلاثاء، في حين سيعقد الاجتماع الوزاري الإثنين. كما لم تعلن قطر حتى الساعة من سيمثلها في الاجتماع الوزاري اليوم، أو من سيمثل البلاد في القمة الخليجية رسميا.
وتلقى أمير قطر يوم الثلاثاء 3 ديسمبر/ كانون الأول دعوة من الملك السعودي للمشاركة في قمة مجلس التعاون الخليجي في العاصمة السعودية الرياض.
ولا تزال الأجواء الجوية والبرية والبحرية مغلقة بين قطر والسعودية التي فرضت مع كل من الإمارات والبحرين ومصر، حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر منذ حزيران/ يونيو 2017، بدعوى دعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة، معتبرة أنّ ذلك من أجل السيطرة على قرارها السيادي.
وتوّج الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، المنتخب البحريني بلقبه الأول في كأس الخليج العربي (خليجي 24) بعد فوزه على المنتخب السعودي 1/0 في المباراة النهائية للبطولة التي استضافتها الدوحة.
وسلم الشيخ تميم الميداليات الذهبية للاعبي البحرين، والفضية للاعبي المنتخب السعودي، في وقت حصل الفائز على مليوني دولار كمكافأة، والوصيف على مليون دولار.
وجاء تتويج المنتخب البحريني بعدما كان من المفترض ألا يشارك على خلفية انقطاع العلاقات الدبلوماسية مع قطر المضيفة، قبل أن يعود عن قراره قبيل انطلاق النسخة الرابعة والعشرين، على غرار السعودية والإمارات.
وتحقق الإنجاز بقيادة المدرب البرتغالي هيليو سوزا وبفضل هدف محمد الرميحي في الدقيقة 69 من المباراة التي فرطت خلالها السعودية بفرصة التقدم، بعد إهدارها ركلة جزاء في الشوط الأول عبر سلمان الفرج (12). وحرم المنتخب البحريني نظيره السعودي من لقبه الأول في البطولة منذ 2003 والرابع في تاريخه، محققا ثأره من الأخير بعد أن خسر أمامه في دور المجموعات بهدفين نظيفين.
وكان وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، كشف قبل يومين أن بلاده تجري مباحثات مع السعودية حول الأزمة الخليجية، معربا عن أمله بأن تثمر هذه المباحثات عن نتائج إيجابية.
وقال الوزير القطري: «انتقلنا من طريق مسدود في الأزمة الخليجية إلى الحديث عن رؤية مستقبلية بشأن العلاقة». ولفت إلى أن «المباحثات لم يعد الحديث فيها يدور عن المطالب 13 التعجيزية والمفاوضات تبتعد عنها». كما أكد أن «شؤون قطر الداخلية لن تكون محل تفاوض مع أي طرف»، مضيفاً «لدينا سياستنا المستقلة».
وتحدثت تقارير خلال الأسابيع القليلة الماضية عن انفراجه قريبة في الأزمة الخليجية.
وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية الأسبوع الماضي، إن وزير خارجية قطر زار السعودية سرا الشهر الماضي، والتقى كبار المسؤولين في المملكة لإنهاء الحصار.
وناقش العديد من الجهات إمكانية حدوث انفراجة في الأزمة الخليجية مع اقتراب موعد عقد القمة الخليجية.