غرائب “كورونا” في الجزائر.. أغنية عنه في الأفراح وشيخ يبيع دواءً له! ـ (فيديوهات)

حجم الخط
13

الجزائرـ “القدس العربي”:

انتشرت فيديوهات عديدة في الجزائر خلال الأيام القليلة الماضية تظهر حجم الاستخفاف بالفيروس القاتل كورونا، وهذا الاستهتار أحد الأسباب الرئيسية التي عجلت بدخول الجزائر المستوى الثالث، والتي تهدد أيضا بكارثة صحية ليس للبلد قبل بها. ما زال الكثير من الجزائريين وإلى غاية كتابة هذه الأسطر يتعاملون مع التحذيرات من تفشي فيروس كورونا باستخفاف، بدليل الفيديوهات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن بينها فيديو لحفل زفاف في مدينة بسكرة، والذي حضره المئات من المدعوين الذين حضروا من مختلف مدن البلاد غير مبالين بالتحذيرات من مخاطر انتقال العدوى، بل الأدهى والأمر هو ظهور شخص يقال إنه أستاذ شريعة في الجامعة وهو يتحدث في الفيديو ويقول إن الذين لم تخفهم فرنسا بدباباتها خلال فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر، لا يمكن أن يخيفهم فيروس كورونا، وراح يتكلم عن الأكل الذي يقدم في الأفراح والذي تصعب مقاومته! وبدأ يستجوب بعض المدعوين، بمن فيهم اثنان، قدموا من ولاية البليدة التي سجلت أول وأكبر حالات الإصابة بالفيروس.

وظهر بعدها فيديو لشخص يغني في أحد الأفراح في مدينة تبسة شرق الجزائر، والفرح حضره المئات من المدعوين.

وظهر فيديو ثالث لشيخ في يفترش الأرض في أحد الأسواق الشعبية يبيع أعشابا وخلطات مختلفة، وعلى إحدى الزجاجات الصغيرة ألصق ورقة صغيرة كتب عليها دواء فيروس كورونا كوفيد 19، ولما سأل مصور الفيديو الشيخ عن الدواء أجاب بأنه يعالج فيروس كورونا نهائيًا وأن الذي يستخدمه لن يعاوده الفيروس مرة أخرى.


وظهرت فيديوهات أخرى غريبة عجيبة يدعي أصحابها أن لديهم علاجا لكورونا!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول واسيني الاعرج:

    سبق ان شاهدنا فيدوهات غريبة عن مترشحين للرئاسة في الجزائر والان نسم ما هو اغرب للعلاج فروس كرونا داخل هذا الوطن ، واستهتار وجهل تام لدى الشعب بخطورة الفيروس هذا يؤكد حقيقة مؤلمة وتكاد تنطبق على لعالم العربي لقد جرى اهمال بناء الانسان في وطننا العربي وتكر فريسة الجهل والامية وتم هدر الاموال في امور تافهة بسبب تغول الفساد كبف يعقل ان العالم يعيش مماسي حقيقية والشعب هنا مستهتر اكيد ان الاعلام العمومي يتحمل المسؤلية لانه فاقد للمصداقية لدى الشعب الشعب الجزائري لم يحصل على معلومات كافية عن المرض والدليل ان الجزائر دخلت المرحلة الثالثة بأقصى سرعة اللهم نسالك اللطف وان تحقظ الانسانية من ها الوباء على المجتمعات العربية ان تستيقظ من سباتها هذا وقت العمل والجد وليس التهور والاهمال

    1. يقول Abidi khalid:

      خلاصة القول ان الجاهل يفعل بنفسه ما لا يفعل العدو بعدوه

    2. يقول مرداسي لزهر:

      غراءبنا والله ليست غراءب هذا هو الإنسان في كل مكان

    3. يقول الكروي داود النرويج:

      عتابك هذا يا أستاذ واسيني عن الجهل ينطبق على الدول المتقدمة كالدول الأوروبية وأمريكا! الجهل عملة عالمية!! ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. يقول امين من الجزائر:

    قمة الاستهتار للله في خلقه شؤون اللهم احفظ الجزائر و سائر بلاد العالم

  3. يقول عادل:

    يجب القبض على هؤلاء الأشخاص والزج بهم في السجن وتغريمهم بمبالغ كبيره

  4. يقول Bugatti:

    الله المستعان الجهل استولى على عقول الناس لدرجة الاستهزاء و الاستخفاف ب بوباء قاتل
    أعجز الدول الغنية والمتطورة في مقاومته أو حتى
    وجود لقاح له
    وهؤلاء الجهال يضحكون على انفسهم

  5. يقول أحمد:

    ضريبة الجهل باهظة.

  6. يقول السلفي:

    كيف يخاف المسلم كورونا وهو يؤمن أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له؟

  7. يقول medsaso:

    عصابة العسكر تتواطأ لنشر الوباء بمنع التجمعات كالأعراس وعدم محاربة الدجل والمفاهيم الخاطئة لتنتشر كرونا وبالتالى إخماد الحراك

  8. يقول Bugatti:

    رداً على هذا الذي يسمي نفسه “سلفي” أن كنت سلفي لا بد أن تكون متبع لسنة الرسول صلى الله عليه و سلم و هو القائل لا ضرر ولا ضرار وكلام الله في القرآن ولا تلقوا بأنفسكم الى التهلكة لا تستطيع ان تثبت العكس وانت وانا لسنا أفقه من علما السنة في السعودية لقد منعوا صلات الجمعة و الجماعة و ذلك حفاظا على ارواح المسلمين
    اتق الله في نفسك

    1. يقول الكروي داود النرويج:

      المعلق السلفي يتكلم عن الخوف! أي العلاج النفسي!! ولا حول ولا قوة الا بالله

  9. يقول احمد:

    ليس هناك غرابة فيما يقوم به البعض من الناس في الجزائر الذي يسموه البعض بالاستهتار في مواجهة فيروس كورونا ،، بل الحقيقة أن الجزائريين لديهم خاصية امتلكوها من اسلافهم في كيفية معالجة و تحصين أنفسهم ذاتيا من هكذا أوبئة أوحتى كوارث تنزل بهم وما أكثرها ،، فهم مدركون أن لو كانت تلك المصائب والكوارث كالحروب والأوبئة وغيرها التي قد أصابت الجزائر قضت على البشر لما وجودوا بها اليوم .

اشترك في قائمتنا البريدية