فتح الحدود بين الجزائر والمغرب بصفة استثنائية

حجم الخط
37

الرباط- “القدس العربي”: أفاد مصدر صحافي محلي بأن المغرب والجزائر فتحا صباح الأربعاء الحدود البرية بينهما بشكل استثنائي لمرور جثمان أحد شباب مدينة وجدة، ضحايا قوارب الموت بساحل وهران الجزائرية.

وأشار موقع “العمق” إلى أنه جرى السماح لسيارة إسعاف مغربية المرور بمعبر “زوج بغال” بالحدود المغربية الجزائرية، بشكل استثنائي لنقل جثمان الشاب “إسماعيل”، الذي لقى حتفه رفقة شباب آخرين على متن قارب مطاطي قبل شهرين من الآن.

تجدر الإشارة إلى أن أزيد من 10 شباب ينحدرون من مدينة وجدة ومدن مجاورة، لقوا حتفهم إثر انفجار قاربهم المطاطي الذي كان يقلهم نحو الضفة الأوروبية انطلاقا من سواحل وهران الجزائرية، فيما لا يزال البحث جاريا عن شباب آخرين فُقد الاتصال بهم منذ أزيد من شهرين.

يذكر أن الحدود بين البلدين الجارين مغلقة منذ 1994، عقب تفجيرات إرهابية وقعت في مدينة مراكش، ووجه المغرب أصابع الاتهام إلى جزائريين، وفرض تأشيرة الدخول، بينما ردت الجزائر على القرار بإغلاق الحدود البرية.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول اعمارة:

    لاحول ولا قوة إلا بالله. حسبي الله ونعم الوكيل.

  2. يقول عيادي نادية:

    لا توجد تأشيرة بين الجزائر والمغرب صححوا معلوماتك من فضلكم

    1. يقول هنان الحسن:

      الحدود مغلقة. فتح مؤقت لنقل جثمان الضحايا الذين حتفهم اثر انفجار القارب المطاطي الذي ادا بحياة 10اشخاص.رحمهم الله وغفر الله لهم ماتقدم من ذنبهم.

    2. يقول هنان الحسن:

      انا لله وانا اليه راجعون. اللهم اغفر لهم وارحمهم واسكنهم فسيح جناتك يارب العالمين.

  3. يقول ضياء الدين الحسين:

    الله يهدينا لما فيه فيه خير البلاد والعباد

  4. يقول هارون:

    لاتوجد تأشيرة بين المغرب و الجزائر، رغم إغلاق الحدود، إن شاء الله ربي يهدي هؤلاء الحكام و يشوفو مصلحة الشعبين.

1 2 3

اشترك في قائمتنا البريدية