قائد المكسيك: روبن اعترف بان ركلة الجزاء غير صحيحة

حجم الخط
0

برازيليا ـ وكالات: قال رفائيل ماركيز قائد المكسيك ان ارين روبن اعترف له بانه كان من المفترض عدم احتساب ركلة جزاء لصالحه في المباراة التي انتهت بفوز هولندا في دور الستة عشر. وعندما كانت النتيجة تشير للتعادل 1-1 بدا ان المباراة تتجه نحو وقت اضافي عندما سقط روبن داخل منطقة جزاء المكسيك بعد احتكاك مع المدافع ماركيز وهو ما منح هولندا ركلة جزاء فازت بها 2-1 لتتأهل الى دور الثمانية.
وقال ماركيز ان روبن أبلغه بعد المباراة «انها لم تكن ركلة جزاء رغم ان واحدة من الالتحامات السابقة كانت ركلة جزاء». وسقط المهاجم الهولندي أرضا عدة مرات داخل منطقة الجزاء خلال المباراة ورجحت لقطات الاعادة التلفزيونية انه في مناسبة واحدة على الأقل كان الحكم يستطيع احتساب ركلة جزاء. وقال ماركيز: «أثق في انها لم تكن ركلة جزاء. شعرت بانني لمست الأرض لكن لم ألمسه وربما هو من لمسني». وأكد قائد المكسيك ان روبن (30 عاما) أساء الى روح كرة القدم. وقال: «من بين كل عشر مخالفات يحصل عليها فانه يدعي السقوط في خمس منها وهذا ليس لعبا نظيفا». وأضاف: «يجب ان يتغير هذا الأمر. لسوء الحظ لم يحدث هذا لمرة أو مرتين فقط معنا في البطولة الحالية لكن لا أريد تقديم أعذار».

روبن يعترف بتمثيله

اعترف آريين روبن، لاعب المنتخب الهولندي بأنه افتعل السقوط في الكرة التي لم يتم احتسابها ركلة جزاء في الشوط الأول، في حين أكد أن الركلة التي منحت الطواحين هدف الفوز على المكسيك كانت صحيحة، وقال: «أعتذر. افتعلت السقوط. أحيانا تنتظر أن تحتسب، وأخرى لا ينبغي أن تفعل ذلك. لقد كان تصرفاً أحمقاً». ورغم ذلك، أكد أن حكم المباراة لم يحتسب لمنتخبه ركلة جزاء مستحقة في نهاية الشوط الأول، والتي أصيب في إحداها المدافع هيكتور مورينيو. وأكد أنه طلب من كلاس هونتلار تسديد ركلة الجزاء، «لقد سألته: هل تود تسديدها؟ فكرت في هونتلار لأنه مهاجم من طراز رفيع وكان بحالة جيدة». وفازت هولندا على المكسيك بهدفين مقابل واحد، بعد تأخرها حتى الدقيقة 80 بهدف نظيف، لتتأهل إلى دور الـ8 في المونديال، لمواجهة الفائز من المباراة التي تجمع كوستاريكا واليونان.

المنقذ هونتلار: كثيرون ظنوا أن المكسيك تأهلت

جلس المهاجم الهولندي كلاس يان هونتلار على مقاعد البدلاء في جميع المباريات الثلاث لمنتخب بلاده في الدور الأول، لكن اللحظة المناسبة والمهمة للاعب جاءت في المباراة أمام نظيره المكسيكي. وشارك بديلا في المباراة لكنه سجل هدف الفوز للفريق ليؤكد جدارته مجددا بلقب «ذي هانتر» المستمد من اسمه أو «الصياد» حيث قلب الطاولة على المنتخب المكسيكي وحقق لفريقه فوزا دراميا. وقال: «أشعر بفخر شديد، كانت مباراة حماسية للغاية. إنه فوز رائع. لم أشعر بأنني تحت ضغط».
ولدى سؤاله عما إذا كان واثقا من أن المنتخب الهولندي سيقلب النتيجة لصالحه، قال هونتلار، الذي شارك في الدقيقة 76 من المباراة قال: «كثيرون ظنوا أن المنتخب المكسيكي تأهل. وهذا جعل الفوز أكثر روعة. أردنا بالفعل الفوز بالمباراة». وأوضح: «من الصعب أن تظل على مقاعد البدلاء. لكنك تنتظر وتتدرب للحظة مثل هذه. أتمنى أن أشارك في مزيد من المباريات للفريق».

لعنة دور الـ16 تطارد المكسيك للمرة السادسة على التوالي

مازال المنتخب المكسيكي يعاني من عقدة دور الستة عشر بنهائيات كأس العالم، بعدما فشل للمرة السادسة على التوالي في التأهل إلى دور الثمانية بخسارته المؤلمة 1/2 أمام نظيره الهولندي. ولم يتأهل منتخب المكسيك لدور الثمانية في كأس العالم سوى عامي 1970 و1986 اللتين أقيمتا على ملاعبه. وكادت المكسيك أن تفك هذه العقدة امام هولندا. وتعتبر المكسيك ضيفا دائما على دور الستة عشر منذ مونديال 1994، لكنها لم تنجح على الإطلاق في اجتياز هذا الدور منذ ذلك التاريخ حتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية