لندن- “القدس العربي”: وصف الفنان المصري أحمد بدير الشائعات الجديدة حول وفاته بأنها “لاإنسانية”.
ويبدو أن تلك الشائعات التي برزت خلال اليومين الماضيين حول وفاة بدير، قد جاءت بسبب قيامه بدور المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع المصري عند اندلاع ثورة 25 يناير 2011.
وأضاف بدير في تصريحات صحافية قائلاً: “أنا بصحّة جيّدة، أنا بخير وفي منزلي ووسط أسرتي، وهذه نعمة كبيرة من الله”.
وكانت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت منشورات تدّعي وفاة الفنان أحمد بدير، وتحمل هذه المنشورات صورة للممثل عليها آيات قرآنية، وتزعم أنه توفي في اليوم الأول من شهر رمضان لهذا العام.

وفي أول رد لنقابة المهن التمثيلية المصرية، نفى النقيب الفنان أشرف زكي كل الأخبار التي انتشرت حول وفاة أحمد بدير، مؤكداً أنه بخير ولم يصبه أي مكروه، وهو في منزله.
وأكد زكي أن السبب وراء انتشار تلك الأخبار هو اعتراض بعض المواقع المنتمية إلى تنظيمات وصفها بـ”الإرهابية” على الدور الذي يقدّمه بدير في مسلسل “الاختيار 3″، وهو شخصية المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع في الفترة التي حكم فيها هذا التنظيم مصر.
هؤلاء الكائنات يسيسون(الفن) لخدمة اجندات المتعطشين للسلطة والانقلابيين الهمجيون
هذا الكائن وصل أعلى درجات التطبيل الرخيص لأي نظام متغلب بضمنهم حقبة الرئيس مرسي رحمه الله تعالى
لكنه وصل الأوج مع نظام الانقلاب حين أعلن عن استعداده لان يقدم أبناءه قرابين السيسي لو طلب ذلك منه!
سبحان الله، من الاول أشعر انه ممثل يمثل فعلا و يتكلف في أداء الدور و يشعرك انه غير تلقائي و مبالغ و متكلف!
بتصوري ان قيامه بدور المشير طنطاوي إساءة إلى المشير نفسه
لأنه حاول أن يظهر فيه ما لم يكن فيه و يلمع اداءه و يطمطم على سيئاته!
…
لكن هكذا هو الحال و طبيعة الأشياء، التاريخ يكتبه المتغلبون
خاصة حين يؤرخون لحقبتهم
لكن لم يتخيل احد ان تصل البجاحة بهم إلى هذا المستنقع من التزوير