عمان – “القدس العربي”: “وينك يا رزاز؟.. تريدون ثورة.. هذه ثورتكم”، ثم “وينك يا سلامة حماد (وزير الداخلية)؟.. هذه الرمثا تثور”.. عبارتان في غاية الحساسية رافقتا شريطا ترويجيا سجله مساء الجمعة وفجر السبت أحد أبناء مدينة الرمثا الحدودية الأردنية بالقرب من درعا السورية وهما يوثقان أحداث عنف.
في نفس الشريط المسجل والمصور، ظهر شخصان يديران عملية “النقل المباشر” على طريقة “المراسل المواطن”، ثم بدأت عملية البث عبر تطبيقات “واتساب”، حتى يتداول عشرات الآلاف من الأردنيين المشهد واللقطات.
في التفاصيل إحراق إطارات وتجمعات وشغب وسلوكيات عنيفة من أبناء مدينة الرمثا حصريا وفي وسطها.
وقوات الدرك كانت تطلق بالعشرات قنابل الغاز التي ردها شباب المدينة على رجال الدرك، في مشهد يستدعي بعض مؤشرات الانتفاضة بنسختها الفلسطينية.
واستدعى الأمر استدعاء قوات إضافية من الأمن العام والدرك للسيطرة على تحركات عنيفة لأهالي المدينة الحدودية، فيما بدأ نشاط احتوائي بين الحكومة ونواب المدينة ورموزها على أمل إغلاق مشهد العنف الاجتماعي والوصول إلى معالجة منطقية لسبب الشغب والاحتجاج.
وبدأت أعمال الشغب مباشرة بعدما عمم مدير عام الجمارك الأردنية على جميع المراكز الحدودية، وتحديدا على معبر نصيب وجابر المحاذي لسوريا، بقراره الجديد، بناء على تنسيب مجلس الوزراء، القاضي بالسماح بإدخال “عبوة سجائر” واحدة فقط مع كل مسافر، الأمر الذي اعتبره أهالي الرمثا بمثابة حرب اقتصادية عليهم حصريا من دون بقية أهالي المحافظات.
ويؤكد أبناء مدينة الرمثا بأن حياتهم المعيشية تعتمد بصورة مباشرة على تجارة البحارة التي تمكنهم من إدخال عدة علب سجائر للمتاجرة بها.
وكان نائب رئيس الوزراء، الدكتور رجائي المعشر، قد اعتبر علنا تهريب السجائر مع البحارة من السائقين أبناء مدينة الرمثا من الأسباب المباشرة للعجز في واردات خزينة الدولة خلال الأشهر الستة من العام الحالي.
واحتج أبناء المدينة بعنف على تعميم الجمارك الذي تسبب بأزمة أمنية.
وأظهر أبناء الرمثا، الذين يعتمدون في معيشتهم على “تجارة التبادل خارج البروتوكول الرسمي” مع الحدود السورية، شدة وصرامة في الاحتجاج لم تكن مسبوقة، خلال اليومين الماضيين خصوصا.
أحرق أبناء المدينة الإطارات وحاويات القمامة، وتجمع العشرات منهم ملثمين في الشوارع، وأطلق رصاص في الهواء مرتين على الأقل، رغم أن السلطات الأمنية أعلنت فجر السبت أنها سيطرت على أحداث الشغب في الرمثا.
وأطلق الدرك أيضا قنابل الغاز والدخان لتفريق المشاغبين في سلسلة احتجاج شارعية وصفها مراقبون بأنها “ميني انتفاضة”، ردا على قرارات اقتصادية للحكومة تحاول المساس برزق أهالي المدينة الناتج عن التعامل مع الحدود السورية.
وسبق لوزير الصناعة والتجارة أن قدر بأن إغلاق معبر نصيب مع سوريا ووقف استيراد المنتجات السورية انتهيا بتعزيز نشاط تجارة البحارة، وهي تجارة حدودية عبر سيارات المسافرين.
وغضب أهالي الرمثا بالرغم من أن الحكومة أعلنت بأن قرارها بخصوص السماح للمسافر بعلبة سجائر واحدة لا علاقة له بمعبر جابر مع سوريا فقط، بل بجميع المعابر.
نعم للتعبير. والمطالبة بالحقوق. من خلال الاعتصام والإضرابات. بدون ضرر للوطن ولا للمواطن…
نعم نحن ابنا أسره وحده المواطن ابننا والعسكري أو الشرطي أيضا ابننا….
هناك التظاهر السلمي المجدي… وهناك التظاهر الهمجي الوحشي الذي يضر بالجميع…وبهذا نفضل السلمي المجدي. حتي نحقق مطالبنا باسرع وقت ممكن….
الاضراب الشامل. والاعتصام. أسلوب نافع ويحقق النتيجه….
نعم للحوار بين الأخوه أفضل من القتال. وحرق. المؤسسات الحكوميه التي تشكل ملك للجميع..فلتخافظ عليها..
ونطالب بحقوقنا. سلميا.
نعم الوطن للجميع وحرية التعبير. مقدسه حتي نسمع مطالب الناس والحوار معهم…موفقين لما هو صالح الوطن والمواطن.
الواقع ان بحارة الرمثا يريدون ان يدخلوا 100كروز دخان لكل بحار وبدون جمارك، والقانون يسمح كروز واحد،وهم بنفس الوقت يدفعون الرشوه لبعض رجال الجمارك الذين بدورهم يسمحوا بإدخال المهربات،ولذلك الرماثنه لا يملكوا الحق بالثراء على حساب الخزينه لا بل وعلى حساب الاردنيين، اما ان يأخذ البحاره الى انتفاضه فهذا مردود عليهم والشعب اوعى من ذلك.
انته مواطن ممنوع تجيب وتدخل معك الدخان بس علية القوم فقط مسموح لهم التهريب ويدخلوا على البلد ما يشاؤن والمواطن عليه ان يدفع فرق التهريب للدولة مع راتب لعلية القوم
*(الرمثا ) تعيش ع (التهريب) ..؟؟؟
تهريب دخان وغير دخان وهذا (خطأ )
وعلى الحكومة البحث عن حلول وسط
لتفادي الأسوأ.
حمى الله الاردن من الاشرار والفاسدين.
لا ادري ماذا يريدون من الاردن الشقيق اي حدث صغير الاعلام المحسوب للعرب يكبره وبجعله شئ ضخم نحن العرب لا نملك الا حب الي الملك وشعب الاردن العزيز
“انتفاضة” كلمح البصر.. و “ثورة” أسرع من البرق.. إحراق إطارات.. وكرّ وفرّ.. وغازات مسيلة للدموع.. وشرطة وجيش ومخابرات… من أجل “السجائر”…
أما الاحتلال الصهيوني.. وتغوّل الحكام العرب.. والتطبيع.. والاستسلام للعدو.. والمتاجرة بثروات الأمة.. وانتهاك الحرمات.. وقتل الأبرياء.. وسجن وتشريد المعارضين والمعترضين… وإفساد الأجيال.. وتبديد موارد البلاد.. واستخدام المال العربي والبترول العربي لحرق العرب والمسلمين…. كل ذلك – وقائمة العار تطول – لا يستدعي تحريك ساكن.. أو رفع الصوت بالاعتراض!!!!
من شاهد نشرة أخبار الثامنة للتلفزيون الأردني يسمع العجب العُجاب من فن الكذب…. لأن الأمر على غير حقيقته لما يجري في الرمثا في نفس الوقت….فبدل الكذب والتضليل لماذا لا يتم حل المُشكلة بدل تعاظمها….فالنار من مُستصغر الشرر…ما ذنب الدرك من أبناء هذا الوطن لأن يتحملوا تبعات تلك القرارات الرعناء .
قالت أبوي يجبرها لما تنكسر قالت الأُخرى أبوي يجبرها قبل لا تنكسر
“وكان نائب رئيس الوزراء، الدكتور رجائي المعشر، قد اعتبر علنا تهريب السجائر مع البحارة من السائقين أبناء مدينة الرمثا من الأسباب المباشرة للعجز في واردات خزينة الدولة خلال الأشهر الستة من العام الحالي”
وأنا أقول، من أين جآت هذة الازمة الاقتصادية الخانقة، عملياً منذ عام ١٩٩٠ تخبوا و تعلو وتيرتها….طلعوا الرماثنة هم السبب …
يا رجل (المعشر)؛ كبر عقلك بالله عليك، الناس تنتظر منك كلام غير هذا الهراء… كلام منطقي…