وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يصافح نظيره الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول. 19 أكتوبر 2024. رويترز
طهران/دمشق: أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، دعم بلاده وفصائل المقاومة لسوريا في محاربة “الإرهابيين”، مشيراً إلى ضرورة التوصل إلى تفاهم مع تركيا في اتجاه تحقيق الاستقرار الإقليمي.
ووصف عراقجي، في تصريحات للصحفيين، لدى وصوله إلى أنقرة فجر اليوم، الإثنين، نقلتها وكالة “مهر” الإيرانية، زيارته للعاصمة السورية دمشق بأنها “كانت جيدة جداً”، وقال إنه التقى مع رأس النظام السوري بشار الأسد خلال الزيارة.
وأضاف عراقجي: “لقد تبادلنا وجهات النظر بشكل جيد للغاية حول التطورات الحالية في سوريا والمنطقة”.
وقال عراقجي: “بطبيعة الحال، الظروف صعبة، ولكن ما كان مؤكداً هو روح الحكومة السورية والمقاومة والوقوف ضد هذه المؤامرة الأخيرة من قبل الإرهابيين التكفيريين”.
وأوضح: “لقد أعلنت بوضوح دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية الكامل للسيد بشار الأسد والحكومة السورية والجيش السوري والشعب السوري. كانت هناك أوقات أكثر صعوبة في الماضي، عندما قام تنظيم داعش ومجموعات مختلفة أخرى بجرّ سوريا إلى حرب أهلية”.
وقال عراقجي: “من الطبيعي أن يكون الجيش والحكومة السورية قادرين على التعامل معهم، وبالطبع ستساعد فصائل المقاومة أيضاً وستقدم الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي دعم ضروري”.
وقال: “سأعقد اجتماعاً تفصيلياً مع وزير الخارجية التركي يوم الإثنين. ومع ذلك، هناك مخاوف مشتركة تحتاج إلى مناقشتها”.
وأضاف: “مشاوراتنا مع تركيا كانت دائماً حول قضايا مختلفة. نحن نتفق في كثير من الأمور ونختلف في بعض الأمور، ومن الطبيعي أن نتحدث مع بعضنا البعض، وآمل أن نتمكّن من التوصل إلى تفاهم وتصور مشترك حول قضايا المنطقة، ما يؤدي إلى استقرار المنطقة”.
ومن المقرر أن يبحث عراقجي، اليوم الإثنين، مع نظيره التركي هاكان فيدان العلاقات الثنائية والوضع الإقليمي والتطورات الراهنة في سوريا، بحسب وكالة “مهر” الإيرانية.
(د.ب.أ)
هل هناك أي (خطأ) يحتاج إلى نقد أو إصلاح في أسلوب (الإدارة والحوكمة)، أم لا؟!
عندما الرئيس الأمريكي (بايدن) أصدر عفو عن جرائم (هانتر، ولده)، بينما (أستراليا) أصدرت (منع) إستخدام (تطبيقات الآلة للأطفال) حتى تمنع (الجريمة)، بخصوص كيفية إدارة وحوكمة (الأسرة)،
بينما بخصوص إدارة وحوكمة (الدولة)، في دولنا نجد عنوان (وزير خارجية إيران لدى وصوله أنقرة: هناك مخاوف مشتركة تحتاج إلى المناقشة) https://www.alquds.co.uk/?p=3429174
بمعنى آخر، ماذا يعني أو يرمز إلى ماذا، نشر سفير (اليابان)، وهو يلف (الغُترة) حول رقبته ويُردّد بعض (النشيد الوطني) إلى (العراق) على يوتيوب، بعد إنتهاء وظيفته في (العراق) عام 2024؟!
لأن بعد إعادة إنتخاب (دونالد ترامب) بنجاح ساحق (ديمقراطياً) عام 2024،
هناك مشكلة، أو وصلنا إلى طريق مسدود، في تعريف أو فهم ووعي معنى، مفهوم العلاقات داخل نظام الأمم المتحدة، ما بعد عام 1945،
كما لخّصها (السوداني) في جريدة القدس العربي البريطانية، بالذات، تحت عنوان (فهم طبيعة حرب السودان مدخل لإيقافها) https://www.alquds.co.uk/?p=3428885
بمعنى آخر، هل نريد فلسفة الصراع، أم حكمة التكامل،
لتكون أساس العلاقة في تكوين ثقافة النحن كأسرة إنسانية لتكوين إقتصاد، بورصة أسهم سوق (العولمة الإنترنت الشّابِكة) من خلال الآلة الروبوت التي في يد أي إنسان (ة) أو أسرة أو شركة، في التعامل (عن بُعد OnLine) أي لا مكان إلى الشفاعة والمحسوبية أو الواسطة أي رشوة (المال السياسي) بسبب المقابلة وجها لوجه،
كبديل إلى فلسفة الصراع بين ثقافة الأنا وثقافة الآخر، والتي على ضوء الشفاعة والمحسوبية تم تمرير قبول عضوية الكيان الصهيوني، دون حتى توفير شروط العضوية، من تحديد الحدود وكتابة الدستور، لمنع أي تعدي أو استفزاز على أي حق من حقوق (أهل فلسطين)،
بمعنى آخر، مدخل الإصلاح هو طلب إلغاء عضوية الكيان الصهيوني، على الأقل بعد صدور أمر إلقاء القبض على الثنائي (نتنياهو وغالانت)، في عام 2024،
فهل تفعل ذلك (الجزائر)، كما فعلت ذلك إنصافاً إلى (الصين)، فتم طرد (تايوان) رغم كونها لديها حق النقض/الفيتو بواسطة الثنائي (نيكسون/كيسنجر) حتى تنجح عملية التغيير من إقتصاد الذهب-دولار إلى إقتصاد البترودولار،
نحن في طريق التحويل إلى الإقتصاد الرقمي في سوق (عن بُعد OnLine) أي بلا حدود يمكن فرض فيها أي قانون،
ومن هنا أهمية بناء الضمير الحي، لمنع الغش والفساد، عند إتمام أي تبادل تجاري، لمنع الهدر في الوقت والجهد والمال، في متابعة من ضحك على من، أو غش من، أو كذب في عرض أي مواصفات لتسويق أي (مُنتَج)، أليس كذلك، أم لا؟!
حتى على الأقل لا ينجح، أي فاسد أو غشاش، في تدمير (الإيرادات) لأي (دولة) من أجل مصالح (المقاول) من أمثال (دونالد ترامب).🫣🤣🤭
يتصافحون و لهم مخاوف مشتركة و الله النفاق بعينه
يكمن الحل الحقيقي في الأزمة السورية في احترام سيادة سوريا ووحدتها الوطنية، بعيدًا عن التدخلات الإقليمية التي تسعى إلى تحقيق مصالح خاصة على حساب مصلحة الشعب السوري. صحيح أن إيران وتركيا قد يكون لديهما مخاوف مشتركة في بعض القضايا الأمنية والاقتصادية في المنطقة، ولكن يجب أن يُفصل هذا الحوار عن التدخل المباشر في الشؤون الداخلية السورية.
من الضروري التأكيد على أن الاستقرار الإقليمي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال توافق سياسي داخلي في سوريا، يعبر عن مصالح جميع فئات الشعب السوري، بعيدًا عن أي محاولات فرض تسويات إقليمية أو مواقف خارجية تؤثر على القرار السوري. كما يجب أن تكون الأولوية للسيادة الوطنية والحرية في تحديد مستقبل البلاد، مع الحفاظ على الأمن الإقليمي بشكل عام.
بالنسبة لنا كفلسطينيين، فإن الحفاظ على سوريا دولة محورية في المنطقة مهم جدًا، وعلينا أن نعمل على دعم سوريا في استعادة أمنها واستقرارها بما يخدم مصلحة الشعب السوري ويدعم مقاومته ضد التحديات الإقليمية والدولية. ومن هذا المنطلق، يجب أن نتجنب أي تدخلات تساهم في إضعاف سوريا أو تقسيمها، وأن نركز على العمل المشترك لبناء سوريا قوية قادرة على مواجهة كل التحديات، بما في ذلك الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني وقضيتنا العادلة.