إسرائيل توقف علاج جرحى «جبهة النصرة» في مستشفياتها

حجم الخط
4

■ عواصم ـ وكالات: قرّرت إسرائيل وقف استقبال مصابين من جبهة «النصرة» في سوريا لتلقي العلاج في مستشفياتها.
وقال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي لصحيفة «هآرتس»، أمس الثلاثاء، «إن إسرائيل غيّرت سياستها تجاه تقديم العلاج الطبي لعناصر جبهة النصرة الإسلامية المتشددة، الذين يقاتلون ضد النظام في سوريا». وأضاف الضابط، الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته أو منصبه، «لن يتم من الآن فصاعدًا إدخال هؤلاء العناصر الجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات الإسرائيلية».
ولفت إلى أن «قوات الجيش ستباشر التدقيق في هوية الذين يجري إدخالهم إلى البلاد للمعالجة للتأكد من عدم انتمائهم إلى هذا التنظيم».
وكانت إسرائيل قدّمت العلاج لعشرات الجرحى الذين أصيبوا في القتال الدائر في سوريا، ووصلوا إلى الحدود مع إسرائيل.
وفي هذا الصدد قال الضابط الإسرائيلي، «إذا وصل جريح من تنظيم جبهة النصرة إلى الحدود الإسرائيلية فسيتم تقديم الإسعاف اللازم له في المكان، كما يجب على أي طبيب أن يعمل». وأضاف «إسرائيل لم تقدم أي مساعدة بأي شكل من الأشكال لتنظيم جبهة النصرة».
وكان مصدر عسكري إسرائيلي كبير قال، الاثنين، إن ادعاءات حزب الله اللبناني بأن إسرائيل تنقل أموالا إلى جبهة «النصرة»، وتقدم علاجا طبيا لعناصرها الجرحى، ليست صحيحة.»
وأضاف المصدر في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة عنه الاثنين، دون أن تذكر اسمه أو منصبه، «إن حزب الله يبث هذه الادعاءات الكاذبة، بسبب الضائقة التي يعانيها».
ويتّهم حزب الله إسرائيل بدعم جبهة «النصرة»، وفصائل سورية معارضة تقاتل النظام السوري، الأمر الذي ينفيه الجانبان.
وتقوم إسرائيل بنقل جرحى من الجانب السوري إلى مستشفياتها للعلاج، ثم تعيدهم إلى الأراضي السورية. ومنذ أشهر، تشهد المنطقة الحدودية مع إسرائيل مواجهات عنيفة بين قوات المعارضة والنظام السوري بعد سيطرة المعارضة، و»النصرة» على معظم الشريط الحدودي بين سوريا وإسرائيل. ولقي سوري مصرعه في 22 حزيران/يونيو الماضي، بعد مهاجمة مجموعة من الدروز في الجولان (جنوبي سوريا الذي تحتل إسرائيل ثلثي مساحته)، سيارة عسكرية إسرائيلية كانت تقل جريحين سوريين يعتقد أنهما من مقاتلي المعارضة.
وأكد البيت الأبيض متابعة الولايات المتحدة الأمريكية «عن كثب»، لتقارير تتحدث عن استخدام تنظيم «داعش» أسلحة كيمياوية، ضد القوات الكردية في سوريا.
وقال متحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، في وقت متأخر من مساء الاثنين، «إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى دعاوى استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا، بجدية شديدة، وكذلك هو الحال بالنسبة لإي إشارة عن اهتمام «داعش» باستخدام هذا النوع من القدرات».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول hayel usa:

    من المؤكد ان الدول العربية التي تدفع اقساط المشافي قد توقفت عن الدفع

  2. يقول رؤوف بدران-فلسطين:

    الحقيقة الدامغة وراء هذا الاجراء هو غضب دروز اسرائيل لما قدمته المستشفيات الميدانية لافراد جبهة النصرة الارهابية ومرورهم من شوارع البلدات الدرزيه , محملة سيارات الاسعاف هذه بجرحى من جبهة النصرة الارهابية واعتراض الدروز لهذه السيارات وقتل احد الجرحى اللذين تواجدوا بها, غضب الدروز وتعهدهم الغير معلن باستمرار التعرض لسيارات الاسعاف الناقلة لجرحى الارهابيين ومنعهم من العلاج في اسرائيل مهما كلف الثمن , هذه هي الحقيقة التي اجبرت الحكومة الاسرائيلية بتغيير موقفها مناستمرارية علاج الارهابيون في مستشفياتهم والسلام

  3. يقول عمر من المغرب العربي:

    سبحان الله، صحيح أننا نعيش في زمن يجعل العاقل فينا حيران، كيف لكيان صهيوني جاثم على أرض فلسطين، غاصب للأرض و العرض، قاتل الأطفال و النساء والشيوخ، محاصر أكثر من مليون فلسطيني في غزة، يعمل ليل ونهار لهدم بيت المقدس، ومرتكب عدة مجازر عبر التاريخ، أن يصبح اليوم مساندا و مداويا لجرحى يعتقد أنهم يقاتلون لنصرة شريعة السلام و المحبة.
    و الأدهى و الأمر أن هذه المجموعة في نظر الغرب -حليف العدو الصهيوني- مصنفة من التنظيمات الإرهابية التي يجب محاربتها، لأنها ذات منهج و إديولوجية إسلامية حسب تصريحات قادتها.

  4. يقول boumedienne algeria:

    لقد انقلب المنطق في هذا الزمن ٣٠٠ درجة فقد أصبح الصادق كاذبا والكاذب صادقا والخائن وطني والوطني خائن….أيعقل ان تكون هذه هي المعارضة الاسلامية الشريفة التي تدافع عن حقوق الشعب السوري؟؟
    ماداموا قد احتلوا الشريط الحدودي مع الكيان الصهيوني فما الذي منعهم لتحريرالجولان؟..ان الرصاصة الاولى التي ضربت في سورية كانت من الكيان الصهيوني لتدمير سورية …تحية للجيش السوري وحزب الله خالصة

اشترك في قائمتنا البريدية