بغداد ـ «القدس العربي»: أفاد مصدر مطلع في التيار الصدري، أمس الثلاثاء، بنية إيران طرح مرتضى الصدر؛ شقيق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر؛ كبديل عن الأخير، الذي «خرج» عن سيطرة طهران.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لـ«القدس العربي»، إن «الصدر قطع علاقته بإيران بين عامي 2010-2011».
وأضاف إن «الصدر أبلغ المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي بأنه لن يكون جندياً لإيران في العراق، كما إنه يرفض قيادة إيران له، آنذاك»، مشيراً إلى أن «تمويل التيار الصدري من إيران انقطع منذ ذلك الحين».
وتابع: «بعد تلك الأحداث، قررت إيران التعّويل على مرتضى الصدر (من مواليد 1968)، في ضرب مقتدى»، لافتاً إلى أن مرتضى «مقيم في إيران منذ نحو عام 2006، ويدرس في الحوزة العلمية الدينية في مدينة قم الإيرانية».
وحسب المصدر فإن «مرتضى الصدر يعاني من أمراض نفسية، أصابته عقب مقتل والده (محمد صادق الصدر) وأشقائه الثلاثة، إبان فترة حكم صدام حسين عام 1999»، مبيناً إن «مرتضى الصدر غير مؤهل لقيادة التيار الصدري، كما إنه لا يحظى بمقبولية كبيرة لدى جمهور التيار».
وأكد المصدر أن «إيران لا ترغب بسياسة مقتدى، وخصوصاً تقاربه الأخير مع السعودية وانفتاحه على دول الخليج»، عازياً السبب إلى أن ذلك التقارب «يضرب المصالح الإيرانية في العراق، وما تحققه من إيرادات تجارية بلغت أكثر من 11 مليار دولار سنوياً».
تلاعب إيراني صدري مكشوف لتلميع صورة مقتدى أمام العرب
ولا حول ولا قوة الا بالله
مقتدي الصدر صادق في ميوله تجاه العرب والإبتعاد عن ملالي إيران لذلك ملالي إيران لن يئلو جهداً للإطاحة به والقضأ عليه أو إغتياله وإتهام داعش بذلك….. وعلي الشيعة العرب الذين يحبون العراق وشعب العراق أن يعرفوا أن عدوهم هم ملالي إيران ومرجعياتها وليسوا العرب السنه…
و ما هو دليلك يا الكروي دَاوُدَ ؟
هل شققت على قلب مقتدى الصدر ، و ما يدريك لعل هدا الرجل مستاء من ايران و من افعالها، لماذا لا نشد على يديه و نقف معه ؟
حياك الله عزيزي صالح وحيا الله الجميع
في كل مرة يدعو لمظاهرات ضد الفساد ثم يترك المتظاهرين ويذهب للإعتكاف بإيران !
وفي كل مرة كان يدعو لعدم ترشيح نوري المالكي كرئيس وزراء ثم تأتيه الأوامر من إيران ليتحالف معه !!
النتيجة هي أن مقتدى الصدر جعجعة بلا طحين !!!
ولا حول ولا قوة الا بالله