موجة سخرية في وسائل التواصل من فوز أبو الغيط بمنصب الأمانة للجامعة العربية

حجم الخط
16

القاهرة – «القدس العربي» من منار عبد الفتاح: دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، هاشتاغ يحمل اسم «أبو الغيط»، عقب فوز الدكتور أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق، بمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، والذي عرضه لانتقادات لاذعة بسبب موقفه من ثورة 25 يناير وعلاقته بإسرائيل وغزة. وأعاد نشطاء التذكير بلقائه مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني عام 2008، قبيل إعلان إسرائيل الحرب على قطاع غزة، ونشروا صورا شهيرة لهما وهما يتبادلان الابتسامات والمصافحة بحرارة، ووصفوا أبو الغيط بأنه «صديق إسرائيل ورفيق ليفني».
وقال جمال ريان عبر تغريدة له على موقع «تويتر»:»مع تعيين احمد ابو الغيط أمينا عاما للجامعة العربيه تصبح إسرائيل في كل بيت عربي كما هي الآن في قصر الرئاسة المصري «هل عرفتم حدود قوة إسرائيل؟!».
وعلق إسماعيل محفوظ، قائلا:»الذي يقرأ التغريدات التي تنتقد تعيين أبو الغيط أمينا عاما للجامعة العربية، يخيل له أن الرجل انتخبه الكنيست الإسرائيلي لا الدول العربية».
وقال شريف أحمد: «عمرو موسى ونبيل العربي، ماذا قدم هؤلاء للأمة العربية؟ والآن سيُكمل المشوار أبو الغيط صبي ليفني، لا ينقص إلا أن تُمنح إسرائيل مقعداً بالجامعة!».
وأكد خالد داوود:» السيسي يواصل إعادة رجال مبارك إلى صدارة المشهد ويرشح أحد ألد أعداء ثورة 25 يناير أمينا عاما لجامعة الدول العربية، أبو الغيط لا يمثلني كمصري».
ومن جانبه، قال الباحث الإسلامي محمد مختار الشنقيطي في تغريدة عبر حسابه على موقع «تويتر»: «ترشيح أبو الغيط إصرار على استمرار الرداءة والعمالة في عمل هذه المؤسسة». 
وقال الدكتور أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة: «أبو الغيط الاختيار الأسوأ، ولا عزاء للدكتور مصطفى الفقي، يا دكتور مصطفى، متى تدرك أن هذه الأنظمة ترفض القامات، وتعشق أبو الهول، ومن على شاكلته».
واستنكر الشاعر عبد الرحمن يوسف انتخاب أبو الغيط أمينا عاما لجامعة الدول العربية، وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع «تويتر»: «باسمي وباسم سائر أنصار المقاومة ضد إسرائيل، نهنىء الكيان الصهيوني باختيار السيد أبو الغيط أمينا عاما لما يسمى جامعة الدول العربية».
وعلى جانب آخر، أعرب عدد من السياسيين والإعلاميين عن سعادتهم بفوز الدكتور أحمد أبو الغيظ، بمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، من خلال تغريدات وتدوينات عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووصف مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، الدكتور أحمد أبو الغيط بأنه الرجل المناسب في الوقت المناسب.
وقال بكري في تغريدتين له عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «إن اختيار أحمد أبو الغيط في منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، استفتاء عربي على شخصية الرجل صاحب المواقف المبدئية»، مطالباً من يريد أن يعرف حقيقة أحمد أبو الغيط أن يقرأ كتبه الأخيرة التي كشف فيها الكثير من هذه المواقف التي غابت عن الكثيرين. إنه الرجل المناسب في الوقت المناسب».
ووصف النائب محمد أبو حامد، عضو مجلس النواب، أحمد أبو الغيط بالشخصية القوية والمميزة، إذ قال عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «ألف مبروك معالي الأمين العام أحمد أبو الغيط، شخصية قوية ومميزة قادرة على إدارة الجامعة العربية في هذه الظروف الصعبة».
يذكر أن الدكتور أحمد أبو الغيط (74 عاما) قد شغل منصب وزير الخارجية خلال آخر سبع سنوات في عهد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك قبل الإطاحة بنظامه عام 2011، وكان لأبو الغيط الكثير من المواقف المثيرة للتساؤلات عن مدى علاقته بإسرائيل وغزة، ولقائه مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني عام 2008.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول أحمد - لندن:

    لماذا هذا الإصرار على الجنسية المصرية لكل أمناء الجامعة العربية . ما هذه البلطجة و الهيمنة.

    و الاسوء هو هذا الاجماع العربي على ذلك.

  2. يقول م . حسن .:

    كل مايحدث في الجامعة العربية الآن , هو إعداد المسرح والممثلين للمشهد الجديد من مسرحية السلام الموهوم بين العرب وإسرائيل , الإخراج هذة المرة فرنسي والإنتاج أمريكي روسي مشترك , لتجريب المجرب وإعطاء إسرائيل مزيدا من الوقت لتهويد ماتبقي من فلسطين والجولان .

  3. يقول SAM-USA:

    لماذا تلومون إسرائيل والولايات المتحدة إنتُخب صديق ليفني المفضل من قبل حكام الدول العربية، إذا كان الحكام العرب يسرهم أن يركعوا أمام اسرائيل صفوا حساباتكم معهم، .

  4. يقول طاهر الفلسطيني المانيا:

    إعلان.
    تعلن الدول العربية حاجتها الماسة الى موظفين في اعلى مناصب الدول اقلها وزير لوزارة الدفاع والداخلية والخارجية والمالية، وغيرها من المناصب المرموقة براتب قدره خمسة وعشرين مليون دولار شهرياً قابل للزيادة الملحوظة حسب البراعة والإخلاص!
    الشروط:
    1- التخلي الكلي وبدون جدل عن المطالبة بفلسطين!
    2- الانتماء الكامل لإسرائيل ولاميريكا!
    3- الدفاع عن اسرائيل في كل المجالات خصوصاً العسكرية منها!
    4- مساعدة اسرائيل بتهجير وتجويع وحصار الشعب الفلسطيني!
    5- التخلي الكامل عن الانتماء الديني خصوصاً الإسلامي!
    6- التخلي الكامل عن الانتماء الى اي وطن عربي!
    7- التخرج من جامعة ييل الامريكية او أي جامعة اخرى مشابه في أميريكا او في بريطانيا!
    8- خبرة في اذلال وتهجير وقتل الشعب العربي الذي ينتمي اليه!
    9- الانحناء أمام النتن ياهو او الرأيس الامريكي عند مقابلتهم وإذا تطلب الأمر لعق احذيتهم!
    الطلبات تقدم خطياً مع السيرة الذاتية الى الامين العام للجامعة العربية او الى
    وزارة الخارجية الإسرائيلية او الى اي سفارة امريكية.

  5. يقول ابو عمير - دبي:

    لماذا تتعجبون وتندهشون … اليس انتوني ايدن وزير خارجية بريطانيا هو صاحب فكرة الجامعة العربية ؟! وكان احد رجال المخابرات الانجليزية يحضر كل اجتماعاتها ؟؟!!

  6. يقول نمر ياسين حريري ــ فرنسا .:

    يبدو ان السيسي يستمتع باستفزاز مشاعر المصرين ليؤكد انه قابع على رؤسهم رغما عنهم وليذهبوا ليبلطوا البحر اذا استطاعوا .
    ولكن يبقى السؤال الى متى سيستمر هذا .وهل هو متلازم مع نكبة مصر والمصرين بوجود الاخوان المسلمين
    لانهم متقينين من انه اين كان يبقى افضل من تسلط الاخوان المسلمين عليهم والتحكم في رقابهم وخاصة النموذج القائم امامهم هو ما يحدث للسودان على ايدي هذا الوباء السياسي والاجتماعي الذي اسمه الاخوان المسلمين .

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية