عمان ـ «القدس العربي»: يكشف عمليا رئيس الوزراء الأردني، الدكتور عبد الله النسور، وخلافا لكل التأكيدات البرلمانية المتسرعة، عن وجود «خلفية سياسية» مبرمجة أو متوافق عليها بخصوص إضعاف مزايا وقوة جواز السفر الأردني المؤقت.
النسور أبلغ، صباح الخميس، شخصيات سياسية ووطنية تواصلت معه بأن جواز السفر المؤقت، الممنوح لنحو مليون شخص غالبيتهم الساحقة من الفلسطينيين، لا يضمن تلقائيا حق «الإقامة الدائمة والعمل» في المملكة الأردنية الهاشمية.
ذلك بطبيعة الحال اجتهاد «قانوني ودستوري» جديد في ذهنية الحكومة يبرر مناورة وزير الداخلية، سلامة حماد، الأسبوع الماضي التي أشعلت الجدل في هذا الموضوع الحساس عندما أعلن أمام النواب أن استثناء أي حملة جواز السفر المؤقت من أبناء الضفة الغربية وقطاع غزة أمر حساس ومرفوض. حماد تحدث عن اعتبارات سيادية وسياسية وقال إن الإستثناء خطير جدا، بينما قدم بعض النواب تصورات تنفي حصول تعديل على نص قانون الإقامة والأجانب بهذا الخصوص.
بموجب شروحات النسور يتضح تماما الآن أن حكومة النسور تتجه للعب بورقتها الجديدة التي تنتهي بتحويل كل من يحمل وثيقة السفر الأردنية المؤقتة إلى «أجانب» من الناحية العملية والقانونية، بمعنى ان مليون فلسطيني على الأقل وبضعة آلاف من العراقيين والسوريين سيضطرون بموجب التطبيق الحكومي الجديد للتقدم بطلبات وأذونات الإقامة وتصاريح العمل.
عمليا تحسم شروحات النسور اللغط حول الموضوع وتوضح، بدون التباس أوغموض رغم انها ليست علنية، أن حكومته متجهة فعلا نحو تطبيق من هذا النوع وبسياق يتجاوز مسألة «الجباية» التي لا يمكن تفسير التحولات في هذا الملف على أساسها لأن الوزير حماد مصر على «سيادية المسألة والنقاش».
يحصل ذلك بينما توثقت الوقائع التي تقول إن حامل جواز السفر الأردني المؤقت لم يكن في الماضي أصلا يتقدم للحصول على إذن إقامة أو تصريح عمل دائم، الأمر الذي يرجحه أبرز المعترضين في البرلمان النائب المخضرم خليل عطية وهو يؤكد لـ «القدس العربي» ان خلف هذه السياسة الجديدة ما خلفها بالتأكيد. مرجع قانوني وسياسي مهم، هو رئيس اللجنة القانونية الأسبق في البرلمان الأردني، مبارك ابو يامين، يخالف اي اجتهاد يحاول المساس بالمكتسبات القانونية الناتجة عن جواز السفر المؤقت.
أبو يامين تقدم بمداخلة موثقة في هذا السياق لـ»القدس العربي» حصريا وقال فيها إن من منح جواز سفر مؤقت، كائنا من يكون، من حقه الإقامة في المملكة الأردنية الهاشمية بدون إذن إقامة أو تصريح عمل بموجب أحكام القانون وعرف الواقع.
وجهة نظر أبو يامين تمثلت في أن صرف جواز السفر المؤقت هو إقرار من قبل الدولة بصلاحية إقامة حامله بدون إذن أو تصريح، فكيف لدولة تطلب من الدول الأخرى احترام هذه الوثيقة ولا تحترمها هي.
ويتصور أبو يامين أن الدولة إذا أرتأت أن من منحته الجواز المؤقت لا يصلح للإقامة على اراضيها فيتوجب عليها حينئذ إلغاء هذا الجواز، بينما يطرح النائب عطية السؤال التالي على وزير الداخلية: اين ستقومون بتسفير من يخالف القانون في حالة الفلسطنيين؟
مرافعة ابو يامين اعتبرت أن الإجراء قيد النقاش يخالف ما استقرت عليه القوانين الدولية الناظمة لاستقبال اللاجئين أو من تتعذر عودته إلى بلده أو ثمة خطر وشيك عليه في حال العودة. لا يقتصر الأمر على الجانب القانوني الحقوقي وفقا لأبو يامين لأن صرف جوازات السفر المؤقتة للأشقاء من باقي الدول العربية كان يهدف في الأساس لتشجيع الاستثمار والتخلص من البيروقراطية في منح أذونات الإقامة وتصاريح العمل والسفر. فالحكومة تتعامل مع هذه الفئة بسلسلة من إجراءات طاردة للاستثمار بالوطن العزيز.
بسام البدارين
خطوه في الاتجاه الصحيح وتصحيح لأخطاء الحكومات السابقه .ومطالبتنا بالمزيد من الإجراءات التي تضمن للاردنيين مستقبل بلادهم.في أوروبا 28 دوله متحده بأكثر من 500 مليون مواطن وعجزوا عن استقبال مليون لاجئ في الأردن الآن ضعفي عدد السكان الأصليين لاجئين. والآنكى والأمر أن أغلب هؤلاء لا يفوت أدنى فرصه للإساءة للبلد الذي آمن له كل احترام وتقدير. ويجب على الحكومه الاردنيه سحب الإقامات من أبناء غزه تحديدا لكي لا ينسوا وطنهم الأم وتبقى قضيتهم حيه أمام العالم وتشكيل ضغط على إسرائيل. وهذا أهم دعم يقدم للأهل في فلسطين لتعزيز صمودهم على ارضهم
هل هذا يعني انه من الممكن ان يسافر حامل الجواز المؤقت وعند رجوعه للاردن ان يمنع من الدخول ؟؟؟
سلامة حماد – وزير الداخلية لة تاريخ مضلم سابقا مع ابناء قطاع غزة و الان يتجدد و بصيغة غير قانونية و يهدد الاستقرار فى الاردن لمشروع ربيع اردنى جديد
اوقفوا اصوات النشاز قى الاردن – لان الاردن لا يحتمل اكثر من ملك
من يحصل على جواز سفر من اي دولة بغض النظر عن نوع الجواز و مدته يكون له كافة حقوق ابناء تلك الدولة .
و في حالة حصوله على جواز من اي بلد بدون جنسية تلك البلد يكون له كافة حقوق ابناء تلك الدولة باستثناء حق الترشح والانتخاب في مجلس النواب و المجالس البلدية
كما يعفى بالمقابل من الخدمة العسكرية الالزامية لتلك البلد .
* على الحكومة دراسة ( الظروف الإنسانية ) لكل حالة وخاصة
الفقراء والعمال و ( المسخمين ) ؟؟؟
* ( ارحموا من ف الأرض .. يرحمكم من ف السماء ) .
سلام
اعتقد ان كل العاصفة اساسها الحاجة الى زيادة موارد الدولة من الخارج و الداخل. و هذا يعني ان احدا ليس بمعزل عن ان يصله الدور للدفع لتمويل الالة الحكومية الضخمة. مقابل ما يحلو للبعض تسميته بثمن الاستقرار و الامن و الامان
الجيش و الامن في الاردن اكبر باضعاف المرات من بريطانيا و ميزانيتها المعلنة تفوق ميزانية التعليم.
صحيح ان هذه القوة الهائلة هي اداة استقرار البلد و الامن و الامان و لكن آن الاوان ان يتم تحصين البلاد بما هو الحال في البلاد الاخرى.
تحصين البلاد بالحرية و الديموقراطية . تحصينها بتعميق مفهوم المواطنة و ليس التبعية و الرعية. تحصينها بالعدل و سيادة القانون. تحصينها بالشفافية و تحديد المسؤولية و الحساب و العقاب و منع الفساد. هذا هو الحل
* أخ خليل حياك الله .
* عندما يتم الفصل بين ( الدولة ) و ( العشيرة ) تتحقق طلباتك من الدولة
( ان شاء الله ) وشكرا .
سلام
اسمه جواز سفر موقت، اي لا يمكن تجديده تلقائيا-اوتوماتيكيا وعند انتهاء صلاحيته تستطيع الحكومة عدم تجديده او الموافقة على تجديده لفترة موقتة اخرى وههذا ضمن صلاحياتها القانونية والسيادية. ولكن كثيرون من حاملي هذا الجواز لا يملكون اي وثائق اخرى تخولهم السفر، فلهذالا اعتقد انه في نية الحكومة إيقاف إصدار او تجديد هذه الوثائق التي تسهل لحاملها سفره او سفرها.
اما الإقامة والعمل في الاردن فهما أمرين مختلفين عن حمل الجواز الموقت وإذا ارتاءت الحكومة في مرحلة ما اعفاء البعض من متطلباتهما فهذا لا يعني ان هذا الاعفاء حق مكتسب او طبيعي او قانوني للمعفي منه.
لقد ارتاء البعض بما فيهم الصحافة على التعامل بحق الحكومة القانوني والسيادي هذا سياسياً، علما بانه غير ذلك.
مقسوم لا توكل وصحيح لا تقسم وكل لما تشبع. هاد هو واقع الحال باختصار، ليس تعصبا ولكن جل الفلسطينين بالأردن ليسو عالة على الدوله بل دافعي ضرائب من الطراز إلاول. هولاء االذين يعيشون منتفعين من الدوله وينظرون بالحرص عليها هم بالواقع يشعرون بالغيرة من نجاحات هذه الفئه المستهدفة إلان. عندما عزمت السلطه على تفعيل الجنيه الفلسطيني ارعدت وجوه وأربدت الأثر السلبي لتلك الخطوه على الدينار. لنحسن الظن ببعضننا البعض ولننبذ المتعصبين ولنتعاون معا بدل تلك الإجراءات التي سترتد سلباً على مخطيطها