أردوغان: ليس لدينا دين سني أو شيعي بل واحد هو الإسلام.. ويجب وقف حرب إيران قبل أن تشعل المنطقة بأكملها

حجم الخط
9

أنقرة: أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لا تنظر إلى دول وشعوب المنطقة بتفرقة بين سني وشيعي، بل على أساس الدين الواحد والجامع وهو الإسلام.

جاء ذلك في خطاب ألقاه الأربعاء، خلال مشاركته في اجتماع الكتلة النيابية لـ”حزب العدالة والتنمية” في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة.

وقال أردوغان: “لم ولن ننظر يوما إلى الشعب الإيراني الشقيق على أساس أن هذا شيعي وهذا سني، هذا تركي وهذا كردي، وهذا موقفنا تجاه منطقتنا بأسرها”.

واستطرد: “نرفض التمييز على أساس العرق أو الطائفة أو الدين أو اللغة أو الأصل وليس لدينا دين سني أو شيعي فديننا واحد هو الإسلام”.

وأضاف أردوغان أن تركيا ليست دولة لا تبالي بالأزمات المحيطة بها، وليست دولة تدير ظهرها لأصدقائها وإخوانها وقت الأزمات.

وشدد على وجوب إيقاف الحرب الدائرة ضد إيران قبل أن تتوسع وتلقي منطقة الشرق الأوسط بأكملها في النيران.

وأشار إلى إمكانية إنهاء الحرب في حال مُنحت فرصة للدبلوماسية، مؤكدا أن أنقرة تواصل جهودها لإنهاء الحرب وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

وأردف قائلا: “نظرا لحساسية الوضع الراهن نتحدث بحذر شديد ونتصرف بحذر لحماية تركيا من النيران المحيطة بها. ونتخذ التدابير اللازمة ضد السيناريوهات الدموية التي يُراد عرضها بمنطقتنا وعلى رأسها النزاع الطائفي”.

وحذر الرئيس أردوغان من الوقوع في فخ “شبكة المجازر الصهيونية” الرامية إلى ضرب الدول والمجتمعات ببعضها.

وشدد قائلا: “لسنا هواة مغامرات ولا نسعى أبدا للتصعيد، بل ننحاز لسيادة الهدوء والسلام في كل شبر من منطقتنا”.

وجدد أردوغان موقفه تجاه دول الجوار، قائلا: “ليس لدينا أي أطماع بأي دولة، ولكن إذا طمع أحد بأرضنا وسعى إلى المغامرة فلن نتردد في التحدي”.

(الأناضول)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول UK:

    ​الجوهر الاستراتيجي:
    “براغماتية البقاء”
    ​خطاب أردوغان ليس مجرد “وعظ ديني”، بل هو استراتيجية تحصين وطني تعتمد على ثلاث ركائز:
    ​نزع الصاعق الطائفي:
    بإنكاره “الدين السني أو الشيعي”، يهدف أردوغان لإغلاق الثغرة التي تُستخدم تقليدياً لتقسيم المنطقة. هو يدرك أن “الحرب الطائفية” هي السلاح الوحيد القادر على تفتيت الداخل التركي المتنوع؛ لذا فالدفاع عن إيران هنا هو دفاع استباقي عن وحدة تركيا.

    ​”تصفير المخاطر” الجديدة:
    تركيا تنتقل من دور “اللاعب الطموح” إلى دور “الوسيط المتوجس”. التحذير من “شبكة المجازر” يشير إلى قناعة أنقرة بأن التصعيد ضد إيران ليس هدفاً بحد ذاته، بل هو وسيلة لخلخلة استقرار الدول الكبرى في المنطقة (بما فيها تركيا) لإعادة رسم الخرائط.

    ​الردع بالدبلوماسية:
    الرسالة لإسرائيل والقوى الدولية واضحة: “لن نكون وقوداً لمغامرات غير محسوبة”. أردوغان يضع خطاً أحمر أمام تحول الصراع إلى حرب إقليمية شاملة، لأن تكلفة سقوط النظام الإقليمي الحالي (الستاتيكو) ستكون كارثية على الاقتصاد والأمن التركي.

  2. يقول صلاح صلاح:

    أقوال بلا أفعال ،شاهدتم غزة تدمر وكذلك لبنان وسورية والان إيران ولم تفعلوا شيئاً غداً ستكونون أنتم الهدف القادم فلا تحزن إن لم نفعل شيئاً

  3. يقول Alidz:

    صح النوم بعد ان فتت المنطقة

  4. يقول زهرة:

    لاسف مسلمون بالاسم فقط

  5. يقول Yousif:

    هذا الكلام الذي هو عبارة عن كلام صحيح ومضبوط الله يبارك فيك

  6. يقول مواطنة حرة.:

    و الله الرئيس أردوغان على حق، يجب وضع الخلافات المذهبية على جنب، و يجب على الدول الخليجية و لبنان و تركيا ان تضغط على أمريكا لوقف الحرب على ايران، لأن إذا اتسعت رقعتها فستاكل الأخضر و اليابس و لن يظل هناك لا خليج و لا لبنان و لاسوريا و لا تركيا، الشرق الأوسط و الخليج كله سيصبح تحت رحمة إسرائيل و أمريكا. على فكرة انا مغربية و المغرب اكثر من تضرر من إيران لأنها اعترفت بالبوليساريو و مولته بالمال و الأسلحة و أرادت تمزيق بلدي و رغم ذلك لا اريد لها الدمار لانه سيجر الدمار على اشقاءنا في الخليج و كل المسلمين في الشرق الأوسط.

  7. يقول مجتهد:

    أردوغان – حفظه الله- رئيس دولة من الطراز الأول و هو يتصرف بما هو متيسر له من إمكانيات فهو بالنهاية يقود أمة من 90 مليون إنسان و مؤتمن على مصالحهم. الحقيقة أن تركيا أردوغان فعلا لا تميز طائفيا بين المسلمين و الدليل علاقات إيران من تركيا جيدة و هناك جالية عراقية شيعية كبيرة في تركيا – أعرف عائلات بالإسم-لجأت إلى تركيا و تمارس كل شعائرها بكل حرية. تاريخيا، لم تكن الدولة العثمانية طائفية أبدا و الفكر الشيعي متغلغل و مقبول في تركيا. الصدام الوحيد بين العثمانيين و الصفويين كان في معركة تشالديران الشهيرة عام 1516 م ولم تكن مطلقاً لأسباب طائفية بل لأسباب سياسية محضة حيث غدر الصفويين بالدولة العثمانية خلال حروبها في أوروبا فاضطر السلطان سليم الأول لتأديب الصفويين الحداثيين بالحكم و مع ذلك لم تترك هذا المعركة أي أثر يذكر على علاقات السنة و الشيعة في الدولة العثمانية التي كانت تنظر لكل الطوائف بعين المساواة و من عصى أيا كان يؤدب بغض النظر عن طائفته.

  8. يقول صالح/ الجزائر:

    1)- “نرفض التمييز على أساس العرق أو الطائفة أو الدين أو اللغة أو الأصل وليس لدينا دين سني أو شيعي فديننا واحد هو الإسلام”. كلام جميل جدا ، إلا أن الوقع يختلف تماما . تركيا ، تحت قيادة أردوغان ، تفرق بين تيارات المذهب السني نفسه . فهي تدعم تيار “الإخوان المسلمين” على غيرهم . استقدمت ، أو سهلت ، عبور المرتزقة عبر ترابها للقتال في سوريا ضد الحكومة الشرعية . تدعم “حماس” على حساب الفصائل الأخرى . لم نسمع أو نقرأ أن تركيا دعمت “حزب الله” في لبنان وهو حزب مسلم .
    أن يحذر الرئيس أردوغان من الوقوع في فخ “شبكة المجازر الصهيونية” الرامية إلى ضرب الدول والمجتمعات ببعضها ، هذا جيد جدا ، إلا أن علاقات تركيا ، تحت قيادته ، مع الكيان الصهيوني ليست سيئة ، رغم اقتحام قوات الكيان الصهيوني ، في 2010 ، في المياه الدولية ، “مافي مرمرة” ، كبرى سفن قافلة “أسطول الحرية”، وقتلت تسعة أشخاص من ركاب القافلة الإنسانية ، منهم ثمانية أتراك وأمريكي واحد من أصل تركي .

  9. يقول صالح/ الجزائر:

    2)- أن يجدد الرئيس أردوغان موقفه تجاه دول الجوار، قائلا: “ليس لدينا أي أطماع بأي دولة ..” جميل جدا ، لكن لماذا إذن احتل ومازال جزءا من سوريا ؟. ماذا تفعل القوات التركية في ليبيا ؟ ولماذا استقدام المرتزقة من سوريا نحو ليبيا ؟ .
    الرئيس الراحل محمد مرسي مصري قلبا وقالبا . ما دخل الرئيس التركي أردوغان إذن في وفاته ، وهو الذي مات في القاهرة وليس في إسطنبول ؟ . لماذا صرح بأنه “قُتل”، وأكد أنه سيقوم “بكل ما هو ممكن لإحالة المسؤولين المصريين أمام المحاكم الدولية” ؟ .
    وما دخل الرئيس التركي أردوغان في جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول ، في 2018 ، حتى يتحمس ويهدد: “سنتابع قضية قتل خاشقجي، وإذا لزم الأمر فسنلجأ إلى الأمم المتحدة لتحريك القضاء الدولي بشأنها” ، ويتهم فريق الاغتيال السعودي بالتكتّم لحماية هوية مـن أصدر الأوامر بالقتل ؟ .

اشترك في قائمتنا البريدية