الرئيس التركي رجب طيب أدروغان ونظيره الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ
“القدس العربي”: أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، عمليات المقاومة الفلسطينية الأخيرة، التي أسفرت عن مقتل 11 إسرائيليا، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية.
وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية من بينها صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن أردوغان اتصل بهرتسوغ لتعزيته بمن أسماهم “الضحايا” الذين راحوا جراء العمليات “المقيتة”، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
وتمنى لرئيس الحكومة الإسرائيلي نفتالي الشفاء بعد إصابته بفيروس كورونا.
وبذلك ينضم الرئيس التركي لكل من الإمارات والبحرين ومصر والرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذين نددوا بعمليات المقاومة الأخيرة.
وفي سياق متصل، هنأ أردوغان هرتسوغ بقرب ما يسمى عيد الفصح اليهودي، في حين بادله الأخير التهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك.
وقالت الرئاسة التركية في بيان إن “أردوغان شدد على أهمية السماح للفلسطينيين بدخول إسرائيل خلال شهر رمضان المبارك”، معرباً عن توقعاته باستمرار التفهم الذي أبدته السلطات الإسرائيلية بإبقاء المسجد الأقصى مفتوحا 24 ساعة في العشر الأواخر من رمضان، وإغلاقه أمام زيارات غير المسلمين.
ومطلع الشهر الماضي، زار الرئيس تركيا، وأجرى مباحثات مع نظيره التركي، في خطوة أعلن من خلالها عن بدء عودة العلاقات بين الجانبين بعد ما يزيد عن عقد من الزمان على القطعية.
ومن المقرر أن تشهد الأيام المقبلة زيارة مماثلة من قبل الرئيس التركي لتل أبيب لبحث عدد من القضايا الاقتصادية والسياسية بين الطرفين.
Flying now with my wife Michal to visit Turkey at President @RTErdogan‘s invitation, further to the dialogue we established since I entered office. Bridges and ties with Turkey are an Israeli and regional interest. I hope this visit leads to a deeper dialogue between ?? and ??. pic.twitter.com/lJS3i6P5Ju
— יצחק הרצוג Isaac Herzog (@Isaac_Herzog) March 9, 2022
الغريب في النفاق الاعلامي العالمي عندما تحصل عمليه ضد الصهاينه تجد جميع الاعلام و حتي العربي يتباكي عليهم بل تاخذ تلك الأحداث مساحات واسعه جدا” في جميع انواع الاعلام و تقدم بطريقه مهنيه عاليه تجعلك تشعر بان هؤلاء الفلسطينيه هم المحتلين و العنصرين و منزوعين من الانسانيه و المغتصبين للارض. في المقابل لا تكاد تسمع اي شيء عن جرائم الاحتلال اليوميه علي مدار الساعه بحق شعب اعزل قابع تحت ابشع احتلال عنصري بغيض عرفه التاريخ و ان سمعت فتقدم الاخبار بشكل سلبي يضع دايمآ المسؤليه علي الشعب الفلسطيني.
بالنسبه لتركيا فسياساتها برجماتيه مبنيه علي مصالحها اولا” لكن مع ذلك يبقي دورها بالنسبه للقضيه الفلسطينيه افضل بكثير من الحكومات العربيه و خاصه المطبعه
مرة أخرى يَخيبُ ظننا فى الرئيس أردوغان … كانت المرة الأولى عندما قام بإيقاف الأصوات المعارضة المصرية التى تنطلق من تركيا, فى محاولة للتقارب مع نظام السفاح اللص السيسى … وهذه المرة نتيجة تقاربه مع الصهاينة, وقبلهم مع صاحب عِزبة الإمارات
.
أعلم يقيناً حجم الضغوط الرهيبة التى تتعرض لها تركيا تحت زعامة أردوغان, ولعله يفعل كل ذلك لتخفيف هذه الضغوط وتفويت الفرصة على من يريدون عودة تركيا الصاغرة الذليلة التابعة مثلما كانت تحت حكم مجرمى العسكر … ولكن لنا ظواهر الأمور لنحكم لها أو عليها, ((والحق عندى أغلى من الدنيا وما فيها)), والحق الظاهر الآن فيما ذكرت من وقائع, ليس فى صف سياسات الرئيس أردوغان … وأتمنى أن تُثبت الأيام أننى كنت مُخطئاً فى ظنى هذا
وهل ما يفعله الان اردوغان هو كما كان يفعله العسكر سابقا كما قلت في تعليقك يا عزيزي اردوغان يريد ان يفوز بالانتخابات القادمة وسيفعل اي شيء من اجل بقاءه في السلطة فالسلطة الان تعني مصلحة بناته وازواجهم وشركاتهم
كنا نتمنى من هذا الرئيس بان يدين الجرائم الاسرائيلية ضد ابناء الشعب الفلسطيني خلال اتصاله برئيس هذه الدولة العنصرية والقاتلة ولكن خاب ظننا به لانه واحد من هؤلاء والذين يطلقون شعارات علنية وفي السر يعمل ضدك ، هكذا هو هذا الاردوغان مصلحته اقوى من كل المسلمين ، يبيع قضية فلسطين من اجل مصلحته ولذلك من وضع امله بهذا فسيبقى خاسرا كبيرا . واخيرا هذا الفرق بين دولة اسلامية تمت محاصرتها من اجل فلسطين وبقيت على مواقفها وبين دولة اخرى بالعلن هتفت لفلسطين اما بالسر فكانت تطلق الخناجر.
تركيا تطبع لا مشكلة تركيا تندد بالعملية الفلسطينية لا مشكلة رءيس الصهاينة يزور تركيا لا مشكلة لا مشكلة لا مشكلة
ابمغرب يطبع اه انها خيانة اننا خذلان قطع العلاقات قطع الغاز مصيبة
انه النفاق العربي
العثمانيون او الوجه الآخر للصهيونية
العثمانيين لم يفرطو بشبر من فلسطين بل هم العرب من باعها من اجل الكرسي واوردغان تعلم من العرب فهم سباقون للتطبيع من قبله
حسبنا الله ونعم الوكيل.حسبنا الله ونعم الوكيل.حسبنا الله ونعم الوكيل
ومن يتولهم منكم فإنه منهم….
أردوجان أقواله تخالف أفعاله عكس الزعمأ العرب الذي أفعالهم تخالف أقوالهم…ألا يكفي أردوجان أنه أعاد روح الإسلام لتركيا…ولا تنسوا أن أردوجان لا يحكم كطاغيه عربي في تركيا توجد معارضه قويه وخبيثه يجبرونه علي التصرف بما لايريد ويرغب إضافة لضغط الدول الغربيه عليه إرحمو الرجل ياعرب لكل جواد كبوه..