“أرقام لا تكذب”.. وزير مالية الأردن يتحدث عن “مخصصات هي الأعلى” للأمن والجيش لدعم الموقف السياسي من العدوان الإسرائيلي

حجم الخط
7

عمان- “القدس العربي”:

تحدث وزير المالية الأردني عن “أرقام لا تكذب” كاشفا النقاب لأول مرة عن “مخصصات مالية” لأغراض الدفاع والأمن ستكون الأعلى  مستوى لها في عام 2024.

وبذلك أوحى الوزير محمد العسعس، بأن أرقام الميزانية المالية في بلاده للعام المقبل، والتي عرضها على البرلمان صباح الأربعاء، تحاكي لأول مرة “الوضع غير المستقر” في المنطقة جراء العدوان الإسرائيلي، الأمر الذي يوحي سياسيا بأن حكومة الأردن تستعد فعلا وحتى”ماليا” لأسوأ تداعيات سياسية وأمنية يمكن أن تتواصل في ظل “الحرب الإسرائيلية” الحالية.

وفاجأ الوزير العسعس أوساط البرلمان الأربعاء بـ”قراءة مسيسة” هذه المرة لأرقام الميزانية المالية، وقال إن المخصصات المالية للأجهزة الأمنية والقوات المسلحة ستبلغ أعلى مستوى لها في عام 2024.

وتحدث العسعس عن أن التناغم السياسي والاقتصادي مطلب وواجب وطني تحتمه الظروف التي تمر بها البلاد، والناجمة عن العدوان الإسرائيلي على الأهل في غزة.

وشرح: “تناغم نعني به أداء ماليا استقراريا مرنا، يواكب الأداء الدبلوماسي الرفيع للدولة الأردنية ويشكل رافعة له”.

واعتبر وزير المالية أن “موازنتنا لهذا العام تؤكد على أن الموقف المالي لن يكون إلا داعما للموقف السياسي”.

وأكمل مخاطبا النواب: “نعم هناك صعوبات وتحديات أملتها الأزمة الحالية، إلا أن موازنتنا هذه التي بين أيديكم تتحوط وتستشرف الخيارات وتتعامل مع الواقع، وتتميز بالمرونة حتى تكون أداة قوة للموقف السياسي، ولن تكون خاصرة رخوة أو ضعيفة لا سمح الله”.

وختم مداخلته قائلا: “ما تقوله الحكومة لكم ليس مستحيلا أو عاطفيا، فالأرقام محايدة لا تكذب، نحاول جعلها سلاحا كالإنزال نستعين بها في لحظات العسرة والصعوبة”.

وكان العسعس قد قال سابقا بحضور “القدس العربي” بأن اقتصاد بلاده قد يواجه تحديات لا يستهان به مع العدوان الإسرائيلي، لكنه اقتصاد صلب ومتمكن ويمكنه التعافي والاحتواء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عابر سبيل:

    ما فائدة المخصصات المالية لأغراض الدفاع والأمن إذا كنتم لا تستطيعون إدخال الدواء لأطفال العزة إلا بإذن وتنسيق مسبق ؟

    1. يقول Salim:

      وظيفة الجيش الأردني واضحة ومحددة. اهل غزة مسؤولية الأونروا وفقا لما تقوله حماس

  2. يقول عيسى التلحمي:

    كل الجيوش العربية هدفها الداخل وحماية النظام ليس الا

  3. يقول alaa:

    طبعا– كل او معظم الجيوش العربية لضرب وقمع شعوبها وايضا لحماية المحتل وعلي الشعب ان يفيق ويرجع لله

  4. يقول عبد الله الشبول:

    الشعب يسأل، ما هو “الموقف السياسي” الذي تريد الحكومة دعمه من قبل الأمن والجيشِ؟ هل هو موقف الإستمرار في التطبيع مع هذا العدو الإستعماري النازي الذي يشكل تهديداً على أمن وإستقرار الأردن، والحفاظ على العلاقات معه، أم أنه لدعم موقف سياسي يحفظ للأردن وشعبنا كرامته وحقوقه وأمنه وأستقراره وسيادته من خلال تطهير هذا العدو من الوطن وقطع العلاقات معه. هذا العدو الذي يعلن ويعمل أمام أعيننا على تهديد الأردن الذي يعتبره ضمن حدود ما يطلقون عليه “أرض إسرائيل (إيريتس إسرائيل)”؟ إن لم يكن يتطلب قطع العلاقات مع هذا العدو الحقود المجرم الآن فمتى؟ يجب أن لا يستمر تسخير قوانا الأمنية والعسكرية لحماية هذا العدو والحدود معه؟

    1. يقول علي:

      سلامة و اسقرار البلد و الحفاظ عليه. قطع العلاقات ليس له اي نتائج ايجابية على الاردن, بعيدا عن الانشاء العاطفي. هل تستطيع اشاء مستشفيات ميدانية و التحرك بحرية اذا قطعت العلاقات؟ لمذا الاردن مطالب بالغاء الاتفاقية بينما الكل يتجاهل اوسلو؟

  5. يقول مزاود النعمي:

    عندما يتنعم الجنديُّ العربيُّ الباسلُ بأحدث الملابس الدرعية الواقية والمرتب الوفير لتأمين رزقه وأسرته ومركبات مصفحة ضد الاختراق يستطيع العمل في جيش مئويات حفظ حدود وردع، طبعا ومراسم ومناورات مشتركة والحفاظ على الأمن والأمان للمواطن في ظل دولة آمنة مطمئنة يسودها الاستقرار والازدهار ومزاولة الوظائف والأعمال.

اشترك في قائمتنا البريدية