أفراح عارمة في مدن عربية وغربية بالانتصار التاريخي للمغرب على إسبانيا

حجم الخط
1

عواصم: هلل العرب من بغداد إلى الدار البيضاء حين أصبح المغرب أول بلد عربي يصل منتخبه لكرة القدم إلى دور الثمانية في نهائيات كأس العالم بفوزه على نظيره الإسباني بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بدون أهداف.

وبصيحات الفرح والزغاريد والدموع احتفل المغاربة بتأهل منتخب بلادهم لكرة القدم للمرة الأولى إلى الدور ربع النهائي لكأس العالم لكرة القدم في قطر إثر فوزه على نظيره الإسباني الذي كان من بين المرشحين لنيل اللقب.

الرباط

وعمت الأفراح والزغاريد مع أصوات أبواق السيارات في شوارع العاصمة الرباط وكذلك في الدار البيضاء ومدن مغربية عديدة التي توقفت فيها حركة السير طيلة مدة المباراة التي تصدرت الاهتمامات في الأيام الأخيرة.

الدوحة

وكانت الجماهير المغربية والعربية قد احتفلت داخل إستاد المدينة التعليمية في قطر الذي جرت على ميدانه المبارة وانتقلت احتفالات المشجعين إلى خارج الإستاد رافعين الأعلام المغربية، وانتظر آلاف المشجعين وصول حافلة المنتخب المغربي إلى فندق ويندهام في الدوحة حيث مقر إقامتهم والتقطوا صورًا تذكارية لحافلة الفريق لدى وصولها.

غزة

وشهدت مدينة غزة الفلسطينية احتفالات في بعض الأحياء وداخل المقاهي أمام شاشات العرض الكبيرة وهتف المشجعون الفلسطينيون للمغرب عقب انتهاء المبارة وتأهل المغرب كأول فريق عربي إلى دور ربع النهائي في تاريخ كأس العالم.

ألمانيا

كما خرج الآلاف من أبناء الجالية المغربية في العاصمة الألمانية برلين ومدينة دوسلدورف وإيسن مبتهجين وهتفوا لمنتخب المغرب رافعين الأعلام احتفالًا بتأهل منتخب بلادهم  لدور الثمانية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

باريس

كما احتشد المشجعون المغاربة في العاصمة الفرنسية باريس في الشوارع للتعبير عن فرحتهم بفوز منتخب بلادهم على إسبانيا ورددوا هتافات تشيد بقوة الفريق وتدعمه في مشواره المونديالي.

(وكالات)     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول رامي:

    فرح عارم بكل ربوع المملكة قرى وحواضر بهذا الإنجاز التاريخي ولكن حتى لا نذهب بعيد عن الفرح المغاربة كوايرية ورجال التحدي لما يركزون على الشيء فإنهم فاعلوه من محمد السادس إلى آخر مواطن مغربي.وحتى لا ننسى ما قام به الفريق العالمي للصالة وهذا ما لم يتحذث عنه أحد وبجميع القنوات والمواقع إن كرة الصالة هي من حفزت كل الفرق على التحدي السي الدكيك كان الرجل رقم واحد قبل الركراكي. باختصار الموضوع طويل لكن الخصه أن من انتصر على البرازيل في الصالة قادر على قهرها بالمربع الأخضر فهو المغربي الأسد والذي جينات دمه صنف التحدي وليس هناك شيء اسمه المستحيل. عيب على قنوات المغرب أنها لا تذكر بهذا.

اشترك في قائمتنا البريدية