الأمم المتحدة: قالت الولايات المتحدة الأمريكية، حليفة إسرائيل، لمجلس الأمن الدولي، الأربعاء، إن تل أبيب بحاجة إلى التعامل بشكل عاجل مع “الأوضاع الكارثية” التي يعيشها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة المحاصر، والكف عن “مفاقمة المعاناة” بالحد من إيصال المساعدات إليهم.
وفي إشارة إلى تقارير عن الأوضاع المتردية في جنوب ووسط القطاع، قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد “إن هذه الأوضاع الكارثية كانت متوقعة منذ شهور، ومع ذلك، لم يتم التعامل معها، ويجب أن يتغير هذا، والآن”.
وأضافت غرينفيلد في تصريح قوي: “ندعو إسرائيل إلى اتخاذ خطوات عاجلة لفعل ذلك”.
واجتمع مجلس الأمن المكون من 15 عضوا بشأن الأزمة الإنسانية بعد عام من ذكرى أحداث 7 أكتوبر2023.
وأشارت غرينفيلد إلى صدور أمر من إسرائيل مؤخرا للمدنيين في شمال غزة بالإخلاء مرة أخرى، مؤكدة أنهم يجب أن يتمكنوا من العودة إلى المناطق السكنية لإعادة بنائها.
وأضافت “يجب ألا يكون هناك تغيير في الطبيعة السكانية لقطاع غزة أو أراضيه، وهو ما يشمل أي إجراء من شأنه تقليص مساحته”.
وقال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التابعة للأمم المتحدة “إن مئات الآلاف يُدفعون مرة أخرى للانتقال إلى الجنوب، حيث الظروف المعيشية لا تطاق”.
وأضاف “مرة أخرى، يتأرجح سكان غزة على حافة المجاعة من صنع الإنسان”.
(رويترز)
انظروا إلى الوفد الأمريكي في الأمم المتحدة، كلهم من الأقليات الكئيبة واللذين هم سوى دمى وعبيد مأمورة.
كذب و دجل امريكا شريك مباشر و فاعل في عمليات الإبادة الجماعية ضد اطفال غزة
هل وصلت الوقاحة لدى امريكا للدرجة التي تنتقد فيها اسرائيل. كيف تجرؤ امريكا على انتقاد أسيادها الصهاينة ، ام أن بايدن صار في آخر أيامه الرئاسية أو بسبب تمكن مرض الزهايمر منه لا يكترث بردة فعل نتنياهو تجاهه .
لا والله يعطيكم العافية. لسه بكير . حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.
بسم الله الرحمن الرحيم
لم تفعل إسرائيل شيئا بالنظر لما فعلته مصر !
حيث تجاهلت حقوق الإنسان وحقوق الجوار ببيع تصاريح بمبالغ تتراوح ما بين 4500 و10 آلاف دولار للفلسطينيين لمغادرة معبر رفح إلى مصر.
كان جدي علما معروفا على مستوى العالم الإسلامي من مدينة حماة السورية وهو محمد الحامد وأتذكر باعتزازعندما كنت طفلا قال لي طبيب فلسطيني يسكن المدينة معبراً عن ذهوله : أنه عندما مات حمار القاضي ذهب أهل القريه كلهم لتشييع الحمار بينما عندما مات القاضي لم يقم أحد بتشييعه في حين عندما مات جدك شيّعه مئات الالاف !(ويقصد هو :قضيه الصدق مقابل المراءاة). لذلك أسأل شيخ الازهر الشريف: من سيكون في تشييعه وهو يرى هذا المنكر في حياته وآثر الصمت .
هههههه لا احد يصدق امريكا التي نفذت إبادة جماعية ضد اطفال غزة