أنقرة – الأناضول – أدانت وزارة الخارجية التركية أحكام السجن الصادرة بحق محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً بمصر.
وقالت الخارجية، في بيان الأحد، “نعرب عن قلقنا العميق إزاء الحكم بالسجن المؤبد على الرئيس مرسي، المنتخب ديمقراطياً في مصر والمعتقل منذ 2013، وندينه، ونعتقد أن القرار لن يساهم في تحقيق سلام واستقرار مصر”.
وأصدرت محكمة جنايات القاهرة، السبت، أحكامها في قضية “التخابر مع قطر”، وتضمنت الأحكام، السجن 40 عاماً بحق مرسي، ومثلهم لسكرتيره أمين الصيرفي، بجانب الحكم بإعدام 6 متهمين آخرين في القضية بينهم 4 صحفيين، أحدهم أردني.
كما قضت المحكمة بالسجن المؤبد (25 عاماً) بحق أحمد عبد العاطى، مدير مكتب مرسي، و(15 عاماً) لـ “كريمة”، ابنة أمين الصيرفي، ومثلهم لـ “خالد رضوان” (مدير إنتاج بقناة مصر 25 المغلقة حالياً).
الإنقلابيون ومن وراءهم ماذا جنوا من حبس مرسي وجماعته رغم أني لست إخوانيا. أطلقوا سراح مرسي ومن معه ويكفي انتقاما والتاريخ قد أثبت أنه من أطاح أُطيح به.
حقد دفين على كل من شارك في الإطاحة بإمبراطورية المخلوع مبارك و حلفاءه من العسكر الذين عاثوا في الارض فسادا ،لم يكفهم ما نهبوه منذ انقلاب ١٩٥٢ الى يومنا هذا ،أحكاما لم تصدر حتى ضد الخونة و العملاء الذين ضبطوا متلبسين والعام والخاص يعرف العميل المدلل عزام،و راعيته المدللة المقامة على ارض فلسطين ….،قالها من قبل ما يسمى وزير العدل في حكومة الانقلاب المدعوا الزند انه سيقبض على اي شخص يعارضه حتى و لو كان -اشرف الخلق محمد عليه الصلاة و السلام-و انه لن يشفى غليله حتى يرى كل من له علاقة بإسقاط عرابه المخلوع و قد امتلأت بهم السجون و المقابر .هوولاء الانقلابيين جاؤوا ليسطوا على إرادة الشعب المصري بعدما سطوا على ثروات البلاد و العباد جاؤوا للانتقام ليس من الرءيس الشرعي فقط و لكن من كل من يخالفهم حتى في الرأي (ولسان حالهم يقول لا نري كم إلا ما نرى )ولكن نقول للشعب المصري وللرءيس الشرعي المغدور :لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب !!لا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها تبقى الأسود أسودا و الكلاب كلاب. و شكرًا لقدسنا الحبيبة.