لندن ـ «القدس العربي:» ووكالات : اعتبر أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، أمس الإثنين، أن المحادثات بشأن الحرب الأوكرانية التي انعقدت في السعودية في مطلع الأسبوع وجهت “ضربة كبرى” لروسيا، وأن المشاركين اتفقوا على عقد اجتماع آخر للمستشارين السياسيين في غضون ستة أسابيع. وجاء ذلك بينما رأت الصين أن المحادثات الدولية ساعدت في “إرساء توافق دولي في الآراء”.
وشاركت أكثر من 40 دولة، من بينها الصين والهند والولايات المتحدة ودول أوروبية باستثناء روسيا، في المحادثات التي يُنظر إليها على أنها محاولة من كييف لبناء تحالف أوسع من القوى لدعم رؤيتها للسلام.
وقال يرماك في إفادة صحافية في كييف: “سنعقد اجتماعاً آخر في غضون شهر أو شهر ونصف وسنتحرك نحو (عقد) قمة”.
وروّج الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لخطة من عشرة مبادئ تريدها كييف أن تكون أساسا للسلام لإنهاء الحرب. وتشمل المبادئ انسحاب جميع القوات الروسية من أوكرانيا وعودة كل الأراضي إلى سيطرة كييف.
وذكر يرماك أن جميع الدول التي شاركت في المحادثات في جدة أيدت تماماً استقلال أوكرانيا ووحدة أراضيها، وأن الاجتماع لم يبحث سوى مبادرة السلام التي طرحتها أوكرانيا.
واعترف بعدم اتفاق المشاركين على بعض النقاط في خطة السلام الأوكرانية لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل. وقال إنه لن تُعقد قمة في نهاية الشهر الجاري لهذا السبب.
وأضاف أن هذه النقاط لا تزال قيد المناقشة، وأن المشاركين يعملون على مسودة وثيقة إطارية ستُقرها الدول في قمة سلام مقبلة.
وفي الأثناء، قالت وزارة الخارجية الصينية، أمس، إن المحادثات ساعدت في “إرساء توافق دولي في الآراء”.
في المقابل، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أمس، إن موسكو “تثمن عاليًا وساطة (…) أصدقائنا من دول الجنوب”، وإن “التسوية السلمية مستحيلة” على أساس صيغة السلام التي اقترحها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأضافت: “لا يهدف أي من نقاطه العشر إلى إيجاد حل تفاوضي ودبلوماسي للأزمة وكلها تمثل إنذارًا لا طائل له لروسيا بهدف إطالة الأعمال العدائية”. وتضمنت إحدى هذه النقاط انسحاب القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية.
وقالت زاخاروفا في بيان: “نحن مقتنعون بأن التسوية الشاملة والدائمة والعادلة لن تكون ممكنة إلا إذا وضع نظام كييف حدا للأعمال العدائية والهجمات الإرهابية”. وأضافت: “يجب الاعتراف بالحقائق الجديدة على الأرض (في شرق وجنوب أوكرانيا) وضمان نزع سلاح أوكرانيا والقضاء على النازيين فيها”، مع المطالبة “بتأكيد (…) الأسس الأصلية لسيادة أوكرانيا وهي الحياد وعدم الانحياز وعدم امتلاك السلاح النووي”.
اتفاقية جدة حبر على ورق، لا يقدم ولا يؤخر في مسألة الحرب التي يدور رحاها بين روسيا وأوكرانيا بدعم أمريكي يا انريكي 😁✋🔥
يمكن لتركيا والصين والبرازيل وجنوب أفريقيا إحراج الغرب بطرح مبادرة وقف إطلاق نار مصحوب بانسحاب روسيا من أوكرانيا وإنشاء منطقة عازلة بينهما بعمق 30كم من كل جهة وتوقيع معاهدة عدم اعتداء من الطرفين فيضطر الغرب للضغط على أوكرانيا لقبول المبادرة بهدف تحقيق انسحاب روسيا ومن ثم اتباع طرق قانونية ودبلوماسية وحوافز فك عقوبات إقتصادية لتحصيل تعويض روسي لأوكرانيا عن أضرار الحرب، لكن طرح هكذا مبادرة يتطلب ضغط دولي وتحول روسي براغماتي يلغي عقيدة احتلال أراضي دول طردت شعوبها روسيا بعد انهيار الإتحاد السوفياتي
لا ضربة ولا هم يحزنون ..منذ آخر قمة للإتحاد الأوروبي وأمريكا، ظهر جليا أن الأوربيين سئموا من الغطرسة الأمريكية التي ورطتهم في حرب بالوكالة مع روسيا التي كانت لديهم معها مصالح جد حيوية خصوصا الطاقة التي كانت تورد بسعر زهيد يسمح لعجلة الاقتصاد بالمنافسة ولو جزئيا مع أمريكا والصين ودول البريكس عموما. الآن عجلة الإقتصاد الأوربية شبه متوقفة بسبب سعر الغاز الأمريكي المرتفع جدا جدا.