ساركوزي في ملعب بارك دي برانس في باريس. 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. ا ف ب
باريس: اتسمت الأسابيع الثلاثة التي قضاها الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي في السجن بالعزلة والرمادية، وفق ما أظهرت مقتطفات نُشرت السبت من كتاب جديد له يصدر قريباً ويصف فيه تجربته وراء القضبان.
ساركوزي: سيطر اللون الرمادي على كل شيء، والتهم بشراهة كل شيء، وغطّى كل سطح
وأصبح ساركوزي، البالغ 70 عاماً، أول رئيس في تاريخ فرنسا الحديثة يدخل السجن بعد إدانته بالحصول على أموال لحملته الانتخابية الرئاسية عام 2007 من الزعيم الليبي معمر القذافي.
وحُكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات، لكنه حصل على إفراج مشروط برقابة قضائية بعد 20 يوماً فقط من دخوله زنزانته.
ووضع ساركوزي كتاباً من 216 صفحة بعنوان “مذكرات سجين”، من المقرر أن يصدر في 10 كانون الأول/ديسمبر، وقد نشرت العديد من وسائل الإعلام الفرنسية مقتطفات منه السبت.
وكتب ساركوزي في إحدى الفقرات: “سيطر اللون الرمادي على كل شيء، والتهم بشراهة كل شيء وغطّى كل سطح”، متابعاً: “كنت سأعطي كل شيء مقابل أن أتمكن من النظر عبر النافذة أو الاستمتاع بمشاهدة السيارات وهي تمر”.
وفي ليلته الأولى داخل الزنزانة، ركع ساركوزي وصلّى بعد مشاهدة مباراة كرة قدم.
وقال: “جاء الأمر طبيعياً. بقيت على هذه الحال لدقائق عدة. دعوت الله أن يمنحني القوة لأتحمل صليب هذا الظلم”.
وكان ساركوزي، الذي تولّى الرئاسة بين عامي 2007 و2012، تحت حماية ضابطي أمن في السجن، وظلّ حبيس زنزانته لمدة 23 ساعة يومياً، باستثناء أوقات الزيارة.
نظامه الغذائي في محبسه يتكون من “منتجات الألبان، وألواح حبوب الشوفان والشعير، والمياه المعدنية، وعصير التفاح، وبعض الحلويات”
وكتب: “كثيراً ما يقال إن المرء يتعلم في أي عمر. وهذا صحيح لأنني تعلمت الكثير في سجن لاسانتيه، عن الآخرين وعن نفسي أيضاً”.
كان نظامه الغذائي في محبسه يتكون من “منتجات الألبان، وألواح حبوب الشوفان والشعير، والمياه المعدنية، وعصير التفاح، وبعض الحلويات”.
وفي مقابلة مع صحيفة “لوفيغارو”، كشف ساركوزي أنه خطّ الكتاب بمعظمه أثناء وجوده خلف القضبان “بقلم حبر جاف على طاولة خشبية صغيرة يومياً”، وأنهى العمل عليه بعد إطلاق سراحه في 10 تشرين الثاني/نوفمبر.
ولا يزال ساركوزي شخصية مؤثرة في اليمين الفرنسي، على الرغم من المشاكل القانونية التي طاردته منذ مغادرته منصبه.
ويشدد ساركوزي على براءته، ومن المقرر أن تبدأ محاكمته الاستئنافية في آذار/مارس.
(أ ف ب)
اسوأ رئيس عرفته فرنسا أفلس ماديا ومعنوياً لذا يريد الرجوع من خلال هذا الكتاب الذي لا شك أنه سيكون ركيك ومليان كذب إذ أن 20 يوما في السجن لا تسمح بكتابة تجربة لأن المدة قصيرة جدا
مذكرات سجين ل24يوم فقط في كتاب من 216 صفحة!!!!!ماذا لو سجن كما سجن مانديلا؟؟؟
كتاب في ثلاثة أسابيع، في سجن، بحبر جاف على الواح خشبية .. من يصدق هذا كمن يصدق انه كان سيقضي خمس سنوات في السجن فعلا.
يحاول الصهيوني ، أول رئيس في تاريخ فرنسا الحديثة ، الذي أُدخل السجن بعد إدانته بالحصول خلسة على أموال من الزعيم الليبي ، معمر القذافي ، أن يحول الأسابيع الثلاثة التي قضاها في السجن إلى بطولة .
هل كان الرئيس الأسبق ، المتهم بالفساد، بالتمويل غير القانوني لحملاته الانتخابية ، بالرشوة، باستغلال النفوذ، بالتآمر ، وبالتلاعب .. ، ينتظر أن يجد مرة أخرى قصر الإليزيه ، وليس السجن حيث “سيطر اللون الرمادي على كل شيء، والتهم بشراهة كل شيء وغطّى كل سطح”؟ . ثم ماذا بقي له أن يعطيه مقابل أن يتمكن “من النظر عبر النافذة أو الاستمتاع بمشاهدة السيارات وهي تمر”؟. لم يبق له إلا ذكريات الجرائم التي ارتكبها في حق مهاجري الضواحي الذين أراد أن يتخلص منهم بالكارشر ، ليبيا وزعيمها معمر القذافي .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أول تجربة لرئيس فرنسي وراء القضبان.. ساركوزي يفتح أبواب السجن للقراء في “مذكرات سجين”.
قبل كتابة تعليق بسيط، ممكن أحلف بأغلظ الأيمان: أنت حصلت على المال بسخاء وشهامة العرب الجدعان. عندما يطلب منا الأنذال المال، فورًا نضع أيدينا في جيوب الشعب وندفع، ونحن عندنا فقراء في أشد الاحتياج لهذا المال. ولكن نحن العرب مثل القرع، نمد برّه، وعندنا عقدة الخواجة.
هذا ردي عليك يا ساركوزي: إنك بريء! والله يبك، أنا بريء، مثل “زكي الحرامي” الذي سرق الفرخة في فيلم “ريا وسكينة”، وتقبض عليه من البوليس، ووُجّهت له تهمة أنه يشتغل مع عصابة ريا وسكينة، وهو لم يفهم التهمة، وقعد حلف مئة يمين أنه بريء، وهو فاهم التهمة سرقة الفراخ. يبكي بكاءً شديدًا قطع قلب كل المشاهدين، وأخيرًا لما عرف أن الضابط يتكلم عن ذهب خاص بالمجني عليها، فورًا زكي الحرامي قال: “أنا سأعترف، أنا حرامي، سرقت فرخة”، وقال لأنور وجدي: “أنا حرامي فراخ، بط، وز”، وأنور وجدي رماه في السجن، كونه برضه حرامي. صحيح لم يسرق ذهب، لكن سرق فرخة، وخد ستة أشهر. ( 1 )
لكن عندما يسرق رجل مثل ساركوزي مبلغ أكثر من 300 مليون، يُسجن ثلاثة أسابيع! وسبحان الله، تم تجهيز كتاب في هذه الفترة، واشتاق لرؤية الشارع. يا حرام، بتشرب مياه معدنية!السؤال: هل باقي المساجين يشربوا مياه معدنية؟ ( 2 )
parfois il faut savoir se débarrasser de sa haine envers les autres .avoir le courage d’aimer tous les Français sans différentielle mieux qu’écrire un livre .
رئيس كذاب لم يقض يوم واحد في السجن بل كان في داره تحت الإقامة الجبرية. والكتاب لن يشتريه أحد وليس له أي قيمة من أي نوع فقط للتكسب والإرتزاق والكتاب لا يساوي الحبر والورق الذي صرف عليه.