إسرائيل تكشف تفاصيل جديدة حول محاولتي اغتيال قائد كتائب القسام “محمد الضيف”

حجم الخط
28

تل أبيب: أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأربعاء، ما نشرته وسائل إعلام عبرية، ليلة أمس، بفشله مرتين في اغتيال محمد الضيف، القائد العام لكتائب “عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس” خلال العدوان المستمر على قطاع غزة.
جاء ذلك في تصريحات للصحافيين أدلى بها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العميد هيدي زيلبرمان، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.
وقال زيلبرمان إن الجيش الإسرائيلي حاول مرتين خلال العملية الحالية بالقطاع استهداف الضيف دون جدوى.
وحاول الجيش الإسرائيلي من عدة زوايا وبأسلحة مختلفة من الجو مهاجمة موقع سري وعميق تحت الأرض حيث تواجد محمد الضيف دون أن يتمكن من تحقيق هدفه، بحسب المصدر ذاته.
وبذلك يكون قائد “القسام” قد نجا من سبع محاولات اغتيال تراكمية على مر السنين، وفق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

حاول الجيش الإسرائيلي من عدة زوايا وبأسلحة مختلفة من الجو مهاجمة موقع سري وعميق تحت الأرض حيث تواجد محمد الضيف دون أن يتمكن من تحقيق هدفه

وأضاف “زيلبرمان” أنه بالإضافة إلى ذلك، حاول الجيش الإسرائيلي اغتيال ما لا يقل عن سبعة قياديين آخرين في “حماس”، أصيب بعضهم، لكن جميعهم نجوا من الموت.
ومن بين هؤلاء القادة رافع سلامة قائد لواء خان يونس، ومحمد السنوار رئيس القوى العاملة في “كتائب القسام” وقائدا شعبة هيئة التدريب والمناورة في الكتائب حكم يوسف ورائد صالح، وقائد شعبة العمليات عز الدين حداد.

من هو محمد الضيف؟
تطارد إسرائيل “الضيف”، منذ بداية حقبة التسعينيات من القرن الماضي، لكنها لم تنجح في الوصول إليه.
وُلِد الضيف عام 1965 لأسرة فلسطينية لاجئة، في مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة.
وانضم باكرا لحركة “حماس”، التي تأسست نهاية عام 1987.
اعتقلته إسرائيل عام 1989، خلال ضربة واسعة وجهتها لحركة حماس، وقضى 16 شهرا في سجونها موقوفا دون محاكمة، بتهمة العمل في الجهاز العسكري الأول لحماس (سبق تأسيس كتائب القسام، وكان اسمه المجاهدون الفلسطينيون).
وبعد خروج الضيف من السجن، كانت كتائب الشهيد عز الدين القسام بدأت تظهر كتشكيل عسكري، وكان الضيف من مؤسسيها وفي طليعة العاملين فيها.
بدأت قوات الاحتلال في ملاحقته، عام 1992، ولم تنجح في الوصول إليه حتى الآن.
ويقول نشطاء في حركة حماس، إنه يمتلك ملكات فريدة في التخفي.
وأقرت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، حسب الصحف العبرية، أنها بذلت جهودا مضنية في مطاردته.
كما تتهمه بالوقوف خلف سلسلة طويلة من العمليات الهجومية التي أدت إلى مقتل وجرح مئات الإسرائيليين.

تتهمه إسرائيل بالوقوف خلف سلسلة طويلة من العمليات الهجومية التي أدت إلى مقتل وجرح مئات الإسرائيليين.

حاولت إسرائيل قتل الضيف 5 مرات على الأقل على مر السنين، بخلاف المحاولتين خلال الحرب الحالية.
وكانت أول محاولة في 2001، أما الثانية فكانت عام 2002 التي فقد خلالها إحدى عينيه، والثالثة بعد عام من المحاولة الثانية.
والمحاولة الرابعة كانت خلال غارة نفذتها المقاتلات الإسرائيلية عام 2006، أصيب خلالها الضيف بجروح خطيرة، فقد على إثرها ساقيه وذراعه.
وفي عام 2014، وتحديدا خلال حرب غزة حينها، حاولت إسرائيل مرة أخرى اغتيال الضيف، واقتربت من ذلك لكنها فشلت، وعوضا عن ذلك قتلت زوجته وابنه الرضيع وابنته البالغة 3 سنوات.
وحتى الثلاثاء، بلغ عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، والمتواصل منذ 10 مايو/ أيار الجاري، 217 شهيدا، بينهم 63 طفلا و36 سيدة، بجانب 1500 جريح، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع.

(الأناضول)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول قطز:

    سيف الدين قطز أو الناصر صلاح الدين الأيوبي أو السلطان محمد الفاتح أو القائد رجب طيب اردوغان أو رعب اليهود محمد ضيف أو …… ” لم يكونوا سوى خامة من خامات جيل جديد مر في عملية تغير غيرت ما بأنفسهم من أفكار و تصورات و قيم و تقاليد و عادات ثم بوأتهم أماكنهم التي تتناسب مع كل من استعداد كل فرد و قدراته النفسية و العقلية و الجسدية انعكست آثار التغير على أحوالهم السياسية والإقتصادية والإجتماعية والعسكرية و الذين قادوا عملية التغير هم أناس عاشوا ( قسوة الأحداث ) و تجرعوا مراراة التجارب والأخطاء والإنحراف في الفكر والممارسة العملية ومن ثم ذاقوا حلاوة الإصابة وخلصوا من ذلك كله إلى تغيير ما بأنفسهم أولا ثم بلورة تصورات معينة و إستراتيجية خاصة انتهت بهم إلى وجوب التكامل الميادين و التخصصات بعد ذلك مضوا في تنفيذ هذه الإستراتيجية طبقا لخطوات مرحلية متناسقة مقدرة حتى انتهوا إلى الخطوة الأخيرة وهي إعلان التعبئة العامة و الجهاد العسكري .. ”
    المختصر المفيد ستشرق شمس النصر من غزة و سيشع النور في داخل كل واحد منا بإذن الله تعالى بالمناسبة أسماء كتب نتنياهو الجديدة ما بعد حرب غزة ( مكان ما وراء الشمس ) (  الوقوف على رجل واحده ) ??

    1. يقول AR:

      اردوغان؟؟ كيف يعني؟ هل ارسل طائراته وبواخره؟ ام كان له السبق بأمداد حماس بالصواريخ؟ يا اخي لا تتبرع بأيجاد قيادات هلاميه تعمل لمصالحها.

    2. يقول Ahmed TALAI:

      زخم كبير في الأفكار ماشاء الله

  2. يقول عبد الغني الجزائري:

    مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23
    اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه اللهم ارزقه الثبات و العزيمة و الصحة اللهم انصره على أعدائه اللهم ارزقه الشهادة بعد النصر

  3. يقول د. اثير الشيخلي - العراق:

    يا الله،
    ما هذا التأييد الإلهي….بذراع واحدة و عين واحدة و بلا ساقين و لا يزال قادر على التخفي عن أعين واحد من اقوى و أشرس اجهزة المخابرات في العالم في أضيق شريط سكاني في العالم مكشوف تحت نظر كل اقمار العالم الصناعية وتحت وابل أشرس حرب ضروس، وكل أجهزة الكيان الغاصب تبحث عنه!
    و بالتأكيد هو نفسه مستغرب كيف لم يستشهد الى الان و ربما يسأل الله الشهادة في كل صلاة و في كل غارة و يسأله النصر.
    نبحث عن خالد بن الوليد آخر… تبين انه في غزة.

  4. يقول محمد الموني:

    محمد الضيف.. ضيف عزيز على قلب كل حر

  5. يقول غازي الحايك:

    شعب الجبارين لا ينقصه الرجال .كل أبناء فلسطين هم محمد الضيف واحمد ياسين الرنتيسي. ولا نامت اعين الجبناء.

1 2 3

اشترك في قائمتنا البريدية