علما أرض الصومال وإسرائيل في مدينة هارغيسا. (أ ف ب)
القدس المحتلة: لم تنف إسرائيل حتى الساعة 11:00 “ت.غ” الخميس صحة تقرير عن تدريبها 50 عنصرا من القوات الخاصة من الإقليم الانفصالي في الصومال.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2025، اعترفت تل أبيب بما يُسمى “إقليم أرض الصومال” الانفصالي غير المعترف به دوليا، وهو ما رفضته مقديشو وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة.
وذكرت صحيفة “تلغراف” البريطانية، الخميس، أن إسرائيل عززت تعاونها الأمني مع الإقليم.
وأضافت أن تل أبيب دربت 50 عنصرا من القوات الخاصة من الإقليم، وعادوا إليه مؤخرا بعد استكمال برامج تأهيل عسكرية في إسرائيل.
وتابعت أن “التعاون الأمني يمثل أحد المحاور الرئيسية في العلاقات المتنامية بين الجانبين، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها (إقليم) أرض الصومال، المطل على البحر الأحمر والقريب من السواحل اليمنية”.
الصحيفة أردفت أن موقع الإقليم “يمنحه أهمية جيوسياسية وأمنية خاصة بالنسبة لإسرائيل”.
و”لم ينفِ مسؤول في “أرض الصومال” وجود هذا التعاون”، حسب الصحيفة.
وقال “المسؤول”، الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته، إن “العلاقات مع إسرائيل تشمل مجالات متعددة، وبرامج تدريب قوات الأمن تأتي في إطار التعاون القائم بين الطرفين”.
وتابع أن “جانبا مهما من العلاقات الثنائية (لم يوضحه) يجري بعيدا عن الأضواء، وتوجد مصالح أمنية مشتركة وتحديات متشابهة تواجه الجانبين”.
فيما ذكرت هيئة البث الرسمية أنه “في إسرائيل، لم تصدر الجهات الرسمية نفيا للتقارير المتعلقة بتدريب عناصر من “أرض الصومال”، وامتنعت عن تقديم تفاصيل بشأن طبيعة التعاون الأمني”.
وأضافت أنه كان مقررا أن يزور “رئيس الإقليم” عبد الرحمن عبد الله إسرائيل في آذار/ مارس الماضي، لكن الزيارة أُرجئت إلى موعد غير محدد بسبب الحرب بين إسرائيل وإيران.
وقبل اعتراف إسرائيل به، لم يحظ الإقليم منذ إعلانه انفصاله عن الصومال عام 1991 بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا.
وأثار الاعتراف الإسرائيلي تحذيرات من احتمال أن تسعى تل أبيب إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، إليه في ظل تأكيد دول إقليمية، بينها مصر والأردن، رفضها أي عمليات تهجير إليها.
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت نحو 73 ألف شهيد وأكثر من 173 ألف جريج فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض تل أبيب الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.
(الأناضول)
من يتابع الأخبار اليومية، يشعر بأن اسرائيل تتحرك وكأنها روح شريره تنسل في كل مكان في هذا العالم،
فترى نفحاتها وأنفاسها واضحة داخل البيت الأبيض ومجلس النواب الأمريكي ومراكز صنع القرار هناك،
وتراها تطير عند اللزوم الى اوروبا لتسيطر على الخطاب والقرار،
وتبيت وتجثم على الدوام ثقيلة على صدور أهالي ودول الشرق الأوسط،
وتطير الى جنوب مصر والسودان وأثيوبيا والصومال واليمن،
وتحلق في سماء سوريا وأرض العراق لتنتهك الحرمات وأرض وسماء ايران لتقتل القيادات والعلماء وتمحق أي تهديد،
وتصل أنفاسها النتنة الى دول في الخليج والى الهند وأذربيجان وكل المحيط،
روح شريره خبيثة نتنة تتحرك في الظلام وتمكر وتخطط وتقتل وتدمر وتبث سمومها وشرورها في كل مكان.
صدق وأوجز وزير دفاع الباكستان عندما وصفها بلعنة على الانسانية.