تشارلي كيرك
واشنطن- “القدس العربي”: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء عن وفاة المؤثر المحافظ تشارلي كيرك بعد تعرّضه لإطلاق نار خلال فعالية في حرم إحدى الجامعات في ولاية يوتا.
وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال “لقد مات تشارلي كيرك العظيم، بل والأسطوري أيضا. لم يكن أحد يفهم أو يملك قلبا شابا في الولايات المتحدة الأمريكية أفضل من تشارلي”.
وأعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) كاش باتيل أنّ الشخص الذي أوقف بشبهة اغتيال المؤثّر اليميني تشارلي كيرك الذي قُتل بالرصاص الأربعاء خلال فعالية جامعية في ولاية يوتا أطلق سراحه بعيد توقيفه.
وكتب باتيل على منصة إكس إنّ “الشخص المحتجز أُطلق سراحه بعد استجوابه من قِبل جهات إنفاذ القانون. تحقيقنا مستمرّ، وسنواصل نشر المعلومات حرصا على الشفافية”.
وفي وقت سابق ، قال ترامب في منشور على تروث سوشال “يجب علينا جميعا أن نصلي من أجل تشارلي كيرك، الذي تعرض لإطلاق النار. إنه رجل عظيم”.
وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها لحظة إطلاق النار على كيرك وهو يلقي كلمة خلال الفعالية.
وقالت السلطات المحلية إن إطلاق النار وقع عند الساعة 12:20 ظهرًا بالتوقيت المحلي، بعد نحو عشرين دقيقة من بدء كيرك كلمته أمام مئات الحضور. وأظهرت تسجيلات مصورة لحظة إصابته بالرصاص قبل أن يسود الهلع بين الحاضرين، فيما أظهرت مقاطع أخرى تحركات لشخص على سطح مبنى مقابل لمكان الحادث.
وكانت متحدثة باسم الجامعة أعلنت في البداية أن الشرطة تحتجز مشتبهًا به، لكنها عادت وأوضحت أن الشخص الموقوف لم يكن هو مطلق النار. وأكدت أن شرطة الحرم الجامعي تحقق بالتنسيق مع شرطة أوريم، بينما فرضت السلطات أوامر “الاحتماء في المكان” وأغلقت المداخل والمخارج وألغت الدروس لبقية اليوم.
وذكرت الجامعة التي تضمّ أكثر من 46 ألف طالب أنها عملت على مرافقة الموجودين إلى أماكن آمنة، ودعت من بقي داخل الحرم للتواصل مع الشرطة ليتم تأمين خروجهم.
ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤولة في الجامعة أن الطلقات أُطلقت من مبنى يبعد نحو 200 ياردة عن المنصة. وأكدت أن فريق الحماية الخاص بكيرك نقله على الفور بعد إصابته، لكنه فارق الحياة لاحقًا متأثرًا بجراحه.
من جهتها، امتنعت سلطات أوريم عن تأكيد ما إذا كان هناك مطاردة جارية للمسلح، لكنها شددت على أن أوامر الإغلاق لا تزال سارية حتى إشعار آخر.
وكان نحو 1,400 شخص قد سجّلوا لحضور الفعالية، بينهم مشاركون قدموا من خارج الولاية، بحسب المنظمين.
(القدس العربي ووكالات)
أوقع أن يتم قريبا الاعلان رسميا من قبل الأمم المتحدة أن امريكا تشهد حربا أهلية طاحنة
صهيوني نجس في طور التكوين كان ناكرا لمجرد ذكر اسم فلسطين فيديوهاته متوفرة بالإنجليزي للجميع، كان حية تبخ سموما وهو في مرحلة التشرنق وقد تم قصف عمره في الوقت المناسب.
مع ذلك اعتقد ان قتله لا علاقة له بفلسطين وعداءه للفلسطينيين.
نتمنى ان تكون الرصاصة المقبلة في راس المعتوه خادم المنتن ياهو وكفى المؤمنيين شر القتال
القاتل من ضمن صفوف ترامب لايجاد سبب للفتنة. اكنتم تظنون غير ذلك؟
ضحوا به لاجل لانداع هجوم على المسلمينت واحراجهم وسترون قريبا شيئا عجبا.
الخير بالخير والبادي أكرم *** والشر بالشر والبادي أظلم ، والتطرف لا يؤدي إلا إلى تطرف مثله أو أسوأ منه .
هذه هي المرة الثانية التي تتعرض فيها شخصية بارزة في أمريكا ، خلال أقل من عام ونصف ، لمحاولة اغتيال !. الأولى كانت في 13 جويلية 2024 ، نجا منها بأعجوبة المرشح المفترض للحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية لعام 2024 (صرح أن إمالة الرأس في الثانية الأخيرة ربما أنقذته من إصابة قاتلة) . لكن سوف تستمر مثل هذه المحاولات مادام منتجو الأسلحة يجنون أرباحا طائلة من بيعها بكل سهولة وحماية ، ومادام هناك احتقار وظلم للشعوب التي لا تطالب إلا بالعدل واحترام القوانين الدولية التي سنها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، المسؤول عن حفظ السلام والأمن الدوليين طبقًا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة . هل أمريكا ، العضو المؤثر في مجلس الأمن ، تستغل حق الفيتو لحفظ السلام والأمن في العالم ، أم للتغطية على جرائم الكيان الصهيوني ولتشجيعه على الاحتلال والجرائم ضد الإنسانية ، والعربدة حتى على الدوحة عاصمة قطر ، رغم ما كان قد قاله رئيسها ، في شهر جوان الماضي ، في تغريدة على إكس “أود أن أشكر أمير قطر المحترم على كل ما بذله من جهد في سبيل السلام في المنطقة” ؟ .