لندن: أعلن مقر إقامة ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، اليوم الأربعاء، إصابة الأمير تشارلز بفيروس كورونا.
وقال متحدث باسم مقر إقامة الأمير تشارلز: “ثبتت إصابة الأمير تشارلز بفيروس كورونا. لقد ظهرت عليه أعراض طفيفة، ولكن صحته جيدة، وكان يعمل من البيت طوال الأيام الماضية كالمعتاد”.
وأضاف المتحدث: “جرى فحص كاميلا دوقة كورونوال، وثبت أنها ليست مصابة بالفيروس. ووفقا لتعليمات الحكومة والسلطات الصحية، فإن الأمير والدوقة سوف يبقيان في عزلة ذاتية في منزلهما في اسكتلندا”.
وأوضح المتحدث أنه من المستحيل تحديد من أين التقط الأمير العدوى لأنه شارك في الكثير من الفعاليات العامة خلال “الأسابيع الماضية”. (د ب أ)
Prince Charles has tested positive for #coronavirus.
‘He began displaying mild symptoms on Sunday and the positive result came through last night.’
Sky’s Royal correspondent @SkyRhiannon explains what she’s learnt from Clarence House.
More here: https://t.co/b7Qx6wwoWl pic.twitter.com/NFEI9v995b
— Sky News (@SkyNews) March 25, 2020
بريطانيا أساس الشؤم بفلسطين! بريطانيا من أتت بالصهاينة من أوروبا لفلسطين وسلمتهم الأرض المقدسة!! ولا حول ولا قوة الا بالله
ولهذا السبب أصيب ولي عهدها بفيروس كورونا ! ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ياشباب جريدة القدس حافظوا على أنفسكم من هذه الجائحة…حفظكم الله جميعًا.
“وأوضح المتحدث أنه من المستحيل تحديد من أين التقط تشارلز العدوى” !!؟
ما هو مثبت علميا أن المرء لا يصاب بالفيروس عن طريق التقاطه من المصابين الآخرين وحسب، ولكنه “يصطنعه” بنفسه (من غائطه) ويصاب به من نفسه أيضا، خاصة إذا كان هذا المرء من أكلة اللحوم باستمرار وبشكل يومي، ومن المعروف عن تشارلز أنه يأكل اللحوم باستمرار
بارك الله فيك أخي الكريم “قارئ” على القول الثاقب
الإعلام الغربي يوهم الرأي العام بهذا الأسلوب الوضيع
حتى الملوك والأمراء يمكن أن يصابوا من أنفسهم لا من غيرهم
وتصحيحا لمعلومات الدعي من أوجد الصهاينة هم العربان أنفسهم
من عربان الممالك والإمارات والسلطنات وإقطاعيي فلسطين
وحتى قبل تلك الثورة التي يسمونها كذبا “الثورة العربية الكبرى”
“يعمل من البيت” أضحكتني هذه العبارة! وماذا يعمل سموه من البيت؟ بل ماذا يعمل أصلاً؟ يعمل أمير!
عزيزي المراقب: هناك علاقات إجتماعية مؤثرة بين أمراء الملكيات الدستورية, وبينها وبين عدة دول يقوم بها هؤلاء الأمراء! ولا حول ولا قوة الا بالله