مقتل 11 شخصا بهجوم على مدرسة في السويد وأنباء عن أن المنفذ سويدي عنصري متطرف- (فيديو)

حجم الخط
6

ستوكهولم: أعلنت الشرطة السويدية أنّ 11 شخصا قتلوا الثلاثاء في إطلاق نار في مركز تعليمي للبالغين في أوريبرو بوسط البلاد، مشيرة إلى أنّ في عداد القتلى مطلق النار وهو غير معروف لدى الشرطة.

وذكرت صفحة اتحاد الجاليات على الإنترنت أن الجاني شخص سويدي عنصري متطرف استهدف طلابا من المهاجرين.

وقال روبرتو إيد فورست، قائد شرطة أوريبرو، خلال مؤتمر صحافي إنّ “حوالي عشرة أشخاص قتلوا اليوم (…) الشرطة لا تعرف مطلق النار وهو ليس مرتبطا بأيّ عصابة، ونعتبر أنّه لن تكون هناك هجمات أخرى”.

وهذه أفدح حصيلة تسجّل في مؤسسة تعليمية في السويد في تاريخ هذا البلد.

وأوضح المسؤول الأمني أنّه ليس بوسعه تحديد عدد الجرحى الذين أصيبوا في هذه الواقعة.

وبحسب قناة “تي في 4” التلفزيونية، فإنّ مطلق النار يبلغ 35 عاما، وقد دهمت الشرطة منزله في أوريبرو في وقت متأخر من الثلاثاء، مشيرة إلى أنّ بحوزته رخصة حيازة سلاح وسجلّه الجنائي نظيف.

وتوفر مدرسة “كامبوس ريسبرجسكا”، التي شهدت الهجوم، فصولا دراسية للطلاب فوق 20 عاما، وفقا لموقعها الإلكتروني. كما تقدم فصول دراسة لتعليم السويدية للمهاجرين وتدريبا مهنيا.

ونقلت قناة “إس في تي نيوز” عن المعلمة لينا فارينمارك أنه كان هناك عدد قليل من الطلاب على نحو غير معتاد في المدرسة صباح اليوم، لأن العديد منهم غادر بعد أداء اختبار على مستوى البلاد، وأضافت أنها سمعت 10 طلقات نارية على الأرجح.

وأفاد مراسلون صحافيون أن الشرطة أغلقت المجمّع وانتشرت سياراتها في الموقع.

وكان هناك عدد قليل من الأهالي وآخرون ينتظرون خارج المجمّع.

وخرج والد برفقة طفليه، وقال إنه “متوتر جدا لدرجة أنه غير قادر على الإجابة على أي أسئلة”.

وقال مسؤول الصحة في أوريبرو، يوناس كلايسون، إن خمسة أشخاص نقلوا إلى المستشفى الجامعي في المدينة عقب إطلاق النار.

وقال بيتر كرافتلينغ وهو أحد المعلمين إنه كان في المدرسة عندما سمع إطلاق النار.

وأضاف في حديث لموقع نقابة المعلمين السويدية “في لاراري” “سمعت طلقات نارية، فاختبأت وانتظرت الأخبار. قمنا بتشغيل إنذار في تطبيق الأمان، وأتواصل مع زملائي”.

“مؤلم للسويد”

وأفادت الشرطة بأن الطلاب في المركز التعليمي وفي المدارس المجاورة حوصروا لساعات قبل إجلائهم تدريجا.

وقال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون في رسالة عبر حسابه على منصة “اكس”، “علمت ببالغ الحزن والأسى بالعمل العنيف المروع الذي وقع في أوريبرو. أفكاري مع الضحايا وأسرهم”.

وأضاف “إنه يوم مؤلم جدا بالنسبة للسويد برمتها. كما أن أفكاري تتجه إلى كل أولئك الذين حل الرعب مكان يومهم الدراسي العادي. أن يجد المرء نفسه عالقا في صف خائفا على حياته هو كابوس لا ينبغي لأحد أن يعيشه”.

ويجري تحقيق حاليا بتهمة “محاولة قتل وإشعال حريق عمدا وانتهاك خطير لقوانين الأسلحة”.

وتعتبر المدارس في السويد بمنأى نسبيا عن العنف، إلا أن البلاد تشهد في السنوات الأخيرة حوادث إطلاق نار وانفجارات عبوات ناسفة بدائية في أحيائها تسفر عن مقتل عشرات الأشخاص كل عام.

ووقعت عدة حوادث خطيرة في مدارس في السنوات الأخيرة.

في آذار/مارس 2022، طعن طالب يبلغ 18 عاما معلمَين حتى الموت في مدرسة ثانوية في مدينة مالمو الجنوبية.

وقبل شهرين، أوقف شاب يبلغ 16 عاما بعدما طعن طالبا ومعلما بسكين في مدرسة في بلدة كريستيانستاد الصغيرة.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2015، قُتل ثلاثة أشخاص بهجوم دوافعه عنصرية في مدرسة في بلدة ترولهتان في غرب البلاد على يد مهاجم يحمل سيفا، قُتل لاحقا برصاص الشرطة.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول صحفي استقصائي:

    حكومة السويد عنصرية متطرفة هي التي دفعت المجرم لارتكاب هذه الجريمة البشعة

    1. يقول عدنان الحاردون:

      صدقت يا غالي لاننا نرى اهل السويد حماة العبث قد اشغلوا انفسهم في نشر الفساد في ارجاء العالم حتى ان بلد الغراب امريكا بدات تسير على هذا النحو المقيت بل المشين.

  2. يقول الكروي داود النرويج:

    ملاحظة :
    لم يقال عن المجرم بأنه إرهابي , مطلق النار فقط !
    وكأن الإرهاب صفة المسلمين فقط !!
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. يقول كلام رصاص:

    انسيتم أن السويديين من نسل الفايكنغ المجرمين حتى بالقياسات الأوربية..فالطبع غلب عندهم على التطبع.ومثلهم اغلب شعوب شمال اوربا.

  4. يقول مغربي:

    ربما يخرجوا فنواتهم و يقولوا كان مريض عقليا و لن يقولوا ارهابي ابدا .

  5. يقول مغربي:

    عندي سؤال الدي يسكن في السويد هل من بين الوفيات عرب مسيح؟ الجواب بنعم اكيد يكون جواب الى حارق القران الدي قتل في السويد .يعني يا وادي ينوي حرق القران و انت عربي مسيحي فانت بالنسبة إلى السويديين مجرد حشرة و باكتيري

اشترك في قائمتنا البريدية