بعد ساعات من إعلان إسرائيل اغتياله.. إيران تنعى علي لاريجاني

حجم الخط
51

“القدس العربي”: نعت إيران رسميا ليل الثلاثاء أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إحدى الشخصيات الرئيسية في الحكم، بعد ساعات من إعلان إسرائيل اغتياله في ضربة جوية.

وجاء في بيان لأمانة المجلس “لقد لحق عبد من عباد الله بربه شهيدا”، مضيفا “بعد حياة من النضال من أجل تقدم إيران والثورة الإسلامية… نال في سَحرٍ مبارك من شهر رمضان، برفقة نجله المؤمن مرتضى، ومعاون الأمن في الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي علي رضا بيات، وجمعٍ من الحماة الغيارى، الدرجة الرفيعة للشهادة”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن وزير ‌الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس اغتيال لاريجاني في غارة جوية إسرائيلية.

ونشر حساب لاريجاني على “اكس” الثلاثاء رسالة بخط يده يشيد فيها بالبحارة الإيرانيين الذين ‌قُتلوا في ‌هجوم أمريكي ‌ومن المتوقع إقامة جنازتهم اليوم.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وسائل إعلام عبرية أن إسرائيل استهدفت الليلة الماضية لاريجاني.

وتحدثت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن أن علي لاريجاني كان أحد أهداف الغارات الإسرائيلية على إيران مساء أمس.

وعدته هيئة البث العبرية الرسمية “الشخصية الأعلى” في إيران بعد المرشد علي خامنئي، الذي قتل في أول أيام العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران.

عدت هيئة البث العبرية الرسمية لاريجاني “الشخصية الأعلى” في إيران بعد المرشد علي خامنئي

وشوهد لاريجاني، المفاوض النووي السابق والحليف المقرب من خامنئي، في طهران يوم الجمعة وهو يشارك في مسيرات يوم القدس.

وفي وقت لاحق ‌من ذلك اليوم، عرضت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 10 ‌ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن كبار المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين الإيرانيين، بمن فيهم لاريجاني، ضمن قائمة ‌تضم 10 شخصيات مرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الثلاثاء، مقتل قائد قوات الباسيج، غلام رضا سليماني. وأكد في بيان على موقعه الإلكتروني “استشهاد القائد غلام رضا سليماني، رئيس منظمة الباسيج، في هجوم إرهابي نفذه العدو الأمريكي- الصهيوني”.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فتحي:

    توقفوا عن استعمال الانترنات و الهواتف و منصة x وغيرها فهي اعين العدوا

  2. يقول كلمة حق تقال:

    ارى ترامب سوف يستعمل القوى ضد اوروبا خصوصا يرفضون حماية مضيق هرمز و اكيد سوف يستعمل ورقة روسيا ضدهم سوف يوقف المساعدات الى أوكرانيا و اكيد بوتين سوف يستغل الفرصة و اكيد دول أوروبية سوف تركع الى ترامب و انا متأكد سوف يصطفون مع امريكا و اسراءيل ضد ايران في الاسابيع القادمة .ليس لهم اي حل جل الأسلحة الأوروبية أمريكية .اما قضية ايران على ما اضن في الايام القليلة سوف تسمعون إغتيال ابن الخميني الدي عين خلافة لي ابيه .

  3. يقول salem elkotamy:

    سؤال للقادة الإيرانيين المستهدفين، من أعداء الدنيا ،وأعداء الدين:كيف يصطاد أرواحكم الصهاينة بسهولة متناهية رغم بعد المسافات؛ووعورة طوبوغرافيا بلدكم،من الذي يشي بكم ويعيش بينكم؛أنتم مخترقون للذقون؛إحموا عرائنكم،وفعلوا قول الله تعالى: ولاتلقوا بأنفسكم للتهلكة ؟

  4. يقول حبيب الصفا:

    الشهادة هي النهاية الطبيعية لكل مقاوم حر يتقدم الصفوف ،،هنيئا لك الشهادة ،،،،،وقتلا في سبيلك فوفق لنا يا ألله ….ذرّف على السبعين ،،،،هل سيعيش الجبناء أكثر منه

  5. يقول أيمن:

    النظام الإيراني الحالي نظام لا يمكن أن يعيش إلا بالتدخل في شؤون الدول الأخرى و كأنه وصي عليها أو وكيل، أبسط الأمثلة الشائعة يقول:
    من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه.
    السؤال الذي يطرح نفسه، مالذي يدفع إيران نحو التدخل في شؤون الآخرين؟
    أحد الاحتمالات هو الاستخفاف بعقول الآخرين و الادعاء بأن إيران هي أذكى منهم و تعرف أكثر كيف تدير شؤونهم، و الإحتمال الآخر أن لدى إيران رغبة في إستغلال الطائفة الشيعية هنا و هناك أو القضية الفلسطينية، وذلك ليس عن طيب خاطر أو دفاعا عن المظلوم ولكن لكي تتوسع دائرة نفوذها حتى يقال عن إيران أنها عظيمة، فهاهم دعموا بشار السفاح و هربوا قبله، وهاهم دعموا حزب الشيطان و كانت يدهم على الزناد لكنهم تركوه يلقى مصيره و هربوا قبله أيضا من لبنان، كلا الإحتمالين يؤدي إلى نفس النتيجة و المثل القائل من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه، فأهل مكة أدرى بشعابها، إيران وضعت نفسها في وضع لا تحسد عليه، تحارب وحدها و توشك أن تفنى، مثل الملاكم الهاوي في مواجهة المحترف، ليس في وسعه إلا تلقي الضربات حتى لا يعود هناك حراك، هذه هي نهاية الطمع.
    أتركوا غيركم بحاله و أعتنوا ببلدكم إيران ولا تتفلسفو، فالعالم في غنى عن الفلسفة و الغباء.

  6. يقول Wael:

    رحمه الله عليه وطوبا له الشهادة فكل حيّ سيموت يوماً ما وشتان بين قائد يستشهد على يد العدو وقيادات تموت من تخمة الاكل وصالات القمار واللهو واللعب.

  7. يقول كريم علي:

    اعتقد ان الاتصالات الخلوية وبشكل كبير قد تكون وراء تحديد اماكن معظم القيادات خاصة ان جميعها لديها مرافقات كبيرة ولابد ان يخطىء احدهم ويشغل جهاز خلوي في مرحلة معينة.
    المشكلة ان تجمع القيادات والمرافقين يصدر تحركات واشارات يبدو ان الإسرائيليين يستطيعوا استشعارها سواء الكترونيا او من مراقبات ارضية او جوية او جواسيس.
    ايضا ٤٠ قائد يجتمعوا في قاعة غير محصنة وفي ظل هكذا ظروف! هذا انتحار مع عدو ليس له الا ولا ذمة ولا اخلاق.

    جميع المرافقين والحرس وافراد العائلة خاصة للقيادات العليا مرصودين ومتابعين، بالتالي
    لا بد من ايجاد اليه افضل للتواصل بين القيادات مع ان هذا صعب في ظل التطور التقني للاسرائيليين وبالنظر لمساحة ايران.
    ايضا على الايرانيين اغراق شبكات الاتصال الخلوي لديهم باشارات كاذبة تربك انظمة الرصد المعادية.

  8. يقول فارس:

    هناك من يعيش عزيزا ويموت شهيدا كريما. وهناك من يعيش ذليلا و يميته الزمن. وهناك من يعيش خائنا و يموت ملعونا.
    هذا لا يمنع القضاء على الخونة وتتبعهم أينما يكونوا.
    هناك خونة نشطون وهناك خونة متخاذلون.
    الذين يرتمون في أحضان بني صهيون و الامبريالية ملعونون إلى يوم يبعثون وهذا لا يعني عدم التخلص منهم مهما كان الثمن.
    يذكر التاريخ ان الاستعمار جند جيوشا من الخونة في الجزائر ولما لم ينتصر تخلى عنهم. ويذكر أن الاستعمار قتل كل القيادات أو شردها بداية بعبد القادر الجزائري وكذلك الحال مع عمر المختار في ليبيا. ولكن بعد أكثر من قرن رحل الاستعمار.
    دماء الشهادة تأتي نتيجتها و لو بعد حين.
    كلنا يذكر أن حمزة قاتل الأسود استشهد هو وقادة كبار في معركة أحد. و لكن جاء النصر بعدها.
    يذكرالتاريخ أن آخر ملوك العباسيين سلم بغداد فاباحها المغول و لم يمنع ملك العباسيين أن يموت مقيدا ذليلا وانتصر وإليه في مصر على المغول.
    المجد للأبطال والشهادة للمخلصين.

  9. يقول سلام عادل(المانيا):

    مشكلة الطائفيين والمتخاذلين من العرب انهم لا يريدون لغيرهم ان يقوم بما هم عاجزين عن فعله لكي لا يكون الفاعل متقدم عليهم ويكون هو محل الاحترام والتقدير وقلناها مرارا ان وصل الشيعة على اعتاب المسجد الاقصى سيقوم الطائفيون بقتالهم ويصطفوا مع اسرائيل لكي لا تهزم من قبلهم وهذا ما حصل حتى مع الشعراوي الذي صلى مشكورا لهزيمة مصر ابان العدوان الثلاثي عليها فهو كان يرى ان عبد الناصر ورفاقه كفرة

  10. يقول إبسا الشيخ:

    إستشهاد امين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني هي خسارة للنظام الإيراني ولكن لاريجاني ليس أهم من المرشد الراحل، ولكن لنكن واقعيين هناك إختراق للنظام الإيراني، الكيان الإرهابي لم يكتفي بالوصول للقيادات واغتيالها بل يؤكد الخبر قبل إيران بفارق زمني كبير،وكأن جواسيس الكيان الإبادة في كل ركن في الدولة

1 2 3 4 5

اشترك في قائمتنا البريدية