إقبال على “منتوس” إثر ظهوره بين متعلقات السنوار.. وتساؤل إن كان على لوائح مقاطعة إسرائيل

حجم الخط
3

لندن- “القدس العربي”: أثار كلّ من المتعلقات التي عرضها الجيش الإسرائيلي على أنها للقيادي الفلسطيني الراحل يحيى السنوار، ووجدت معه في لحظاته الأخيرة، جدلاً وتعليقات لا تحصى، آخرها حلوى منتوس Mentos، التي ظهرت إلى جانب سلاح فردي ورصاص وأموال نقدية بعملة الشيكل، وبطاقات هوية، وكتب أدعية وجواز سفر وسواها.

فقد أشارت مواقع إلى أن هذا المنتج (منتوس) شهد إقبالاً، أخيراً، حبّاً بالزعيم الفلسطيني السنوار.

لكن المواقع ذاتها ألمحت إلى أن منتوس على لوائح المنتجات المقاطعة تضامناً مع الفلسطينيين إزاء الحرب الإسرائيلية الدموية ضدهم. فيما قال بعض المعلقين إن المنتج كان متاحاً بالمصادفة، من بين الأشياء القليلة المتوفرة في القطاع المحاصر، وإن “الضرورات تبيح المحظورات”.

ورغم جدل ونقاش سابق، واتهام شركة منتوس بدعم إسرائيل، لا يبدو أن منتَجها مدرجٌ في القوائم الكبرى للمقاطعة التي تستهدف المنتجات الداعمة لإسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول هدهد سليمان:

    Part 1
    لا ادري لماذا يلجأ كثير من الناس للاصطياد في الماء العكر.
    وينساق العربان بالذات وراء القشور وصغارها وينشغلوا بها بدلا من التركيز على عظاءم الامور.
    لمن لا يعلم ولمن هو غير مدرك لطريقة المعيشة والحياة في غزة اقول؛
    معظم المنتوجات وأساسيات الحياة المتوافرة في غزة منذ احتلال السبعة والستين إلى هذا اليوم مصدرها العدو الاسراءيلي وهي اما منتجات اسراءيلية او مصدر التوريد اسراءيلي.
    وهذا ينطبق على كل ما يلزم في كل مناحي الحياة من التلاجة الأمكور قديما إلى اللبن الشمينيت إلى التلفزيون والملابس والصابون والشامبو وأي شيء آخر يمكن ان تفكروا فيه سواء كان أكل ام شرب ام موتور كهرباء ام إبرة خياطة.
    الشيء الآخر ان اسراءيل تصدر إلى غزة النوعية السيئة التي لا يشتريها الاسراءيلي وليس النخب الأول.
    لا يمكن لأهل غزة مقاطعة المنتوجات الاسراءيلية والا لتوقفت الحياة ولماتوا من الجوع،
    لا مزايدة عليهم في ذلك وهذا موضوع يختف تماما عن مقاطعة العربان والمسلميين للمنتجات الصهيونية ومنتجات الدول الداعمة لاسراءيل حيث البلاد مفتوحة والبدايل متوفرة في تلك الدول.
    هل استطاع العربان كسر الحصار الاسراءيلي او كسر الاحتكار الاسراءيلي لسوق قطاع غزة حتى يكون للناس بديل.
    الجواب قطعا لا.
    .

    1. يقول سنان:

      احسنت القول يا هدهد. والاسوأ من الاصطياد في الماء العكر هو ان البعض يعمل على تعكير الماء ليصطاد فيه. هناك قنوات ومنابر اعلامية تتولى تعكير الماء ليقوم البعض بالاصطياد. السنوار عاش بطلا وقضى بطلا وضرب مثالا عز نظيره في الشجاعة. وستقول العرب من الان فصاعدا: رميته بعصا السنوار، اي اديت ما علي بآخر ما لدي

  2. يقول هدهد سليمان:

    Part 2
    مع ذلك كان هنالك بديل موءفت وان لم يكن في كل شيء أيام التهريب خلال الأنفاق وهذا كان لفترة محدودة وكانت نوعيات البضاعة رديئة مصرية.
    الخلاصة هي انه ما يحق للفلسطيني المحاصر لا يحق لغيره من اجل استمرار الحياة.
    وهذه من مفارقات القدر ان يكون عدوك مصدر مقومات حياتك.
    ‎وهذا الكلام ينسحب سياسيا على الاتفاقات الرديئة التي وقعها الفلسطينيون مع اسراءيل بحكم الأمر الواقع حيث لا يتخذها الاعراب الخونة سببا للهث والركض وراء الكيان المسخ من اجل قضاء حاجة شهوة التطبيع.

اشترك في قائمتنا البريدية