الممثلة المصرية إلهام شاهين
لندن- “القدس العربي”: أثارت الممثلة المصرية إلهام شاهين جدلًا واسعًا بعد دفاعها العلني عن رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، مؤكدة في تصريحات تلفزيونية أنها لا تعتبره “مجرمًا”، مشيرة إلى أن الحقيقة حول الأوضاع في سوريا لا تزال ضبابية بسبب ما وصفته بـ”التضليل الإعلامي”.
خلال مقابلة مع الإعلامية رانيا شلهوب في برنامج “سابع سما”، انفعلت شاهين عندما سُئلت عمّا إذا كانت تعتبر الأسد مسؤولًا عن جرائم الحرب التي وقعت خلال فترة حكمه، مؤكدة: “لا، لا أعتبره كذلك، الله أعلم ما هي الحقيقة”، موضحة أنها لا تتبنى الروايات الإعلامية المتضاربة في إصدار الأحكام.
وعندما واجهتها المذيعة بسؤال عن الانتهاكات التي جرت في السجون السورية والتقارير الدولية حول التعذيب، ردت شاهين بأن هناك “تضليلًا كبيرًا” حول هذا الملف، مشيرة إلى أنها لا ترى نفسها معنية به، وتفضّل التركيز على الحديث عن الفن بدلًا من السياسة.
وأضافت: “رأينا أناسًا يمثلون ويفبركون، بالطبع ليس كل شيء تمثيل، لكني لا أعرف أصدق من ولا أصدق من، فلن أقحم نفسي في هذه المسألة”.
راغدة شلهوب تُحرج إلهام شاهين بسؤالها عن سبب مساندتها لـ #بشار_الأسد!🤔.. لن تتخيل رد الأخيرة!!😱#سابع_سما #رمضان على #النهار#شاشتنا_سر_قوتنا#رمضان_أحلى_على_النهار pic.twitter.com/ZNbAqPSMqs
— Al Nahar TV (@AlNahar_TV) March 3, 2025
لم تكن هذه التصريحات هي الأولى من نوعها، فقد عُرفت شاهين بمواقفها الداعمة للأسد منذ سنوات. في المقابلة نفسها، بررت موقفها قائلة: “ساندت بشار الأسد لأنه كان يحارب الإرهاب، وأي رئيس دولة يحارب الإرهاب سأكون في صفه بالتأكيد”.
وأشارت إلى أن سوريا شهدت تدخلات من مجموعات مسلحة متنوعة الجنسيات، مضيفة: “ما أفهمه وأعرفه أن هناك قرابة 35 جنسية من داعش وغير داعش كانوا داخل سوريا وهؤلاء مأجورون دفع لهم أموال، وهي حقائق تتكشف”.
أما عن موقفها لحظة سقوط الأسد، فقالت ببساطة: “عند سقوط بشار الأسد لم أفعل شيئًا، كنت فقط أشاهد، لأنه لا يوجد رئيس في أي بلد مستمتع بوجوده في السلطة”.
لم تكن علاقة إلهام شاهين بسوريا مجرد تصريحات إعلامية، فقد زارت دمشق في عام 2017 على رأس وفد فني مصري، حيث التقت بالأسد وتلقت تكريمًا رسميًا من قِبَل النظام السوري. وخلال تلك الزيارة، عبّرت عن انبهارها بما وصفته بـ”حب الشعب السوري للأسد”، قائلة:
“لفتني أن صورة الرئيس بشار الأسد في كل مكان والالتفاف حوله كبير جدًا”.
إلهام شاهين كانت تقول عن بشار الاسد “هو شخص وطني جدًا وهو صبور تحمل كتير”. كما ألتقت ب مفتي البراميل أحمد حسون. وكانت تؤيد قتل السوريين. تخيلوا هذه الشخصيات التافهة هي من تتصدر المشهد في الوطن العربي. pic.twitter.com/YsHPXpHGYC
— مُحنّك سياسي (@Mohanaksyasi) February 17, 2025
واتهمت الإعلام الدولي بتقديم صورة “مضللة” عن سوريا، قائلة: “الإعلام أوصل لنا صورة بأن سوريا مدمرة بالكامل، لكنني رأيت شيئًا مختلفًا”.
لم يقتصر دعم شاهين للأسد على الأزمة السورية، إذ كانت من أبرز المعارضين لثورة 25 يناير 2011 في مصر، حيث دعمت نظام حسني مبارك، ثم أيّدت بقوة عبد الفتاح السيسي بعد الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي.
وفي ما يتعلق بالثورة السورية، لم تخفِ موقفها المناهض لها منذ بداياتها، حيث وصفت الثوار السوريين بأنهم “مرتزقة وجماعات إرهابية ممولة”.
أثارت تصريحات شاهين موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون محاولة لتبرير الجرائم التي ارتكبها النظام السوري، بينما دافع عنها البعض معتبرين أنها حرة في آرائها.
(وكالات)
لا تعليق على هكذا بشر .
أنه زمن الرويبضة
الطيور على اشكالها تقع
تستطيع شاهين ان تقترح على الاسد ان يتسلم الحكم في مصر او ان يترأس مجلس الفن في بلدها،
الرجل جاء بالأجنبي لتدمير بلده وشعبه لا يحتاج ذلك إلى تقارير رسمية او إعلامية
ضعف الطالب و المطلوب. آخر مستويات الوعي الثقافي و السياسي. لا مقارنة مع نجوم الفن والسينما الذي خاضوا نضالات سياسية واجتماعية لصالح الحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية . لا علاقة مع الممثلة الأمريكية جين فوندا التي ناضلت لوقف حرب أمريكا على الفيتنام.
اعتراف منطقي ست مش سياسيه.هي ست من نوع ثاني .ليه تهتم للآلاف اللي استهدفوا بالثورة ضد بشار.ليه يحركها ضميرها وتعلق على الآلاف الذين قتلوا في سجون المجرم بشاروالذين حرروا ومعاناتهم.بالمختصر.ساذجة وتفاهة بما تدلي به لا تستحق المتابعه
يا الهام توقفوا عن تمجيد الاصنام والحكام فهم لا يهشون ولا ينشون ، والسفير الامريكي في عواصمهم هو الامر الناهي ويرميهم عن كرسي عروشهم بجرة قلم . وحدي الله
يا الهام توقفوا عن تمجيد الاصنام والحكام فهم لا يهشون ولا ينشون ، والسفير الامريكي في عواصمهم هو الامر الناهي ويرميهم عن كرسي عروشهم بجرة قلم . وحدي الله .
الله يمسي الشيخ عبدالله بدر بالخير
هو الوحيد الذي وضعها في حجمها الذي تستحق و وصفها الوصف الذي يليق بها
ومع ذلك السلطات هناك لم تعتبر أن ما قاله من باب حرية الرأي وان الرجل لم يبهتها وإنما عبر عن صفاتها
هؤلاء يتسمن بالسذاجة والسطحية واحيانا يتغاضين عن جرائم الاتظمة الجاثمة على صدور شعوبنا فقط لانهن مستفيدات من إمتيازات تقدمها تلك الانظمة لهن .أسأل الله تعالى ان يحشرها ويحشر جميع من يساند الظالمين والقتلة في نفس المنزلة في الحياة والاخرة ويجعل الخذلان له في الدنيا .آمين