إيداع الأمين العام السابق لوزارة الدفاع الجزائرية الحبس المؤقت ـ (فيديوهات)

حجم الخط
16

لندن ـ “القدس العربي”:

كشفت صحيفة “الوطن” الجزائرية أن قاضي التحقيق العسكري في المحكمة العسكرية بالبليدة (50 كيلومترا غرب العاصمة) أمر بإيداع الأمين العام السابق لوزارة الدفاع الوطني اللواء عبد الحميد غريس الحبس المؤقت.

وقالت الصحيفة الخاصة الناطقة بالفرنسية، إن غريس أودع الحبس المؤقت الأسبوع الحالي لمتابعته في قضايا فساد.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أنهى مهام غريس بمرسوم رئاسي في 11 مارس الماضي، وعين مكانه اللّواء محمد الصالح بن بيشة. وكان اللواء غريس قد شغل منصب الأمين العام لوزارة الدفاع منذ أيلول/ سبتمبر 2018 أي في عهد رئيس أركان الراحل القايد صالح.
وشغل اللّواء محمد الصالح بن بيشة منصب مدير الخدمة الوطنية بوزارة الدفاع الوطني ليتم تنحيته في يوليو 2020 وتم تعيين مكانه اللواء عيسى حمادي. كما تقلد منصب مدير المستخدمين والموارد البشرية بوزارة الدفاع الجزائرية.

وأجرى تبون منذ وصوله إلى الرئاسة في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2019 عدة تغييرات على مستوى قيادات وأجهزة المؤسسة العسكرية والأمنية.
وكانت آخر التغييرات قد مست جهاز الأمن الخارجي التابع للمخابرات الجزائرية، بتعيين اللواء نور الدين مقري خلفا للواء محمد بوزيت في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي.
وفي السابع من نفس الشهر تم تنصيب اللواء محفوظ بن مداح، قائدا جديدا للقوات البحرية بالإنابة، خلفا للواء محمد العربي حولي.
كما عين اللواء عبد الغاني راشدي على رأس مديرية الأمن الداخلي التابعة للمخابرات شهر نيسان/ أبريل 2020، خلفا للواء وسيني بوعزة، المسجون، والذي تم تجريده من رتبته وتنزيلها لأدنى رتبة وهي جندي.

إلى جانب تهم الفساد، قالت “الوطن” إن اللواء غريس يقدم على أنه مع واسيني بوعزة وجنرالات آخرين متورطون في حملة الدعاية لما يسمى بـ”الباديسية النوفمبرية”

وأُدين بوعزة في قضيتين الأولى بعقوبة 8 سنوات تتعلق بالفساد والتربح غير المشروع والتزوير، والثانية بـ16 سنة سجنا في قضايا تتعلق بالتزوير ومحاولة التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس عبد المجيد تبون، حيث اتهم بوعزة بدعم وزير الثقافة الأسبق عز الدين ميهوبي للوصول لمنصب الرئيس.

وإلى جانب الاشتباه في تورطه في قضايا فساد، قالت صحيفة “الوطن” إن اللواء غريس يقدم على أنه إلى جانب واسيني بوعزة وجنرالات آخرين متورطون في حملة الدعاية الإلكترونية لما يسمى بـ”الباديسية النوفمبرية”، والترويج لطروحات خطيرة لتقسيم الجزائريين بقضايا العرق والهوية والراية الأمازيغية.
كما شملت التغييرات التي أجراها تبون منذ مجيئه عدة مناصب عسكرية حيث عين في شهر آب/ أغسطس 2020 كلا من اللواء فريد بجغيط رئيسا لدائرة الإشارة والمعلومات والحرب الإلكترونية خلفا للواء عبد القادر لشخم، واللواء حواس زياري رئيسا لدائرة التنظيم والإمداد بأركان الجيش خلفا لـلواء علي عكروم، واللواء سليم قريد قائد الأكاديمية العسكرية بشرشال مديرا للصناعات العسكرية بوزارة الدفاع خلفا للواء رشيد شواكي، والعميد إسماعيل صديقي مديرا مركزيا للعتاد بوزارة الدفاع خلفا للواء محمد تبودلت. وفي نفس الشهر عين قائدا جديدا على رأس جهاز الدرك الوطني حيث نصب العميد نور الدين قواسمية خلفا للواء عبد الرحمان عرعار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول سهيلة ،مسيلة:

    وهكذا يستمر مسلسل الانقام والانتقام المضاد بين الضباط، فكل ما كان محسوبا على القايد صالح يدخلون السجن ويخرج منه كل من ادخله القايد صالح السجن بمحاكمة مزورة طبعا وكل شيء مزور،اما اهتمامات الشعب فلا احد يهتم بها منذ وفاة القايد صالح واعتلاء شنحزيقة مكانه تم سجن اكثر من ثلاثين ضابطا وإخلاء سبيل عشرون كانو في الحبس في العهد السابق،الشعب مازال ينتضر حكومة مدنية تهتم بامور الشعب الشرعية مثل توفير الغذاء والماء والبنية التحتيةففي بالد يحكمها العسكر لا ترى الا الخراب ولا بصيص في الأفق ينهي هذه الأزمة المستمرة منذ الاستقلال

  2. يقول بن بطوش:

    العصابات تتقاتل فيما بينها

  3. يقول Sammy:

    الحمد الله يجب تنقية كل المؤسسات من المفسدين والمضرين بالشعب والوطن

  4. يقول العربجي:

    …الا يعلم هؤلاء الفاسدين وسارقي أموال الشعب أن الموت يترصد لهم…ألا يخافون القبر وهم على حافة القبر..ماذا بقي لهم من عمر وكل شيئ فيهم يدعو للشفقة عليهم..الشيب أصاب رموش عيونهم وكامل رؤوسهم وشاربيهم والتجاعيد رسمت وديانها وأخاديدها على كامل وجوههم وأبدانهم…متى يستفيق هؤلاء ويستدركون الأمر ويخجلون من شيبهم ومن أعمارهم الثمانينية..ومن دنو أجلهم….عيب

  5. يقول warga said:

    ادا كان كل هدا العدد من ضباط وجنرالات فاسدين المحسوبين على المرحوم القايد صالح صحيح يعني هدا شئ واحد أن العصابة الحقيقية هم جنرالات الجيش … لكن ما هوا معروف أن كل من خدم مع القائد صالح الان في السجن .. والمفارقة الغريبة أن من ادخلهم القايد صالح السجن الان أحرار هدا يدل أن هناك تصفية حسابات بين الجيش .. وهدا يدل أن الحاكم الفعلي للجزائر هوا الجيش وما تبون إلى واجهة مدينة للعساكر الجاتمين على صدور الشعب الجزائري يجب تقريرا مصير الشعب الجزائري باختيار من يحكمه وليس تعين رئيس على المقاس يخضع الأوامر العساكر

    1. يقول ع. امير:

      الجيش هو الحاكم الفعلي للجزائر منذ الانقلاب العسكري الذي قاده العقيد بومدين على حكومة الثوار المؤقتة صيف 1962. العسكر و الملوك عملة واحدة و لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم

  6. يقول شهدان باريس:

    في الدول العربية يركز الحكام مجهودهم علي تقوية الجهاز الأمني الداخلي للسيطرة على الشعب والأمثلة كثيرة خاصة عند الأنظمة العسكرية وكل الأنظمة العربية لا تفكر في شعوبها بل في البقاء على كرسي الحكم مهما كلف ذلك من تضحيات بالشعب لأن الإنسان العربي رخيص لهذا تجد الأنظمة الأمنية عندنا قوية والمخابراتية أما في الجزائر فهي تصفية حسابات بين المافيا الحاكمة سابق والتي تحكم

  7. يقول هواري عبد الباقي الجزائر:

    شخصيا لم أعد أهتم بالسياسة الجزائرية, ليس كرها في بلدي, لكن لأنني أكره السياسة,السياسة تعلمك الكذب المراوغة وكل شيئ ,لهذا لم أتحزب طيلة حياتي ,في أي حزب, شخصيا أنا كنت ضد سياسات بوتفليقة منذ 2004 ,ومنذ2004 ونحن نعلق في القدس العربي, وندد في تعليقاتنا ضد سياسات بوتفليقة ,, بعد خلع بوتفليقة لا تستهويني الأن السياسة الجزائرية ,فلا رغبة لي بمعراضة تبون ولا مساندته ,ثم ما يحدث في الجزائر شيئ يخص الدولة, المهم ما حدث في الجزائر شيئ جميل, طبعا لكن لا يرضي الجميع وهذا من حقهم, لكن لا نغفل, على أنه لدينا رئيس ذو مستوى جامعي, وليس عسكري, ولا يتمتع بالشرعية الثورية, شيئ جميل ,كما قال بومدين ,هذا رئيس (خدام حزام) ,أي يجب أن يعمل ليقنع شعبه ,لكن كرهنا لسياسة لا يعني أننا لا نهتم بالسياسة أو الجزائر أو شعبها ,لا حول ولا قوة إلا بالله ولله الأمر من فبل ومن بعد.

  8. يقول عبد القادر:

    تصفية حسابات لا أقل ولا أكثر
    أللهم اعن الشعب الجزائري الشقيق على نيل استقلاله وتقرير مصيره

  9. يقول علي:

    الجزائر بفضل حكم تلعسكر، استنفدت مرحلة الإفلاس وتدخل الآن في مرحلة التفكك والعطش.

  10. يقول صالح:

    الجزائريون الوطنيون اليوم في الحكم
    وعملية التنضيف سارية المفعول وعلى أعلى مستوى.
    والى المشككين والحاقدين أقول لهم:نعم انتم على حق ونحن خاطئون ونقوم بمسرحيات عسكرية و………..و………
    نحن على الاقل وزراء وجنرلات سرقوا اموال الشعب في السجن ويحاكمون كأيها الناس.
    توجد دول لاتستطيع فيها حتى ان تتكلم عن السرقة لانه وببساطة حاميها حراميها

    1. يقول أسامة حميد-المغرب:

      ” حاميها حراميها ” هو بالضبط ما ينطبق على واقع الحال. من كان يحكم (حاميها) أصبح في السجن (حراميها) ومن كان في السجن (حراميها) أصبح بجرة قلم في الحكم (حاميها) ومن كان هارباً وملاحقاً قضائياً بتهم الفساد يرجع في طائرة رئاسية ويستقبل رسمياً استقبال الفاتحين الأبطال وهكذا دواليك…تبادل أدوار والشعب المسكين يتفرج وهناك من يصدق أسطوانة محاربة الفساد…الفاسد لا يمكن أن يحارب الفساد…قالها اللواء الهامل…

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية