إيران تتوقع ردا من حزب الله في “عمق” إسرائيل وألا يكتفي بأهداف عسكرية

حجم الخط
13

طهران: توقعت إيران السبت أن يضرب حزب الله اللبناني “عمق” إسرائيل و”ألا يكتفي بأهداف عسكرية” ردا على اغتيال القيادي العسكري البارز في التنظيم فؤاد شكر مساء الخميس بضربة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقتل فؤاد شكر الذي كان مسؤولاً عن إدارة عمليات الحزب المدعوم من إيران في جنوب لبنان، في غارة استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وتوعّد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الخميس إسرائيل بـ”ردّ آت حتماً”.

وقالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة إنه بعد اغتيال شكر “نتوقع أن يختار حزب الله المزيد من الأهداف” وأن يضرب في “عمق” إسرائيل، بحسب ما أوردت وكالة إرنا الرسمية.

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة إثر هجوم غير مسبوق للحركة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، يجري تبادل إطلاق نار شبه يومي بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي عبر حدود لبنان الجنوبية.

وقالت البعثة الإيرانية إن “حزب الله والكيان (الإسرائيلي) كانا يلزمان خطوطا تجاوزها الهجوم” مساء الثلاثاء.

وأضافت أن الحزب “لن يقتصر في رده على الأهداف العسكرية”.

وبعد ساعات من اغتيال شكر، تم اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بضربة استهدفت مقرّ إقامته في طهران بعد مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، واتهمت طهران وحماس إسرائيل بتنفيذها متوعّدتين بالرد.

(أ ف ب)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول تاريخ حروب الغرب وأتباعهم:

    بالانتظار، وسنرى.

  2. يقول عراقي معارض لحكومة الفساد والطائفيه:

    ياترى من ياخذ حق العراقيين من ايران؟
    ومن ياخذ حق العراقيين من تركيا؟.
    ومن ياخذ حق العراقيين من ميليشيات الاجرام في العراق؟؟؟ المدعومه ايراني؟.
    رجاءا النشر .
    شكرا

  3. يقول فصل الخطاب:

    ههه تكثر التكهنات والخزعبلات ولا نعلم ما هو آت ✌️🇵🇸☹️💪🚀🐖🐒🚩🐖🐒🚩🐒🚀

  4. يقول عليا وعلى أعدائي:

    العالم كله ينتظر الرد
    واغتيال قادة يجب ان يكون مقابله اغتيال قادة ايضا ولو انهم قادة لا يرقون الا من فقدو المهم عليه ان يشربوا من نفس الكاس وتدمير الموسسات الهامة وبالعمق هذا ما سيردعهم وسيجعلهم يفكرون الف مرة قبل الاغتيال او التدمير او عاملتموهم من البداية هكذا لاحتياطات وخافى ولن يتجراووا على العدو فساد في غزة وبلاد العرب كلها .
    العين بالعين والباديء اظلم
    ماذا ستخسرون ؟ الموت الدمار كل الالام تجرعتموها فاجعلوها ارض سوداء
    وصوتوا كرامة الشهداء .

  5. يقول نزار:

    اقتباس:(وقالت البعثة الإيرانية إن “حزب الله والكيان (الإسرائيلي) كانا يلزمان خطوطا تجاوزها الهجوم)،انتهى. هذا يعني أن هناك تفاهمات خلف الكواليس على عرض التمثيلية. . . عندما أشاهد مايحدث بين حزب الله واسرائيل اتذكر لعبة الحرب في Sony PlayStation واتخيل قائد من كل طرف يوجه ضربته للاخر ليحصل على Score عالي.

  6. يقول رامي:

    يكفينا خراب ودمار وسفك الدماء يا أصحاب القرار بيوتنا تحت القصف واطفالنا في مرمى النار أوقفوا تأجيج العنف والكراهية قبل فوات الأوان. الناس بدها تعيش

    1. يقول خليل:

      عيش يا حبيبي عيش

    2. يقول وفاء:

      – “بيوتنا فدى المقاومة”.. رسالة صمود من شبان من أمام منازلهم المدمرة في حي الشجاعية بغزة.

  7. يقول الطاهيري:

    سنشاهد مسرحية رديئة الإخراج. يبيعون المجاهدين ثم يكثرون الضجيج. رحم الله المقاومين،وحفظ الله الأحياء من محور الشر.

    1. يقول ahmad:

      مسرحيه تشفي الصدور وتثلج القلوب وتغيظ الخونه

  8. يقول حج سالم:

    المقاومة الإسلامية الإيرانية شاطرين بالحكي والصراخ فقط. بشار الأسد وحسن نصر الله وعلي خامئيني فاشلين. ما في ثمرة منهم.

  9. يقول رضا تونس:

    يا سيد رامي
    لا يمكن ان تعيش تحت التهديد المتواصل للكيان الصهيوني المجرم لأنه ببساطة وقع تركيز هذا السرطان في قلب الأمة لكي لا يمكنها العيش كباقي الشعوب فهو قاتل مارق لا يعير أية أهمية للقوانين والاعراف و هو العصا الغليضة التي تستعملها الإمبريالية الامريكية لإخضاع العرب و نهب ثرواتهم وهو الذي يمنع أي قطر عربي من التطور و التقدم بقتل العلماء و المفكربن وهو الذي يستولي على الأرضي العربية بالقوة و يضمها الى كيانه المصطنع ممارسا أبشع أنواع الاضطهاد ضد سكان الجولان المحتل و مزارع شبعا و غزة والضفة الغربية و غيرها
    لا يمكن العيش مع هذا الكيان لأن وجوده يساوي موت العرب كافة و إلغاء لكيانهم و مستقبلهم و مستقبل أبنائهم

  10. يقول علي العلياني:

    ههههه لن يحصل شيء..حزب الله والملالي في طهران ..جعجعات مضحكة وفارغة ..وهم اجبن من تكشيرة بوجه امريكا حتى. روحوا ناموا عمو ههههههه

اشترك في قائمتنا البريدية