أقرت حكومة إسرائيل، أول أمس الخميس، اقتراح رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو لـ»احتلال قطاع غزة بشكل كامل».
السبب الحقيقي للقرار أن حكومة نتنياهو لا تسعى لهدف سياسي ممكن الإنجاز عبر العمليات العسكرية أو المفاوضات، وأن مسعاها هو الوصول إلى «الحل النهائي» الذي طبّقه النازيون مع اليهود (وكذلك فئات أخرى مثل الغجر والسود والبولنديين وذوي الإعاقة وحتى المتمردين من الألمان) خلال الحرب العالمية الثانية: الإبادة التامة، والتطهير العرقي للفلسطينيين.
لقد انقلبت المعادلة التاريخية، فأصبح أحفاد ضحايا ماضي المحرقة عنصريي اليوم الذين استطابوا دور الجلادين النازيين، وأخذ الفلسطينيون، السكان الأصليون لهذا البلد المنكوب، دور الضحايا المطلوب من آلة القتل والحرق والتجويع إلغاءهم وجوديا. عبّرت الممثلة البريطانية اليهودية ميريام مارغوليس عن هذا ببلاغة شديدة حين قالت: «يبدو أن هتلر قد انتصر. لقد حوّلنا إلى أمة شوفينية متوحشة ترتكب الإبادة الجماعية وتقتل النساء والأطفال»، داعية «باسم الإنسانية» جميع اليهود لرفع أصواتهم.
حسب استطلاع نشر مؤخرا فإن نسبة مهمة من الإسرائيليين (57% حسب استطلاع معهد «لازار») تؤيد إبرام «صفقة شاملة» لإطلاق الأسرى حتى لو كان الثمن وقف الحرب. يمكن طبعا افتراض أن سبب هذه النسبة الوازنة هو تعاطف المستطلعين مع الأسرى وليس مع أهل غزة، لكنّ هناك مؤشرا آخر يمكن استبيانه من توقيع 2000 فنان ومثقف إسرائيلي عريضة دعت إلى وقف الحرب «والفظائع في غزة». حسب هؤلاء لا ينبغي التسليم بـ»قتل أطفال وغير مشاركين، وتجويع وطرد سكان، وتدمير مدن غزة».
التقطت بعض البيانات التي صدرت عن المنظومتين العربية والدولية الموضوع الإنساني، فتحدث بيان الخارجية السعودية عن «إمعان إسرائيل في ارتكاب جرائم التجويع والممارسات الوحشية والتطهير العرقي» مدينا «الأفكار والقرارات اللاإنسانية التي تتبناها سلطات الاحتلال دون رادع»، وقامت بلجيكا بإدانة واضحة للقرار، كما استدعت السفيرة الإسرائيلية، وأشارت السويد الى «انتهاك القوانين الدولية»، كما تحدث الأردن عن «الخروقات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني»، وكان هذا قريبا من تصريحات الكويت ومصر والجامعة العربية، فيما اقتصر حديث مسؤولين آخرين عن كون القرار «خاطئا» (رئيس وزراء بريطانيا)، و»غير مقبول بتاتا» (رئيس وزراء اسكتلندا)، و»سيؤدي لمزيد من الدمار والآلام» (وزير خارجية إسبانيا)، و»خطوة في الاتجاه الخاطئ (روسيا)، وكان الموقف المفاجئ، من نصيب ألمانيا، الحليف الوثيق لإسرائيل، التي أعلنت وقف تصدير أسلحة يمكن استخدامها في الحرب على غزة.
على الجهة الأخرى من «ضفة الإنسانية»، نجد نتنياهو الحاصل على «ضوء أخضر» من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمنتشي بالقوة الإسرائيلية المهولة التي تجتاح تأثيراتها فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وإيران؛ ونجد وزراء حكومته الذين ما انفكوا يتحدّون شرع وقوانين العالم بإطلاق تصريحات الإبادة الصريحة، والتي كان آخرها ما قاله «وزير المالية» بتسلئيل سموتريتش حين سئل عن تمويل عمليات احتلال غزة هو: «الغزيون في القطاع لا يهمونني. ما يهمني هو النصر وإبادة حماس».
على هذه الجهة أيضا، تقف الدول الغربية، التي رغم التغيّرات السياسية التي طرأت على مواقفها أخيرا تجاه حكومة نتنياهو، فإنها لم تتوقف عن مدّ إسرائيل بالأسلحة، وعدم مقاطعتها اقتصاديا، بل واستئجار طائرات تشارك في التجسس على الفلسطينيين، كما فعلت بريطانيا التي حظرت أيضا منظمة «بالستاين أكشن» واستدعت العديد من أئمة الجوامع لمساءلتهم على انتقاد إسرائيل، ومثال بريطانيا يمكن أن ينطبق على العديد من الدول الغربية أيضا.
*( النتن) وعصابته شياطين الإنس مجرمين
وقتلة ( قاتلهم الله ) وانتقم منهم دنيا وآخره.
حسبنا الله ونعم الوكيل والله المستعان.
العالم مازال يتفرّج، بعضه يكتفي بالتأوه، وبعضه الآخر يمدّ يد العون للجلاد بالمال والسلاح. حتى حين يعلو صوت الشرفاء، يضيع وسط ضجيج النفاق الدولي. وما بين الجلاد الصريح والمتواطئ الصامت، تنزف غزة على مرأى من حضارة تخلّت عن إنسانيتها.
التصريحات والإدانات لن تنفع، فنتنياهو المجرم الفاشي الفاسد المطلوب للمحكمة الدولية سيستمر بتعنته وحماقته وفاشيته مع حكومة متطرفين فاشيين. دول العالم تتحرك لكن ببطئ وتحركات مازالت خجولة. لكن الدول العربية مازالت صامتة أو تقول إدانات لاقيمة لها على أرض الواقع. اليوم تستطيع الدول العربية التعبير عن موقفها بقرار جماعي بوقف التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي الفاشي للضغط على تتنياهو لوقف حرب الإبادة والإجرام الوحشي والتجويع والتطهير العرقي. لكم الله ياشعب فلسطين.
في مملكة قديمة، حكم ملك (نيثان)، واعدا شعبه بالأمان خلف جدار عال بناه حول مملكته لكن ذات ليلة، اخترق محاربو مملكة الرماد من حيث لم يتوقع ، فسقط العشرات من حراسه، وأُخذ بعض رعاياه كأسرى. غضب نيثان وأقسم أن يدمر مملكة الرماد حتى لو اضطر لحرق كل حجر فيها. أرسل جيوشه، ودمّر البيوت، وأجبر الآلاف على الفرار. لكن كلما قتل واحدا، خرج عشرة من الأنفاق ، وكلما دمّر بناء، ظهرت كتابات على الجدران تقول: *القضية لن تموت*
بعد سنوات ينهار الجدار بعد أن تسربت دماء الشهداء بين حجارته و حولتها الى تراب الى سراب ، فدب الفزع الأكبر في مملكة نيثان ويفر وجنوده في كل اتجاه خوفا من أميرة مملكة الرماد .
اللهم عجل بتدمير أمريكا وتل أبيب بجاه النبي محمد الحبيب مثلما دمروا غزة ولبنان واليمن والعراق وسوريا هذي عقود وعقود وعقود وهم ينشرون الحروب و الدمار في الشرق الأوسط التعيس بلا حساب أو عقاب فاللهم دمرهم تدميرا ولا تبقي منهم أحدا يا منتقم يا جبار عليك بالظالمين الفجار خذهم أخذ عزيز مقتدر وابطش بهم بطشتك الكبرى فقد طال وجع أطفال ونساء غزة العزة ✌️🇵🇸☹️☝️🔥🔥🐒🚀
لو كان هناك جائزة أوسكار للنفاق السياسي، لكان الفوز جماعي من نصيب دول الغرب مجتمعة بجدارة؛ لأنه لو قامت أي دولة أخرى بجزء بسير مما قام به الكيان في غزة والضفة لكانت غارقة في العقوبات ، وكأن المعايير أزياء تتغير بحسب لون العلم !
ضمن هذا الخذلان على العقلاء. المعايرة بين حسابات الربح والخسارة واختيار مصلحة الشعب وللأسف القيادة الفلسطينية كحال شقيقاتها ليست على قدر المسؤولية ا
والعرب يتفرجون على غزوات نتنياهو في التلفزيون، هم صامتون وغير قادرين، فقد أصيبوا بالشلل، فهذه فرصة تاريخية لإسرائيل لتهجير الفلسطينيين ومسحهم من الخريطة بالكامل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، احتلال غزة: إعدام الإنسانية من يوم أن كتبت أول تعليق لي على القدس العربي، وأنا أصرخ للعالم العربي: لا تصدقوا الغرب! من عاش وسطهم وعرفهم مثلي يعرف حقيقتهم القذرة: نفاق، استغلال، كذب ملفوف بكلمات منمقة، وتنصّل دائم من الوعود من الذي أنشأ هذا الاحتلال؟ الغرب من الذي سلّحه ويسلّحه وسيسلّحه بأحدث الأسلحة؟ الغرب من الذي يمنع أي قرار إدانة منذ 1948 في كل المحافل الدولية؟ الغرب، وعلى رأسه أمريكا لا تقدّم، لا سلام، لا عدل.. فقط خراب ممنهج للمنطقة. هم يقتلون أبناءنا، يذبحون نساءنا، يدمرون بلادنا، ويستنزفون خيراتنا، ثم يبتسمون أمام الكاميرات ليبيعوا للعالم أكاذيبهم. هؤلاء يكرهون ديننا، يكرهون عروبتنا، يحسدوننا على ما أنعم الله به علينا، ويتمنون احتلال كل شبر في أرضنا كما فعلوا في العراق وليبيا وسوريا ولبنان. واليوم… اللعب صار على المكشوف، بلا حياء نحن بالنسبة لهم حق مكتسب، لا يتنازلون عنه، ولا يجدي معهم حوار ولا مجلس أمن ولا أمم متحدة ولا حقوق إنسان… لأن كل هذه المحافل أنشأوها بأيديهم لخدمة مصالحهم ونحن مصالحهم. عندما يقولون إنهم يحاربون «حيوانات» في غزة، فهم في الحقيقة يقولون: العرب جميعًا حيوانات. هل ( 1 )
فهمتم الرسالة؟ إذا قبلنا هذه الإهانة، فقد قبلنا حكم الإبادة على أنفسنا وأقسم بالله، إذا خرج الاحتلال من غزة سليمًا، فسينتقل إلى باقي الدول العربية: إمّا استسلام كامل للهيمنة الإسرائيلية، أو حروب لا تنتهي، وتدمير متواصل. وإن اندلعت حرب مع مصر والأردن، فالنتائج ستكون كارثية على الجميع الأنظمة العربية تراقب بصمت، وكأنها تنتظر انتهاء المجزرة لتقرر كيف تتعامل! الاحتلال ارتكب كل شيء: قتل الأطفال، النساء، الشيوخ، هدم المستشفيات، المساجد، الكنائس، المنازل… ماذا بقي ليفعله؟ لكن، بإذن الله، غزة ستكون مقبرة هذا المشروع. هؤلاء سيحفرون قبورهم بأيديهم، وسيسقطون كما سقط غيرهم عبر التاريخ. نحن تعودنا على الجراح، وهم لم يتعودوا على الهزيمة… والهزيمة قادمة. ( 2 )
إحتلال غزة إعدام الإنسانية… و مصادرة صوت إنسان كبت للحرية..!!