ادانات غربية لقمع المتظاهرين في سورية ومطالبة بتطبيق ‘فعلي وسريع’ للاصلاحات المعلنة

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: ادانت معظم الدول الغربية ممارسات السلطات السورية القمعية بحق شعبها حيث دعت فرنسا الجمعة السلطات السورية الى ‘تطبيق فعلي وسريع’ للاصلاحات المعلنة بما في ذلك رفع حالة الطوارىء السارية منذ 1963.واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية برنار فاليرو ان ‘فرنسا اخذت علما بالاصلاحات التي طرحتها امس السلطات السورية وندعو الى تطبيقها فعليا وسريعا بما فيها رفع حالة الطوارىء والافراج الفوري عن المعتقلين الذين شاركوا في التظاهرات’. وقال المتحدث ان ‘فرنسا تدين بأشد الحزم اعمال العنف التي ادت في 23 اذار (مارس) الى مقتل خمسين شخصا واصابة العديد من الجرحى’ ودعا الى ‘الافراج عن جميع معتقلي الراي وفتح تحقيق شفاف حول اعمال العنف التي وقعت خلال الايام الاخيرة’. واضاف ‘في وقت تشهد المنطقة موجة كاسحة من التطلعات الى الحرية تستذكر فرنسا اهمية الاصلاح والحوار والتخلي عن كل شكل من اشكال العنف واحترام حقوق الانسان لا سيما حرية الرأي والتعبير والحق في التظاهر سلميا’. فيما أعربت الخارجية الروسية الجمعة عن أملها في أن تساعد القرارات المعيشية والسياسية ‘المبنية على الحوار’ التي اتخذتها السلطات السورية رداً على احتجاجات درعا، على تسوية الوضع وإعادة الهدوء.ونقلت وكالة انباء ‘نوفوستي’ الروسية عن بيان للخارجية أن روسيا تأمل بأن تساعد الخطوات التي اتخذتها السلطات السورية، ‘المبنية على الحوار ومراعاة مصالح أطياف المجتمع في سوريا’، في تسوية الوضع وإعادة الهدوء.وأضافت أن موسكو تؤكد قناعتها بأن المشاكل الاجتماعية ـ الاقتصادية والوضع السياسي الداخلي في سورية، ‘الدولة الصديقة’، وغيرها من بلدان المنطقة تتطلب قرارات مدروسة بعيدة عن العنف للتوصل إلى توافق اجتماعي.وصرح وزير الخارجية الأسترالي كيفين رود الجمعة أن بلاده تشعر بقلق بالغ بشأن تطورات الأحداث في سورية. وقال رود لهيئة الإذاعة الأسترالية (أيه.بي.سي) ‘ لدينا شكوك عميقة إزاء التفسيرات الرسمية بشأن مقتل عدد من الأشخاص في مدينة درعا بجنوب البلاد’. وأضاف ‘ندعو الحكومة السورية بشكل مباشر إلى ضبط النفس تجاه الاحتجاجات السلمية المطالبة بالتغيير الديمقراطي’. كما اعربت كندا الخميس عن ‘قلقها الشديد’ من ‘القمع العنيف’ للتظاهرات الاحتجاجية في سورية، واشادت بـ’شجاعة’ المتظاهرين داعية النظام السوري الى ضمان حقهم في التعبير عن رأيهم بحرية وامان.وقال وزير الخارجية الكندي لورانس كانون في بيان ان ‘كندا قلقلة بشدة من الانباء الواردة بشأن تعرض متظاهرين سلميين في درعا (جنوب) لاعتقالات تعسفية وقمع عنيف اسفر عن مقتل العديد من الاشخاص’. وحثت وزارة الخارجية التركية الجمعة سورية على الإسراع في تطبيق الإصلاحات التي تعهدت بها وأعربت عن أسفها لسقوط قتلى في الاضطرابات التي تشهدها البلاد.ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن بيان صادر عن الخارجية التركية بياناً قالت فيه إنه من المهم جداً أن ‘تنفذ سورية القرارات بدون تضييع الوقت’، مشيرة إلى أن تركيا تراقب التطورات في سورية ‘الصديقة’ و’تأسف لسقوط قتلى في الحوادث’.وأثنت الوزارة على قرار الحكومة السورية فتح تحقيق في الحوادث بأمر من الرئيس بشار الأسد والإفراج عن المعتقلين، واعتبرتها ‘خطوات على طريق الصحيح’.ورحبت تركيا بإعلان المسؤولين السوريين عن إجراء إصلاحات في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية ‘لتلبية المطالب المحقة وتطلعات الشعب’.وقالت الوزارة إن تركيا تعلق أهمية كبرى على ‘السلام وازدهار واستقرار وسعادة ورفاه الشعب السوري’، و’تدعم بصدق الخطوات التي أعلن عنها أخوتنا السوريون لتقدم عملية الإصلاح’.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية