ارتفاع عدد قتلى سوريا جراء الزلزال إلى 2055.. والنظام يناشد الدول الأوروبية إرسال مساعدات رغم العقوبات- (صور وفيديو)

حجم الخط
3

“القدس العربي”: أفادت مصادر سورية، اليوم الثلاثاء، بارتفاع عدد قتلى الزلزال، الذي ضرب البلاد أمس الإثنين، إلى 2055 والمصابين إلى 4100.

وأكد مصدر مسؤول في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية أن “عدد القتلى في مناطق شمال سوريا الذي تسيطر عليه المعارصة وصل لأكثر من 1225 شخص، فيما ارتفع عدد المصابين إلى أكثر من 2500، والعدد مرشح للارتفاع بشكل كبير بسبب وجود مئات العوائل تحت الأنقاض.

من جهة أخرى، قالت مصادر طبية سورية إن “اعداد القتلى في مناطق سيطرة النظام بلغ 830 شخصا، أغلبهم في محافظة اللاذقية، كما بلغ عدد المصابين أكثر من 1600 بينهم 702 في محافظة حلب”.

وباشرت فرق متخصصة في عمليات الإنقاذ عملها في مدينتي حلب واللاذقية.

وقال مصدر في وزارة الإدارة المحلية التابعة للنظام “باشرت فرق تضم 110 من عناصر الدفاع المدني الجزائري وصلت الى مدينة حلب إضافة إلى وصول 85 من فرق متخصصة في عمليات الإنقاذ من الجيش اللبناني، ووصلت فرق متخصصة من روسيا ومن المنتظر أن يصل خلال الساعات القادمة 25 فريقا من العراق وأرمينيا للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ “.

وقال فريق الإنقاذ التابع للخوذ البيضاء في مناطق المعارضة إن من المتوقع أن ترتفع الأعداد “بشكل كبير”.

وضرب زلزال بقوة 7.8 درجة تركيا وسوريا المجاورة في ساعة مبكرة من صباح أمس الإثنين ودمر آلاف المباني، ومن بينها العديد من البنايات السكنية والمستشفيات، وخلف آلاف الجرحى و المشردين.

وفي سياق متصل، أفادت قناة الميادين التلفزيونية اللبنانية بأن وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد طلب من الدول الأوروبية إرسال مساعدات إلى بلاده بعد الزلزال المدمر، قائلا إن العقوبات ليست عذرا لعدم فعل ذلك.

ويقول مسؤولون في النظام السوري منذ فترة طويلة إن العقوبات أضرت بجهود إعادة الإعمار في المناطق التي هدأ فيها الصراع المستمر منذ 12 عاما. وتقول الولايات المتحدة والدول الأوروبية إن العقوبات وسيلة للضغط على نظام بشار الأسد للدخول في عملية سياسية بهدف إنهاء الصراع.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول يونس:

    الاحتياجات الرئيسية التي لم تُلبَّ قد تكون في سوريا على المدى القريب والمتوسط”.

    تسبب الزلزال، الذي تبعته عدة هزات ارتدادية قوية، بمقتل أكثر من 5 آلاف شخص في تركيا وسوريا وبإصابة وتشريد الآلاف في ظلّ برد قارس، لكن الحصيلة لا تزال أولية. الله يعين الشعب السوري المسكين من الساسه العرب

  2. يقول كريم إلياس /الجمهورية الفرنسية:

    كان الأحرى بالنظام السوري المجرم…ان يتوجه اولا بطلب المساعدة الى أسياده في طهران و موسكو و هم (أولى بذلك) …ألم يكونوا اول السباقين لتقديم يد العون لهذا المجرم و عصابته الطائفية..لمساعدته على قتل و تهجير و إذلال شعبه..و تدمير سوريا التي عانت من حكم سلالة الرعاع و من والاهم..رحمة الله على جميع الضحايا و الهم ذويهم الصبر و السلوان..و إنا لله و إنا إليه راجعون ،

  3. يقول بشير:

    وصول طائرتين تحملان مساعدات إنسانية إماراتية إلى مطار دمشق ضمن الجسر الجوي الهادف لمساعدة المتضررين من الزلزال الذي تعرضت له سوريا ضمن عملية ( الفارس الشهم 2 ) في اليوم الأول. بشير

اشترك في قائمتنا البريدية