استطلاع: أغلبية الإسرائيليين يؤيدون الاستيطان في غزة

حجم الخط
1

تعتقد أغلبية الجمهور بوجود علاقة مباشرة بين فك الارتباط وأحداث 7 أكتوبر. وأنه لولا أن أخلت إسرائيل قطاع غزة لتدنت احتمالات الهجوم في السبت الأسود– هذا هو الاستنتاج الأوضح الناشئ عن استطلاع “مأجار موحوت” بإدارة البروفيسور إسحق كاتس، أجري بناء على طلب “إسرائيل اليوم” في الذكرى العشرين لفك الارتباط.

على مدى قرابة سنتين، يطرح الادعاء بأنه لا علاقة بين فك الارتباط وبين 7 أكتوبر. مع ذلك، يتبين من الاستطلاع أن الجمهور بأغلبيته يعتقد بوجود علاقة بين الأمرين وأكثر من 50 في المئة منه يقولون إنه لو لم ينفذ فك الارتباط لكانت احتمالات 7 أكتوبر أقل بكثير.

ليس أقل من 76 في المئة من أصحاب الرأي أجابوا بأن دولة إسرائيل أخطأت في تنفيذ فك الارتباط من طرف واحد. تجدر الإشارة إلى أنه في الزمن الحقيقي، كان في الاستطلاعات تأييد كبير بفك الارتباط – بحيث إن لهذا السؤال معنى كبيراً على نحو خاص.

للتوقف عن التغييرات التي مرت على الإسرائيليين: 7 في المئة انتقلوا من تأييد فك الارتباط إلى معارضته، و12 في المئة لم يكن لهم موقف في الزمن الحقيقي، يعارضون اليوم إخلاء قطاع غزة من المستوطنين.

ضد فك الارتباط عن الضفة

 السؤال الاستكمالي كان يستشرف المستقبل – هل يحتمل فك ارتباط عن مناطق “يهودا والسامرة”؟ كان الجواب واضحاً: 64 في المئة من أصحاب الرأي يعتقدون أنه لا يحتمل فك ارتباط كهذا. بمعنى، ليس الجمهور الإسرائيلي وحده الذي صحا من تأييده للخطة، بل يعتقد صراحة بأنه لا يجب القيام بخطوة مشابهة في الضفة.

ليست هذه هي البقرة المقدسة الوحيدة التي يذبحها الاستطلاع. من وسائل الإعلام، يمكن الاعتقاد بأن الجمهور يعارض العودة إلى الاستيطان في قطاع غزة. لكن يتبين أن ثمة لبساً في المواقف. 52 في المئة من أصحاب الرأي يعتقدون بوجوب تجديد الاستيطان اليهودي في قطاع غزة، وهؤلاء ليسوا فقط من مصوتي بن غفير وسموتريتش.

 أحد الأمور الأكثر مفاجأة في هذا الاستطلاع هو التأييد الجارف للجمهور الحريدي للاستيطان المتجدد في قطاع غزة. فالجمهور الديني – القومي بالذات هو الذي يؤيد الخطوة، حيث أجاب 83 في المئة من الحريديم أنه يجب تجديد الاستيطان في القطاع، فيما عارضه 5 في المئة.

في أوساط الجمهور الديني 67 في المئة يؤمنون بوجوب تجديد الاستيطان في غزة مقابل 17 عارضوه. أما في أوساط العلمانيين فعارض ذلك 50 في المئة مقابل 29 في المئة أجابوا بالإيجاب.

تدل هذه الأجوبة على أن هذا ليس موقفاً يتصدره اليمين المتطرف في إسرائيل فقط، بل هناك الكثيرون جداً، في الوسط أيضاً يؤمنون به. وحتى في أوساط المصوتين لليسار يوجد 20 في المئة يعتقدون أنه يجب العودة إلى الاستيطان في قطاع غزة.

لا للعمال الغزيين

إلى جانب معارضة فك الارتباط، واضح للجميع أن الجمهور الإسرائيلي مل تماماً الغزيين ولا يريد أن يراهم مرة أخرى أبداً. وكان ردهم قاطعاً على إمكانية إدخال عمال من غزة إلى إسرائيل. وكان رفضهم مطلقاً لما يؤثر هذا على نسيج الحياة والحفاظ على الهدوء اللذين تبينا كمفهوم مغلوط إجرامي.

حنان غرينوود

 إسرائيل اليوم 31/7/2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فصل الخطاب:

    هه شواطئ غزة العزة تسيل لعاب ترامب الصهيوني حتى النخاع سمسار البيت الأسود الصهيوني الأمريكي يا انريكي فكيف بهؤلاء اللصوص واللقطاء الصهاينة اليهود الذين جيء بهم حفاة عراة من شوارع أروربا القذرة ليسرقوا أرض فلسطين من الفلسطينيين أبناء الأرض الشرعيين و الحقيقيين منذ 1948 بدعم أمريكي بريطاني وغربي غادر حاقد جبان سارق لأرض فلسطين ✌️🇵🇸😎☝️🔥🐒🚀

اشترك في قائمتنا البريدية