اعتقال رئيس تحرير صحيفة مغربية.. ولا أحد يعرف السبب

حجم الخط
16

الرباط- “القدس العربي”:
أفادت صحيفة مغربية باعتقال رئيس تحريرها بدون معرفة سبب الاعتقال ونقلت عن زوجته بأنه لم يتوصل بأي استدعاء وتجهل سبب اعتقاله والجهة التي اعتقلته
وقالت صحيفة “أخبار اليوم” إن “عناصر أمنية بزي مدني، مساء اليوم الجمعة بالدار البيضاء، رئيس تحريرها سليمان الريسوني، وأشارت عائلته إلى أن عناصر من الأمن، بزي مدني، قد حضروا  إلى مقر سكن الريسوني، وعملوا على توقيفه،  وأخذوه معهم على متن سيارة رباعية الدفع.
وقالت زوجة الريسوني بإنه لم يتوصل بأي استدعاء، وأنها تجهل إلى حدود الآن سبب التوقيف.
وتولى سليمان الريسوني رئاسة تحرير صحيفة “اخبار اليوم” بعد اعتقال توفيق بوعشرين وحكم عليه بالسجن 15 عاما على خلفية اتهامات اخلاقية تقول الأوساط السياسية والصحافية والحقوقية ان الاعتقال والمتابعة والحكم كانت على خلفية سياسية وانتقاما من بوعشرين و”اخبار اليوم” بعد تصعيد انتقاداته لتدبير وسياسات الدولة للشؤون.

وعُرف سليمان الريسوني بمواصلة نهج والخط التحريري لبوعشرين،  وكتب افتتاحيات نقدية لاذعة للأوضاع في المغرب وللنظام المغربي. كان اخرها امس الخميس تناول فيها الاعتقالات لمخترقي قانون الطوارئ الصحية الذي سن لتطويق انتشار فيروس كورونا المستجد وقال إن عدد المعتقلين فاق عدد الإصابات بالفيروس.
وأدانت جمعية “الحرية الآن” عملية اعتقال الريسوني ووصفت طريقة توقيفه بأنها “هوليودية” و دعت في بلاغ ارسلته لـ”القدس العربي”، إلى إطلاق سراحه فورا، خاصة وأنه اعتقل بدون تقديم أية وثيقة، كما طالبت باحترام الدستور المغربي الذي يحمي الحريات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها البلاد.
واعتبرت “الحرية الآن” أن اعتقال الريسوني كان متوقعا “نظرا لافتتاحياته القوية في اخبار اليوم، وبعد أن تم التشهير به في الإعلام التابع منذ حوالي ستة أشهر”.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول رشيد رشيد من المغرب:

    السبب هو تلفيق تهمة له لانه صحافي مستقل و رىيس تحرير جريدة مستقلة و مزعجة لخدام الدولة.
    هذه هي الديموقراطية المغربية الهجينة.
    يستعدون الان لتلفيق تهمة له و البحث في ارشيف حياته الخاصة علهم يجدون شيىئا يخرصونه به كما فعلوا مع الصحافيين المستقلين المزعجين لهم توفيق بوعشرين و حميد المهداوي.
    خدام الدولة او النظام مصممون على اسكات جميع الاصوات الحرة. المرة القادمة سيأتي دور المعطي منجب.

    1. يقول ادريس:

      نحن مع سيادة القانون الذي ينبغي أن يطال الجميع لذا وجب تطبيق القانون على كل من قام بتجاوزات غبر معقولة أو ارتكب حماقات تمس بأمن واستقرار المجتمع أو اقترف أعمالا تسيئ إلى الأخلاق العامة مثلما حصل لهذا الصحافي “الريسوني” المتهم باغتصاب قاصر في فترة سابقة – ومحاولة تبرئة الريسوني من تهمته المدون بشأنها هذا أمر يعود إلى القضاء وليس لكل من هب ودب ويغفر لهذا الشخص ذنبا قد لايغتفر -الكلمة الفصل القضاء- القانون أولا وثانيا وثالثا –

    2. يقول هيثم:

      التحفظ حول هذه الأخبار واجب، على الأقل حتى تتبين الحقيقة بكل تفاصيلها وآنذاك نصدر آراءنا. هل تعتقد أن الريسوني يزعج الدولة بما يكتب ؟ هل مقاله حول اعتقالات حالة الطوارئ يزعج الدولة ؟ من السهل أن نعتبر القضية مفبركة أو أن عائلة الريسوني مستهدفة وخاصة منها الريسوني منظر حزب العدالة والتنمية ورئيس اتحاد علماء المسلمين. من السهل اعتبار الشاب المثلي عميلا للمخابرات أيضا. لكن إذا كان الموضوع مفبركا لماذا حددت الجهات المخابراتية تاريخا للواقعة مرت عليه سنتان ولم تختر تاريخا قريبا إذا كانت فعلا وراء الفبركة ؟ وهل تظن أن الشرطة القضائية غبية إلى الحد الذي لا تقوم بحبك الفبركة والتآمر على الصحفي ؟ إن في ذلك نوعا من القدح في ذكاء القائمين على المخابرات في المغرب ؟ ثم ألا يحق لنا تصديق رواية الشاب أو على الأقل افتراض صدقها ؟ و إذا قارنا مع قضية بوعشرين هل نضرب عرض الحائط بروايات الصحافيات المشتكيات رغم أن منهن من مارست جنسا رضائيا ومن أجبرت على الجنس مقابل العمل ؟ وهل لا يمكننا التساؤل لماذا انسحب النقيب بوعشرين وهو من المحامين المتميزين بمجرد الانتهاء من معاينة الفيديوهات الجنسية في مكتب مؤسس الجريدة ؟

  2. يقول locochelfi:

    عجبا لامر المخزن فهو يزج بكل الاصوات المنتقدة له الى السجن ناهيك عن ضربهم و تعديبهم من جهة و من جهة اخرى يحرض نواب اوروبيين صهاينة للتنديد بما سمي بعدم احترام حقوق الانسان في الجزائر و كان المغرب بلد ديموقراطي و حر هدا دليل على ارتباكه و تخبط دبلوماسيته العرجاء و المتخبطة

  3. يقول جوديايت عبد الرحمن:

    حسب بعض الاخبار فام التهمة التي وجهت له شبيهة بتلك التي اتهم بها بوعشرين حيث ذكرت بعض المواقع الاكترونية بان شابا قدم ضده شكاية بالاعتداء عليه جنسيا وهذكا أصبح النظام البوليسي القمعي لحرية التعبير يستغل تفشي الدعارة والشذوذ الجنسي لضرب الضحافيين الاحرار

  4. يقول ابو منجل:

    ملاحظة الناشطين السياسيين و الصحافيين الجزائريين في السجون الجزائرية تجد عقوبتهم ما بين الستة اشهر غير نافدة الى سنتين سجن نافد، عكس المغرب الذي تتراوح عقوبة الناشطين السياسيين و الصحافيين من ستة سنوات الى عشرين سنة! الحمدالله اني انتمي الى بلدي الجزائر اقولها بكل افتخار.

    1. يقول جودي أيت عبد الرحمن:

      مع ملاحظة أن أغلب الجرائم المتابعين بها هي جرائم ملفقة وهي عادة أخلاقية تتعلق بالاغتصاب والاتجار بالبشر والاجهاض رغم ‘ن هذه الافعال تسير في الشارع وفي النهار القهار وتخضع للعرض والطلب كبقية السلع وربما الغريب انها تجري أمام أعين الجميع بما فيهم المسؤولين الكبار ممنوعة وغير ممنوعة في نفس الوقت حسب الوبون كالمخدرات تماما التي أطارت لي عقلي هي ممنوعة ويكن زراعتها غير ممنوعة استهلاكها مسموح به والاتجار بها شبه ممنوع حسب الزبون ,, يعني نحن في بلد الغرائب والعجائب ,في بلد ,,دايرة فيه العطاية رايها ,, يتابع الاحرار بجرائم أخلاقية ملفقة للحط من كرامتهم

    2. يقول هيثم:

      … وماذا عن سجن الرئيس بنبلة من سنة 1965 إلى سنة 1981 دون محاكمة؟ وماذا عن حبس و إهمال تابوتي رفات الشهيدين عميروش و الحواس في قبو بثكنة الدرك طيلة عهد بومدين؟ و ماذا عن نفي 20.000 مواطن في الصحراء و اختفاؤهم نهائيا دون أن تعرف عنهم عائلاتهم شيئا إبان الحرب الأهلية ؟ وماذا عن اغتيال المجاهد بوضياف أمام الملإ وفي بث مباشر على التلفزيون ؟

  5. يقول ابن الوليد. المانيا.:

    اذا كان سبب اعتقال الصحافي هو افتتاحياته و رأيه في الشأن السياسي فهذا مس خطير بحرية الراي، ما لا نتمناه للمغرب.
    .
    و هل هو فعلا قد أذنب.. او سنجد له أسباب اعتقال تحوم حول الجنس .. مرة أخرى.. و أخرى.. او أن أحدا قال له في التليفون
    أنه سيبعث غواصة حربية إلى المغرب .. و صواريخ عابرة للقارات .. و هذا يكفي لسجنه اذا لم يبلغ عن محادثة التليفون.. !!!
    .
    و بعيدا عن هذا كله فاعتقال شخص بدون تبرير لا يعد دستوريا. و سوف ترى كم تدوم مدة اعتقاله بدون تهم قوية.
    .
    نفرح كثيرا للمغرب في كثير من المجالات.. لكن للاسف تأتي هكذا اخبار تعكر علينا الفرح .. و كأن هناك من يجر المغرب الى الوراء.
    .
    في حالة عدم ثبوت اي تهم خطيرة ضد الريسوني تستوجب هذه الهوليودية نرجو أن تعالج هذه الأمور بطريقة لا تمس بالمغرب
    و كرامة المواطنين .. و تعتبر ان الانسان هو الراس مال الاهم في المغرب .. و يجب الاستثمار فيه و ليس العكس.

    1. يقول عبد الكريم البيضاوي:

      صديقي وأخي ابن الوليد.
      عن أي ديمقراطية تتحدث ياهذا ؟ أهل تظن حقيقة أن من في بطونهم ” عجين ” كما يقال في المغرب , هل تظن ولو في الخيال أنهم سيقبلون يوما أن يقفوا أمام قاض نزيه يسألون : ” من أين لكم هذا ؟ “. هل هناك من يقبل بهذا الأمر ؟
      هو فقط غبار يرمى على العيون عند الضرورة من لحظة لأخرى بحسب الظروف لاأقل ولا أكثر.

  6. يقول عربي مقهور:

    هذه هي الدولة البوليسية و اجراءاتها القمعية ضد الشعب المحروم من أبسط حقوقه المشروعة.
    لم يراعوا شعور عائلته في شهر رمضان الفضيل و على أبواب العيد …..
    دولة الخراب ……. قاتلهم الله !

    1. يقول ابن الوليد. المانيا.:

      لا لا .. هذا ليس صحيحا اطلاقا .. و ان احببت ان تنتقد المغرب فمن فضلك بطريقة بنائة.
      .
      ليست دولة الخراب بل دولة الاعمار في الارض و التقدم باذن الله تعالى. هذه دولة و فيها تيارات
      و لوبيات و تدافع طباعا قد يكون غير متكافئ احيانا .. و قد ينتج عن هذا احداث نشاز مع التحفظ
      الى ان نعرف المزيد عن القضية.
      .
      الدمقراطية تمرين طويل .. نحن قطعا اشواطا مهمة .. لكن يبدو اننا نرجع الى الورء احيانا .. عادي جدا.
      .
      و دورنا كلنا التنبيه و عدم القبول بهذا في إطار التدافع الدمقراطي بطريقة بنائة طبعا.

  7. يقول عبد الوهاب عليوات:

    الصخفي الذي تم اختطافه بحسب ما يتداول في الوسائط الاجتماعية كتب مستنكرا توقف الجهات المعنية عن الاعلان اليومي عن عدد الم ق فين بسبب هدم احترام الحجر الصحي والذي بلغت اعدادهم عشرات الالاف..
    ولكن بعض رعايا السلطنة الشريفة الذين تعودنا عليهم يصعدون ضد سلطات الحيران ويتهمونها بكل نقيصة بسبب توقيف بعض الخبارجية الذبن اتخذوا الصحافة وسيلة لممارسة اعمال مشبوهة اقلها التحريض ضد أجهزة الامن نراهم اليوم هنا يستميتون في الدفاع عن اعتقال صحفي لم يدعو للتفرقة العنصرية ولا لنحدي قوات الامن ولا لتكسير الحجر الصحي ولم يتصل بالسفارات الاجنبية ليمدهم بالتقارير..

    1. يقول هيثم:

      أولا لم يتم اختطافه الصحفي وفيديو اعتقاله موجود على اليوتيوب لأن الشرطة المغربية توثق بالصورة والصوت عملياتها منذ سنوات. ثانيا هذا الخبر الذي تختلقه حول الآلاف و تنسبه للصحفي و نحن في شهر رمضان لا صحة له و حبذا لو استمعت إلى فيديو الصحفي الجزائري عبده السمار وهو يقارن بحسرة كبيرة بين المغرب والجزائر في التصدي للوباء و يتحسر حتى على ندرة الكمامات في البلد القارة. وحبذا لو اطلعت على فيديو يستغرب أن حقوق تأليف النشيد الوطني الجزائري كلمات وموسيقى تملكها فرنسا إلى اليوم وتؤدي عنها دولة المليون شهيد واجبات مالية سنويا. ويذكر الفيديو في أن الشاعر مفيد زكريا صاحب كلمات قسما قد مات متنفسا في تونس لأن الدكتاتور بومدين كان لا يطيق رؤيته.أخيرا عندما يكون الموضوع شأنا داخليا جزائريا تحرم على غير الجزائريين التعليق عليه، فماذا لو طبقت هذه القاعدة على نفسك بما أن الموضوع مغربي مغربي ؟ أم أنك ترفع عن النفس بالتعليق سلبا على الشاذة والفاذة لدى جيران غرب القوة الإقليمية التي تستورد كل شيء حتى الكمامات من الصين.

    2. يقول mounir hassan:

      تهم التخابر مع جهات اجنبية هي التهمة الجاهزة للمخابرات الجزائرية، كما أن تهمة الاغتصاب هي المفضلة لدى المخابرات المغربية. فكلانا في الهم شرق

  8. يقول ?✋??الأمازيغي المغربي?? ✋?:

    كيفاش لا يعرف السبب ؟
    كونوا صحافة عندها مصداقية شوية لاسيما فيما يخص المغرب تكايسو علينا باركة من السواد انتم فيه
    را كلشي توضح و بان
    و الاعتقال كان بناء على اتهام له من طرف أحد الاشخاص
    يعني القانون سوف يطبق الا هو برئ سيطلق سراحه لان الاتهام لابد له من دليل و احنا ننتظر التحقيقات و الأدلة ف اذا هو مذنب سيعاقب بحال كل مواطن بغض النظر عمن يكون و سالينا هاذ الامور الاخلاقية كانت تهم لشخصيات عالمية و مشاهير لا احد منزه
    كلشي بخبيزتو يا حنا
    باركة من الفتنة و مقالات صحافة المجاري ?

اشترك في قائمتنا البريدية