اجتماع لمجلس الأمن الدولي الخميس للبحث في “القضية الفلسطينية”- (فيديو)

عبد الحميد صيام
حجم الخط
4

نيويورك (الأمم المتحدة)- “القدس العربي”: أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا الخميس للبحث في “القضية الفلسطينية”، غداة موجة التنديد الواسعة، التي أثارها اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، لباحة المسجد الأقصى.

وأكدت الأمم المتحدة ما قاله دبلوماسيون قبل ساعات. وأفادت، في بيان مقتضب، بأن أعضاء مجلس الأمن الدولي الخمسة عشر سيعقدون اجتماعا الخميس عند الساعة 15:00 (20:00 توقيت غرينتش) للبحث في “الوضع في الشرق الأوسط وخصوصا القضية الفلسطينية”.

وخلال تصريحه الصحافي اليومي، كرر ستيفان دوجاريك، الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ما أعلنه مساعده، الثلاثاء، بأن غوتيريش “يدعو كل الأطراف إلى الامتناع عن اتخاذ إجراءات يمكن أن تزيد من التوتر في القدس ومحيطها”.

وفي وقت سابق، أفاد مراسل “القدس العربي” في الأمم المتحدة بأن المجموعة العربية في المنظمة عقدت، صباح الأربعاء، جلسة طارئة دعا إليها السفير الفلسطيني، رياض منصور، بصفته رئيسا للمجموعة خلال شهر كانون الثاني/يناير الحالي، وذلك لتدارس الرد على خطوة بن غفير.

وأكد السفير الفلسطيني، في تصريحات للصحافة المعتمدة في الأمم المتحدة من بينها “القدس العربي”، أن اجتماعا سيعقد اليوم في الرابعة مساء بتوقيت نيويورك مع رئيس مجلس الأمن، السفير الياباني، يشيكاني كيميهيرو. وقال إن الأردن وفلسطين سيدعوان إلى عقد جلسة مفتوحة حول اقتحام بن غفير لحرمة الحرم الشريف والمسجد الأقصى المبارك.

وأوضح منصور إن الجلسة المفتوحة الطارئة ستعقد الخميس الساعة 3 بعد الظهر بتوقيت نيويورك، وستتم الدعوة عن طريق دولة الإمارات، العضو العربي الوحيد في المجلس، والصين.

وقال إنه يتوقع أن يدين المتحدثون خطوة بن غفير “التي تنتهك حرمة المقدسات وتنتهك اتفاقية الوضع الخاص للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية تحت الوصاية الهاشمية”.

وأضاف منصور أن اجتماع المجموعة العربية هذا الصباح سيتبعه اجتماع اليوم الساعة الواحدة بتوقيت نيويورك للمجموعات الأخرى مثل مجلس سفراء منظمة التعاون الإسلامي، ومجموعة دول عدم الانحياز، ومجموعة الـ 77 زائد الصين، ولجنة فلسطين المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، التي ترأسها السنيغال، “لبلورة موقف محدد” ثم يتوجه فريق من كل هذه المجموعات لمقابلة رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

وقال إن الأمم المتحدة أنهت أعمالها لسنة 2022 بموضوع فلسطين، عندما صوتت الجمعية العامة لإحالة الاحتلال إلى محكمة العدل الدولية، وها هي تبدأ أعمالها هذا العام ببند فلسطين حيث سيكون أول اجتماع لمجلس الأمن هذا العام حول القضية الفلسطينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول Dr Arabi,UK:

    وما الفائدة، قوانين وتوصيات مجلس الأمن تنطبق على الدول الضعيفة فقط وخاصة الدول العربية. أما إسرائيل فلها مجلس أمن خاص بها وهو الكنيست!!!

  2. يقول عيسى التلحمي:

    اللي بجرب المجرب عقله مخرب … وما الفائدة التي جنيناها من الامم المتحدة على مدار قرن غير تكريس الاحتلال الصهيوني يوما بعد يوم؟

  3. يقول عامر عريم:

    الامل ان تتخذ الدول العربية والاسلامية وبقية أعضاء الامم المتحدة موقفًا يدين العدوان الصهيونى على المسجد الاقصى ويطالب بقوة ان يتخذ مجلس الامن للامم المتحدة قرارًا تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يطالب اسراءيل بوقف اعتداءاتها على ألشعب الفلسطيني والانسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة وعدم عرقلة قيام ألدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينين الى ديارهم.

  4. يقول عمر علي:

    ليس دفاعًا عن الامم المتحدة ولكن القضايا المطروحة تنجح في حالة ان تكون الدول التي تطالب بمواقف جدية مستعدة ومتضامنة وتمارس ضغوطًا. وهذا ما حصل للدول الافريقية عندما كانت تناضل ضد الابرتهايد.
    علمًا بان الدول الافريقية كانت تعتمد على تأييد منظمات غير حكومية في الدول الغربية
    اما بالنسبة للقضية الفلسطينية فان الدول العربية لا تمارس ضغوطًا حقيقية من اجل تبني قرارات ملزمة وفعالة لانهاء الاحتلال الاسراءيلي للاراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧.

اشترك في قائمتنا البريدية