إسطنبول: هددت هيئة الأركان الإيرانية، فجر الأربعاء، إسرائيل بضرب بنيتها التحتية “على نطاق واسع وشامل” إذا ردت على قصفها لها الثلاثاء.
جاء ذلك في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إيرنا” على موقعها بالعربي.
كما حذرت هيئة الأركان الإيرانية الدول الداعمة لإسرائيل من التدخل المباشر في الصراع.
ولوحت باستهداف “مراكز ومصالح” الدول الداعمة لإسرائيل على مستوى المنطقة.
من ناحيتها، ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء نقلا عن وزير الخارجية عباس عراقجي اليوم الأربعاء أن طهران حذرت الولايات المتحدة من التدخل بعد هجومها الصاروخي على إسرائيل.
وإلى جانب الدعم الأمريكي المطلق الذي تحظى به إسرائيل، أعلنت فرنسا تحريك “قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط (الثلاثاء) للتصدي للتهديد الإيراني”.
والثلاثاء، أعلنت إيران أنها أطلقت عشرات الصواريخ على إسرائيل (180 بتقدير تل أبيب) ما تسبب في إصابات بشرية وأضرار مادية وإغلاق المجال الجوي، فيما هرع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ بينما دوت صفارات الإنذار في كامل البلاد. والأربعاء، أكّدت إيران أنّها أطلقت مساء الثلاثاء على إسرائيل 200 صاروخ.
وفي السياق ذاته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في كلمته خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، إن “إيران ارتكبت خطأ كبيرا الليلة (بهجومها على إسرائيل)، وسوف تدفع ثمنه”.
ودوت صفارات الإنذار في عشرات المدن والبلدات بجنوب ووسط إسرائيل، حسب صحيفة “هآرتس” والقناة السابعة العبرية، فيما دعا متحدث الجيش دانيال هاغاري في تصريح متلفز، إلى عدم تداول فيديوهات سقوط الصواريخ الإيرانية.
(وكالات)
كيف تريدوننا ان نصدق انكم استهدفتم المدن “الإسرائيلية” بصواريخكم، والمشاهد التي قدمتها المحطات التلفزيونية العربية تحت عنوان “مدن إسرائيلية”، من أن كافة المدن التي تم عرضها مضاءة وان اضوائها لم تطفئ، وهو مانعرف بالبديهة، من أن اي قصف جوي (بالطائرات او الصواريخ او المدفعية) يتم إطفاء انارة الهدف للتشويش على الهدف كنقطة علام يصعب احتسابها لدى الرامي؟؟؟ هذا من جهة، من جهة أخرى تصريحات المسؤولين الإيرانيين من الحرس “الثوري” او الخارجية الايرانية، لاتعطي انطباعا بأن الأهداف ذات طبيعة استراتيجية او من البنية التحتية؟؟؟ بل ان الصور التي يقدمها الإعلام المرئي، تظهر ان الصواريخ تتجه خارج نطاق المدن المستهدفة
فيلم آخر بسيناريو لم يتغير منه شيئ.
مقذوفات تتوهج في السماء، تقع في مواقع خالية. إعلان انتصار ثم تهديد برد أفتك اذا ردت الدولة الأخرى على .. الفيلم.
ترد هذه بفيلمها هي .
تهديد بدفع الثمن ، استغراق وقت قبل الرد ، مقذوفات تنفجر في مواقع نائية ثم اعلان عن انجاز المهمة.
و في الفيلم أيضا دعوات دولية تناشد الطرفين بضبط النفس و تغليب المصلحة .
و ينخرط العرب بعدها في جدال بين من يراه فيلما و من يراه حقيقة. و حالهم هذه فقط حقيقة و ليست في الفيلم.
بالضبط.
كنا نأمل أن توجه الصواريخ إلى المدن مثلما يفعل الكيان المجرم في غزة ولبنان. كان يجب على الأقل تدمير تل أبيب….يبقى الأمل قائما.
بسم الله الرحمن الرحيم. خزانات الوقود الكبيرة يجب تفريغها بشكل سريع في شاحنات ويجب قصف مقرات المخابرات الإسرائيلية لأنها تقوم بأعمال إرهابية.