القاهرة: اعتبر رئيس النظام السوري بشار الأسد، أن احتجاز السلطات البريطانية لناقلة النفط الإيرانية في جبل طارق في وقت سابق من العام الجاري، كان هدفه إلحاق الضرر بالشعب السوري وإجباره على دفع الثمن جراء وقوفه مع حكومة بلاده.
وقال في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم” الناطقة بالإنجليزية إن بريطانيا مارست قرصنة باعتراضها الناقلة، بزعم أنها كانت تنقل وقود تدفئة للسوريين.
وأضاف أنهم أرادوا بذلك إلحاق الضرر بالسوريين، وقال: “كان هناك من يتوقع من السوريين أن ينتفضوا ضد الحكومة خلال المراحل المختلفة من الحرب، لكنهم لم يفعلوا”.
وأفرجت بريطانيا في آب/أغسطس الماضي عن الناقلة بعدما كانت سلطات جبل طارق والبحرية الملكية البريطانية احتجزتها في تموز/يوليو الماضي للاشتباه في نقلها نفطا إيرانيا إلى سوريا، في مخالفة للعقوبات الأوروبية المفروضة على نظام الأسد.
وكانت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري احتجزت هي الأخرى ناقلة بريطانية بزعم “تعطيلها نظام تحديد المواقع (جي.بي.إس) وإلقاء نفايات نفطية في مضيق هرمز”، وأفرجت عنها لاحقا.
(د ب أ)
ياسلام وكأن سوريا اليوم وشعبها يعيشون كسويسرا هو أنت ياأبله دمرت البلد وشردت نصفها وقتلت ربع سكانها ودمرت إقتصادها وفككت البلد وبعتها للروس وإيران وأدخلت أكثر من خمسين بلد وجاي اليوم تتحذث عن تركيع ومؤامرة ،لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
تقصد هي وقود لبراميلك المتفجره. هم صادقون
المجرم العلوي يتحفنا كل يوم بتصريحاته الخلبية الغبية وكأن الشعب السوري اللذي ثار عام ٢٠١١ على الحكم الأقلواتي الفاسد المجرم ورضي ان يعيش في الخيم والعراء وان يضحي بمليون شهيد ومعتقل كان ينتظر عدم وصل الوقود لكي يقلب الدنيا على هذه العصابة المجرمة الغبية ولكن يحق لهذا التافه ان ينشر أكاذيبه بعد ان تأكد من دعم الفاتيكان والحلف الصهيوصليبي والحلف المجوسي لجرائمه
أمنيتي أن يصل الشعب لقصر الحكام العرب المتفزلكين ويرفعه فلق على الهواء مباشرة.
كان هناك من يتوقع من السوريين ان ينتفضوا ضد الحكومة اللهم ان نسالك الثبات لاادري باي منطق يحلل قذافي سوريا الامور
كلما أرى صورة هذا الرجل (الأسد أو نحرق البلد….الأسد الى الأبد) كأني أرى الشيطان.
نحن السوريين ضدك يا ابن أنيسة و انت عارف هالشي . اكذب الكذب ببلاش